استقبل رئيس الجمهورية بحضور رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب النائب سيمون ابي رميا، وفدا من جمعية الطاقات الشبابية للتنمية، وذلك ضمن برنامج عمل الجمعية واطلاق مشروع «لقاء مع قدوة» الذي يهدف الى ترسيخ الشباب اللبناني في وطنهم».

وتوجه ابي رميا الى الرئيس رئيس الجمهورية، بالقول: «كلنا طاقة وشباب للبنان واملنا ان نحقق التنمية في عهدكم».

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، معتبرا ان «الشباب اللبناني هم امل المستقبل»، مؤكدا حرصه على «العمل على ان ينعم لبنان بالازدهار فيحافظ على شبابه في ارضهم ونعيد تكوين لبنان الذي حلمنا واياكم به». واوضح ان ثمة مشاريع كثيرة لمصلحة البلد «سنبدأ بها فورا بعد تشكيل الحكومة الجديدة لاعادة الانماء وخلق فرص عمل للشباب». واشار الى أنه حيث توجد الارادة نجد الوسيلة، مؤكدا أنه علينا عدم الاستسلام لليأس، كاشفا عن «أهمية الرجاء والامل، ما يشجع الشباب على الابتعاد عن اليأس»، مؤكدا أن «لبنان سيزدهر، ما يتيح أكثر المجال لخلق فرص عمل للشباب، لا سيما للمتخرجين منهم في الجامعات.

وشدد الرئيس عون على أن «الهجرة لها ايجابيات على الصعيد الاقتصادي، لكن لا يجب أن تشكل بديلا عن الوطن وعن المجتمع اللبناني وبيئته، فلبنان هو عقل للشرق وقلب للغرب. وانا أرى أن المجتمع اللبناني هو الافضل، لا سيما بالنسبة للالفة والتقارب بين الاشخاص».

واكد رئيس الجمهورية انه اصبح لدينا اليوم تجربة جديدة اتاحت لنا معرفة كل مكامن الفساد الموجودة في الدولة، لذلك اكتملت الآلية التي ستستعمل لإصلاح البلد. وليس هناك أي شيء محرم على رئيس الجمهورية او من الممكن أن يعيقه عن استكمال مسيرة مكافحة الفساد، وهذا وعدي لكم، وقد تأخر تنفيذه بسبب عدم تشكيل الحكومة.

وقال الرئيس عون: اليوم هناك العديد من المشاريع الاقتصادية، كما ان هناك إنجازات على الصعيد القضائي والامني، لا سيما في مجال مكافحة الارهاب والقضاء على الارهابيين، كذلك في ما يتعلق بمكافحة جرائم الخطف والسرق»، واكد أن «مؤسسات الدولة في طور النهوض، لكن حل المشكلة الاقتصادية يتطلب وقتا، خصوصا انها جاءت نتيجة تراكمات وتأثرا بالازمات العالمية.