كان عام 2018 مثالياً للاتحاد اللبناني للتنس في ظل انجازات كثيرة على رأسها تأهل فريق لبنان لكأس ديفيس الى مصاف دول النخبة اي الى المجموعة الآسيوية-الأوقيانية الأولى بعدما هزم جميع الدول التي واجهها منذ شباط الفائت وصولاً الى تأهله الى دول النخبة في اللعبة الفردية الشهيرة.

ومنذ انتخاب اللجنة الادارية للاتحاد برئاسة رجل الأعمال أوليفر فيصل منذ نحو سنتين وضعت اللجنة الادارية خطة لتطوير اللعبة عبر «عدة جبهات»:

- الجبهة الأولى: تشكيل فريق كأس ديفيس قوي من شأنه اعادة التنس اللبناني الى «الخارطة الدولية» للعبة.

- الجبهة الثانية: رعاية منتخبات الفئات العمرية التي شاركت في استحقاقات عربية واقليمية وقارية  وحققت نتائج  ممتازة  واقرار برنامج تطويري للاعبين الواعدين.

- تطوير العمل الاداري في الاتحاد والذي بدأ مع استئجار مقر الى مكننة العمل خاصة بالنسبة للتسجيل الالكتروني للاعبين واللاعبات في البطولات والدورات الى جانب اقامة دورات الدراسة  للمدربين والحكام لصقل قدراتهم.

هذه الأمور من شأنها ترتيب أعباء مالية كثيرة على الاتحاد الذي نجح في تخطي العائق المالي عبر عدة مصادر: وزارة الشباب والرياضة (مبلغ ضئيل نسبة الى انجازات اللعبة)  الاتحاد الدولي، الشركات الراعية وبواسطة رئيس الاتحاد أوليفر فيصل الذي لم يبـخل بأي شيء من اجل سير عمل الاتحاد الذي يتطلّب جهازاً  ادارياً وفنياً كفوءاً.

وحسناً فعلت اللجنة الادارية للاتحاد اقامة حفل كبير لتكريم الأبطال والبطلات اليوم الاحد  الى جانب تكريم  اداريين ولاعبين سابقين كانت لهم بصمات في اللعبة في الماضي في بادرة وفاء من الاتحاد لعدد من الذين خدموا اللعبة اداريين ولاعبين في القرن الفائت.

فكرة جميلة  للاتحاد اللبناني بتكريم العديد من اداريي  التنس الى جانب الابطال والبطلات من كافة الفئات العمرية الذين يبرزون في المحافل خاصة الخارجية.

اتحاد التنس من الاتحادات الفاعلة والنشيطة التي ترعى اللعبة وتواصل العمل على السير بالتنس اللبناني وهي مسيرة انطلقت في القرن الفائت حيث شهد التنس اللبناني نجاحات في العصر الحديث خاصة مع «الرئيس التاريخي» للاتحاد الراحل رياض حداد الذي ترأس الاتحاد لنحو من ربع قرن وساهم في نهضة اللعبة قبل ان يتسلّم القيادة رجل الاعمال سمير صليبا في العام 2012  ثم رجل الأعمال اوليفر فيصل في العام 2016.

تحية الى الاتحاد اللبناني للتـنس والى لجنته الادارية الحالية على عـــملها الدؤوب لتطوير اللعبة على مدار السنة خاصة ان عــناصر واعدة لدى الذكور والاناث ينتظرها المستقبل اللامع الى جانب فريق كأس ديفيس الذي يملك لاعبين (مستوى اعمار صغير) مقارنة مع جميع فرق كأس ديفيس في العالم .

المطلوب من وزارة الشباب والرياضة مكافأة الاتحادات الفاعلة والنشيطة ومنها اتحاد التنس في زمن «الشح المالي» الذي يعيشه لبنان عامة والقطاع الرياضي خاصة. فالاتحاد  اللبناني للتنس ينجح في ادارة شؤونه وتسيير اموره في ظل عمل اداري محترف  من اللجنة الادارية رئيساً واعضاء ومنهم الأمين العام ألان صايغ الذي ينتظره منصب رياضي رفيع في العام 2020 (للتوضيح  ليس منصب الرئاسة في اتحاد التنس).

وتحية الى روح التضامن السائدة والعمل الجماعي في الاتحاد من الرئيـس فيصل ونائبي الرئيس عارف مارديني وباتريك مخباط والامين العام ألان صايغ وامينة الصندوق ديزيريه خليفة والأعضاء نبيل قبيطر ،نيقولا ساسين وميرنا أبو مراد خوري وروجيه باسيل.

المهم لا مشاكل ادارية بين اعضاء  اللجنة الادارية للاتحاد وهذا هو اساس النجاح في كل اتحاد او ناد.