شدد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب نواف الموسوي، في بيان امس، على «ضرورة المبادرة السريعة لمعالجة طريق عام صور - الناقورة، التي تفتقد لأدنى معايير السلامة المرورية، إذ لا توجد فيها إنارة ولا مسامير وعواكس ضوئية وخطوط أرضية، وهذا حق للمواطنين، وبالتالي هذا الأمر يجب أن يكون جزءا من دفتر الشروط لتنفيذ هذه الطريق، وحتى الآن لم ينفذ، ففي بعض الدول التي لديها مشكلة بتنفيذ إنارة، تعتمد المسامير الضوئية والإشارات الفوسفورية، وحتى هذا يخلو الطريق منه».

وقال: «طلبت من وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس التحرك العاجل من الوزارة لمعالجة هذه الطريق، فأبلغني فورا تكليف مهندس من الوزارة هو هيثم بزي لكي يجري الكشف الضروري، وبالتالي الوزارة ستأخذ الاجراءات المناسبة.

وفي ما يتعلق بالانخساف الذي حصل على أوتوستراد الجنوب في بلدة برج رحال، شدد على أن «هذه الحادثة مؤسفة جدا، وفي الحقيقة إن وزارة الأشغال تسلمت أعمال هذا الطريق في العام 2011، وهذا مدون بكتاب لمجلس الانماء والإعمار»، وسأل: «هل يمكننا أن نفهم كيف ظهرت التشققات والصدوع في العام 2014، وهل نفذت الشركة التعهد كما يلزم؟ علما بأن الكتاب عند مجلس الانماء والإعمار يفيد بأن الشركة الاستشارية تقول إن الشركة المنفذة قامت بما توجب عليها، ولكن نحن في الحقيقة نشك في الشركة الاستشارية كما نشك في حسن التنفيذ».

وقال: «نستهجن أنه طلب من الشركة عينها التي نفذت هذه الطريق أن تصحح هي هذا الانخساف، وعليه، السؤال الذي يطرح نفسه هو، إذا كان لدى هذه الشركة القدرة على تنفيذ هذه الطريق وفق ما يلزم، لماذا لم تنجزها منذ البداية ولماذا انتظرت الخسف لتعود وتبدأ من جديد؟».

وسأل: «لماذا لا تضع الشركة التي تعالج هذا الانخساف إضاءة وإشارات تحذيرية تشير إلى أن هناك أعمالا على بعد مسافة معينة؟ مع العلم بأنه منذ بدء الأشغال بهذه الطريق، وقع حوالى 20 حادث سير في مدة 15 يوما، وحتى الآن ما زالت كما هي، إذ لا توجد أي إرشادات للسلامة المرورية. وفي الفترة التي تتم فيها الأشغال لم يتم اعتماد حلول بديلة سوى حلول جحيمية، والطريق الساحلية تشهد زحمة خانقة أسبوعية تذكرنا بحسب ما قال البعض بتاريخ 14 آب 2006 لحظة عودة الأهالي إلى قراهم بعد هزيمة العدوان الإسرائيلي ووقف عدوانه، فإلى متى ستبقى ترتكب الأعمال بدون أسئلة؟»