محاولة يائسة من اسرائيل واميركا لتصنيف حزب الله ارهابياً

مجلس الامن سيرفض بفيتو روسي صيني

واسرائيل هي التي تعتدي في الجنوب

قال موقع استخباراتي عبري إن «حزب الله» اللبناني أجرى مجموعة من التغييرات الاستراتيجية على جبهته خلال الأيام القليلة الماضية.

زعم الموقع الاستخباراتي الإسـرائيلي، مساء الاثنين، أن «حزب الله» اللبناني قام بتغييرات أو خطـوات استراتيجية خلال الساعات القليلة الماضية، من أهمها إغلاق شـبكات الاتصال في المنطقة الجنوبية اللبنانية بوجه عام، وأوقف الاتصال بين قواته في تلك المناطق بأسرها.

} نهر الليطاني }

وادعى الموقع الاستخباراتي العبري أن «حزب الله» قام بإغلاق القيادة العسكرية الرئيسة له في جنوب لبنان، وتحديدا في مدينة معروف، التي تقع بالقرب من نهر الليطاني، ويحتمل أنه تم نقلها إلى مدينة صور التي تطل على البحر المتوسط، وقام بإجلاء مواقع مراقبة للحزب بطول الحدود مع إسرائيل، وانسحبت إلى غرب نهر الليطاني، وبقيت عدة مواقع مراقبة قليلة جدا، يتمركز فيها عدد أقل من كوادر ونشطاء «حزب الله».

وزعم الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي أن رجال ونشطاء «حزب الله» حاولوا التنكر في ملابس رعاة غنم ومزارعين واقتربوا من المناطق التي تتمركز فيها قوات للجيش الإسرائيلي بطول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، للتعرف على ما يجري في تلك المناطق.

} مسيرات العودة }

وبالتوازي مع تلك الخطوات الاستراتيجية، أوقف «حزب الله» نيته أرسال عدد غفير من كوادره ونشطائه، الرجال والنساء والأطفال، كعائلات كاملة، للتظاهر بطول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، كما تقوم حركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي» بالتظاهر بطول الخط الفاصل بين قطاع غزة والحدود مع إسرائيل، فيما يسمى بـ«مسيرات العودة»، وهي المسيرات التي أقضت مضاجع الإسرائيليين، طيلة الأشهر الماضية، وتحديدا منذ الثلاثين من آذار من العام الجاري.

وادعى الموقع الاستخباراتي العبري، وثيق الصلة بجهاز الموساد الإسرائيلي، أن «حزب الله» أوقف حركة السير للناس العاديين وللسيارات التي تحمل أعلام الحزب بالقرب من الحدود المشتركة، وخاصة في المناطق التي يتمركز فيها الجيش الإسرائيلي بالقرب من مناطق الجنوب اللبناني.

وذكر الموقع الاستخباراتي أن «حزب الله» قرر قطع الاتصال الهاتفي للتلفونات المحمولة في مناطق كثيرة في الجنوب اللبناني، ويرجح الموقع أن الحزب ربما منع الهاتف المحمول بوجه عام.

} دعوة أميركية إسرائيلية }

وتوقع الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي أن «حزب الله» ربما قرر قطع الاتصال أمام الجيش الإسرائيلي، وإلقاء المهمة على عاتق الجيش اللبناني، وترك المهمة لمجلس الأمن الدولي، الذي سيعقد جلسة خاصة اليوم، عن الحزب، بدعوة أميركية إسرائيلية، بهدف ردع «حزب الله»، وإدانته لحفره للأنفاق، واعتباره «منظمة إرهابية».

وكان الموقع الاستخباراتي العبري نفسه، قد كشف النقاب عن مفاجأة جديدة بشأن العملية الإسرائيلية «درع الشمال» أمام «حزب الله».

ذكر الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي «ديبكا»، مساء السبت الماضي، أن كثيرا من الدول الأوروبية ترى في العملية العسكرية الإسرائيلية «درع الشمال» جزءاً من سياسة العقاب الأميركي على إيران، أو حلقة من مسلسل فرض العقوبات الأميركية على طهران. وأوضح الموقع الإلكتروني العبري أن هذه الدول هي، إيطاليا، وفرنسا، وألمانيا، وإيرلندا، والنمسا، وهولندا، وإسبانيا.

} «منظمة إرهابية» }

وأفاد الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي بأن مجلس الأمن الدولي سيناقش اليوم مقترحا أميركيا إسرائيليا مشتركا حول إدانة «حزب الله» ولبنان، بشأن تدشين «الأنفاق» على الحدود اللبنانية الإسرائيلية المشتركة، وكذلك إعلان الحزب اللبناني «منظمة إرهابية»، وبأن الحكومة اللبنانية تنتظر رد قوات اليونيفيل للرد على المقترح الأميركي الإسرائيلي المشترك.

ورجح الموقع الإلكتروني الاستخباراتي أن لا يقبل مجلس الأمن الدولي فرض قرار على «حزب الله»، والمتعلق بوصفه «منظمة إرهابية»، في حين يمكن للمجلس الأممي مطالبة الطرفين، الإسرائيلي و«حزب الله»، من المناوشات العسكرية، والذي يمكن أن يمتد لطلب مجلس الأمن من إسرائيل وقف عملية «درع الشمال».

} مظاهرات لبنانية }

وفي تقرير ثالث للموقع الاستخباراتي نفسه، زعم فيه أن «حزب الله» يعد العدة للجيش الإسرائيلي، ويستعد له، وبقوة، لإقامة مظاهرات ومسيرات لبنانية بطول الحدود اللبنانية مع إسرائيل، أمام الجيش الإسرائيلي، أثناء تواجده بالقرب من الحدود.

وأفاد الموقع الإلكتروني الإسرائيلي بأن الحزب اللبناني يستعد لتسيير مظاهرات ومسيرات لبنانية على طول الحدود اللبنانية مع إسرائيل، والتي تشبه «مسيرات العودة» التي تجريها حركة حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بطول الجدار الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

} درع الشمال }

وأورد الموقع الإلكتروني الاستخباراتي أن «حزب الله» يعد العدة لتدشين مسيرات أو مظاهرات بطول الجدار الفاصل بين لبنان وإسرائيل، منذ العاشر من الشهر الجاري، قبل يومين، تحديدا، وبأن باستطاعة الحزب تجييش الآلاف من اللبنانيين في الجنوب للخروج في المسيرات، ما بين رجال ونساء وأطفال، بهدف عرقلة عمل الجيش الإسرائيلي بطول الحدود المشتركة، وهو العمل الذي يهدف للحيلولة دون اكتشاف أنفاق أخرى للحزب.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق حملة عسكرية، في الرابع من الشهر الجاري، أسماها «درع الشمال»، لكشف وتدمير أنفاق «حزب الله» على الحدود الشمالية بين إسرائيل ولبنان، وكشف الجيش خلالها عن أربعة أنفاق للحزب.