شيع «الحزب القومي السوري الاجتماعي»، ومدينة زغرتا والقضاء، الرئيس السابق للحزب جبران عريجي، في مأتم أقيم في كنيسة مار يوسف في زغرتا، وتراس الصلاة المونسنيور اسطفان فرنجيه، بمشاركة كهنة من نيابة اهدن - زغرتا.

وبعد الانجيل المقدس القى المونسنيور فرنجيه عظة قال فيها: «زغرتا تودع جبرانها لا بأجنحة متكسرة بل بأجنحة الفرح والنصر والرجاء، لأن جبرانها حقق ما كان يصبو إليه، ما كان يحلم به، وانتصر على الظلم بثباته على الحق، وعلى الفساد بنظافة الكف والقلب، وعلى الجهل بعقله المتنور والراجح والمتزن، وعلى الضغينة بالحب، وعلى الحروب المتنوعة الأشكال بالنزعة السلامية الوحدوية التي جسدها في أدائه السياسي والوطني والقومي ومن خلال أحاديثه ومناظراته وكتاباته، وكأني به قد اتخذ شعارا له كلام يسوع: طوبى لفاعلي السلام، فإنهم أبناء الله يدعون».

وختم: «أودعك باسم حزبك، عائلتك السياسية والقومية، الذي آمنت به وأحببته حبا كبيرا وجعلته الأولوية في حياتك على حساب عملك وفي كثير من الأحيان على حساب عائلتك، وكنت مثالا صادقا في الالتزام والمناقبية، فباسمه أتوجه إلى كل أصدقائه في الحزب السوري القومي الاجتماعي داعيا إياهم إلى التجدد والتمسك بالفكر الإنساني والقومي، فالأمة والوطن في حاجة إلى تضحياتكم وثقافتكم واعتدالكم ونزاهتكم ووحدتكم. أودعك باسم أبناء زغرتا وإهدن الذين سيفتقدونك في أفراحهم وأحزانهم، في مجالسهم وطرقاتهم وحكاياتهم لأنك من اليوم ستصبح أنت القصة والحكاية.أودعك لتنضم إلى من تاقت نفسك إليه إلى يسوع الذي قال لك يوما: إن لم تعودوا كالأطفال، فلن تدخلوا ملكوت الله».

بعد صلاة الجنازة، تقبلت العائلة التعازي من المشاركين، فيما دفن الفقيد في ثرى مدافن العائلة.