عرض نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني نتائج عيّنات كبيس اللفت المأخوذة من قبل المراقبين الصحيين من جميع المصانع المنتشرة في المناطق اللبنانية، وموضوع استخدام المبيدات الحشرية في منتجات التفاح على الأراضي اللبنانية.

وقال حاصباني في مؤتمر صحافي عقده في الوزارة: برغم أن مكافحة استخدام Rhodamine B ليست من صلاحيات وزارة «الصحة»، بل تقع على عاتق مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد من جهة، ووزارة الصناعة من جهة أخرى، إلا أننا وفي اطار الخطوات المستدامة التي تقوم بها وزارة الصحة العامة للحفاظ على صحة المواطن والتأكد من سلامة غذائه، كشفنا على 34 مصنعاً للكبيس، فتبيّن بالأرقام أن:

* 59 % من هذه المصانع مرخص لها من وزارة الصناعة.

* 73% تتوافر فيها الشروط الصحية بشكل تام.

* 50% فقط من هذه المصانع تستخدم براميل مخصصة للاستعمالات الغذائية، أما 50% فتستخدم كلياً او جزئياً براميل غير مسموح بها، إذ ان البعض يأتي مثلا ببراميل كانت تحتوي على مادة البويا ويضعون فيها كبيسًا وهذا غير مسموح كليًا ويضرّ بالصحة.

وذكّر حاصباني بأن وزارة الصحة في الفصل الأول من العام 2017 أجرت كشوفات على مصانع الكبيس ووجّهت إنذارات الى مستخدمي البراميل غير الصحية، كذلك راسلت الوزارات المعنية لإجراء المقتضى.

أضاف: وفي ما يتعلق باستخدام مادةRhodamine B وهي مادة ملوّنة ممنوعة عالميا لاحتمال تسبّبها بالسرطان، فهي:

- أولاً، غير مسجلة ضمن المواد التي تسمح وزارة الصحة العامة بإدخالها الى لبنان كمضاف غذائي، (بموجب القرار الصادر عن وزير الصحة تحت رقم 912/1 الصادر بتاريخ 5 ايار 2014 ).

- ثانياً، يمنع استعمالها في الكبيس بقرار صادر عن وزير الصناعة ( تحت رقم 119/1 بتاريخ 15 ايلول 2017).

- ثالثاً، مراقبة المنتج النهائي الذي يتضمن هذه المادة من مسؤولية مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، والقانون واضح في هذا المجال ( حيث ينص قانون حماية المستهلك رقم 659 الصادر في 4 شباط 2005 في المادة 64 تحت بند المادة / 8/ الجديدة: (...) تتولى مديرية حماية المستهلك، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والخاصة، تطبيق القوانين والانظمة المتعلقة بحماية المستهلك لا سيما: التثبت من نوعية وسلامة الخدمات والسلع، وبخاصة الغذائية منها، والقيام بالفحوصات اللازمة في شأنها).

وتابع حاصباني: برغم أن مكافحة استخدامRhodamine B ليست من صلاحيات وزارة «الصحة»، ولكن اذا تبين لفرق مراقبة سلامة الغذاء في الوزارة، استخدام هذه المادة خلال قيامها بكشوفاتها الدورية، تتخذ الاجراءات اللازمة وتحوّل الملف الى الجهات المعنية أي وزارة الصناعة المسؤولة عن الصناعة الغذائية ووزارة الاقتصاد كونها المسؤولة عن سلامة السلع الغذائية.

أضاف: وفي هذا الاطار تبيّن لنا في نتائج الكشوفات على المصانع أن:

* 25% من العيّنات التي أُخذت من المصانع التي وجد لديها لفت وعددها 28 مصنعا تحتوي على مادة Rhodamine B.

* 60% من عيّنات اللفت تحتوي على ملونات غيرRhodamine B ممنوعة ايضا بموجب قرار وزير الصناعة رقم 1/119.

بناءً على ما تقدم، عمدت وزارة الصحة العامة إلى:

* إحالة 7 مؤسسات الى النيابة العامة الاستئنافية لأخذ الاجراءات اللازمة بالمخالفين والتجار الذين يوزعون مادةRhodamine B الممنوعة في الصناعات الغذائية، والمؤسسات هي: مؤسسة يحيا عباس في داريا قضاء الشوف- سبلاني (إعادة تعبئة) في المريجة قضاء بعبدا - حدائق غدق في عنجر قضاء زحلة - كونسروة شتورا في مكسة قضاء زحلة - مؤسسة رياشي في الزلقا قضاء المتن - معمل كبيس غصن في الخيام قضاء مرجعيون - منتوجات الضيعة في كفرعقا قضاء الكورة.

* توجيه كتب الى وزارات الصناعة والزراعة والاقتصاد مرفقة بملخص عن الكشوفات والنتائج حتى تاريخه لاتخاذ الاجراءات المناسبة.

ولفت إلى أن وزارة الصحة ليست على اطلاع على كمية النسب التي تم استهلاكها في الأسواق ولكنها تتشدد في ضرورة وقف استخدامها كيلا يحصل المزيد من الضرر.

وردا على سؤال آخر، أكد حاصباني أن فرق مراقبي وزارة الصحة تتابع عملها على كل ما يتصل بالغذاء ولكن لا يتم الإعلان عن كل شيء، إذ يتم الاكتفاء بما له الأثر الأكبر على الصحة والذي تتم إحالته لدى التأكد من حصول مخالفة على الوزارات المختصة