"الفكر العاملي": لا للسكوت عن تطبيع العلاقات مع الجهات الليبية

دعا رئيس "لقاء الفكر العاملي" السيد علي عبد اللطيف فضل الله، "الى صحوة شعبية لمواجهة تمادي الطبقة السياسية في تحكيم العقلية الفئوية وإغفال معاناة الناس والقيام بكل ما يعزز انهيار الدولة".

واكد السيد فضل الله خلال خطبة الجمعة من على منبر المسجد الكبير في عيناثا ان هذه "الطبقة مسؤولة عن ضياع حقوق الناس وتفاقم الازمة الاجتماعية والاقتصادية وتضييق سبل العيش امام المواطن بسبب تجاهل القانون وتسييس القضاء واستنسابية التوظيف.

وسأل :" من ينصف اصحاب الحقوق من اساتذة وعمال وموظفين في ظل غياب السياسات الوطنية؟

ورأى ان ما "خلفته العاصفة المناخية من اضرار يدل على هشاشة البنية التحتية التي انتجتها فوضى التلزيمات للشركات والمتعهدين والمقاولين المحسوبين على محميات سياسية حيث تغيب الرقابة والمحاسبة ما يجعل المواطن ضحية السمسرة والصفقات المشبوهة".

وطالب بـ"سياسة وطنية تعزز خيار المقاومة لمواجهة الخطر الصهيوني الدائم وتحصن الساحة الداخلية لمواجهة إملاءات السياسات الاميركية التي تعمل على محاصرة المقاومة وتحويل لبنان الى ضحية لمشاريعها المشبوهة".

وحذر من "محاولات تطبيع العلاقة مع الجهات الليبية التي لم تلتزم بتعهداتها بالمساعدة في كشف ملابسات قضية الامام الصدر".

وأكد ان اي "موقف رسمي يتناسى هذه الحقيقة يعتبر بمثابة التحدي لمشاعر الناس وهذا ما لا يسكت عنه".

وطالب الجهات الرسمية بـ"إعادة تحريك ملف القضية وإعتبارها قضية وطنية نظراً لما يمثله الامام الصدر من رمز وطني مقاوم".