المصدر : شارل أيوب ومواقع الكترونية

اينما ذهبت يا محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ستدفن حيا، حتى لو ذهبت الى اعلى رؤوس الجبال ستدفن تحت التراب، لو ذهبت الى البحر الاحمر ستدفن حيا في المقبرة تحت الماء، اينما يا محمد بن سلمان ستدفن في الربع الخالي في الصحراء في السعودية، اينما يا محمد بن سلمان ودفعت الاموال لترامب ستدفن تحت التراب في نيويورك، اينما يا محمد بن سلمان ولجأت الى نتنياهو ستدفن حيا تحت التراب في رام الله، اينما ذهبت يا محمد بن سلمان فلن تفلت من دم الخاشقجي الصحافي البريء المرحوم الذي دمه سيجعلك تدفن حيا وترى الموت وانت فاتح عينيك وتدفن وتنتهي تحت التراب مدفونا تأكل التراب لتموت.

لكنه سينفي لانه يخاف من المخابرات السعودية ان تلاحقه في اميركا رغم اعطائه اللجوء السياسي والحماية.

 السيناتور روبيو لـCNN  :

تحالفنا مع السعودية والسعوديين وليس مع ولي العهد

اكد السيناتور الجمهوري ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا يجب أن تكون دولة تغض الطرف عن حلفائها عندما يرتكبون شيئا مروعا، وذلك في تعليقه على موقف إدارة ترامب من قضية مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

وقال روبيو، في مقابلة مع CNN، إن «التحالف بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية هو تحالف مهم، ولكن تحالفنا مع السعودية والسعوديين وليس مع ولي العهد (الأمير محمد بن سلمان)».

وأضاف روبيو: «لا نحتاج إلى دليل مباشر على أنه أمر بتنفيذ العملية، وخلاصة القول هي أنه لا يمكن لـ17 شخصا من المقربين منه أن يسافروا على طائرة خاصة إلى دولة أخرى ويدخلوا القنصلية ويقتلوا شخصا ويعودوا دون علمه بذلك».

ورأى روبيو أنه «لا يمكن تصديق أن شخصا بقوته ونفوذه وسيطرته لم يكن على علم بالعملية أو لم يأمر بها، خاصة مع ما نعرفه عن هذه الحكومة». وقال: «تحالفنا قوي ولكن يجب أن تكون هناك محاسبة على ما حدث وتأكيد أن أميركا ليست داعمة أو متساهلة مع هذه النوعيات من الجرائم».

وأكد روبيو أن «تحالفاتنا مهمة ولكن لا يجب أن تكون بلا حدود»، وقال إن «انتهاكات حقوق الإنسان تؤدي إلى عدم الاستقرار حول العالم وتغذي التطرف، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى الإطاحة بحكومات، والأشخاص الذين سيستولون على السلطة سوف يكرهوننا لأننا لم ندافع عن هؤلاء الذين تعرضوا لانتهاكات»، مضيفا: «ليس من مصلحتنا أن نكون مدافعين عن انتهاكات حقوق الإنسان».

 كاتب شارك في تقرير عن نصائح كوشنر لمحمد بن سلمان

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، تقريرا قالت فيه إن جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط قدم نصائح لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان حول «كيفية تهدئة العاصفة».

 تقرير: كوشنر قدم نصائح لولي عهد السعودية حول «كيفية تهدئة العاصفة»

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، تقريرا قالت فيه إن جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط قدم نصائح لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان حول «كيفية تهدئة العاصفة».

وذكرت الصحيفة في التقرير الذي كتبه كيفن بون أن كوشنر «حث ولي العهد السعودي على حل النزاعات حول المنطقة وتجنب أي إحراجات جديدة»، وذلك نقلا عن مصدر سعودي مطلع على الحوار بينهما.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن الأمير محمد بن سلمان وكوشنر يتحدثان مستخدمين اسميهما الأولين فقط في المكالمات والرسائل النصية بينهما وأن التواصل استمر بعد احداث الثاني من تشرين الأول الماضي وقضية مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

ويذكر أن كوشنر أوضح في تصريحات سابقة لـCNN خلال منتدى سيتيزن أنه نصح ولي العهد السعودي قائلا: «يجب أن تجري تحقيقا شفافا وتأخذ هذه القضية على محمل الجد» وأردف قائلا: «سنرى» إذا كان سيأخذ بالنصيحة.

وأشاد كوشنر بالإصلاحات التي قام بها الأمير محمد بن سلمان، اذ قال: «لقد أجروا الكثير من الإصلاحات وساعدونا في تتبع مصادر تمويل الإرهاب، وأن نحارب من يحاولون تشويه سمعة الدين، لقد صنعوا التاريخ العام الماضي»، وتابع قائلا: «لذلك يحدونا الأمل بأن نواصل العمل من أجل تحقيق المصالح الأميركية، وأن نكبح العدوان الإيراني، سنواصل التركيز على ذلك»، وشدد على أن السعودية حليف قوي جدا في هذا المجال.

 معارضان سعوديان يهديان أغنية لخاشقجي: «خنقوا حروفي كي تموت.. فصرت أغنية الوجود»

نشر الناشط السعودي المعارض عمر عبدالعزيز أغنية عن الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، الذي قُتل في القنصلية السعودية في إسطنبول، في 2 تشرين الأول الماضي.

وقال عبدالعزيز، في تغريدة مع فيديو الأغنية عبر حسابه على تويتر، إن هذه الأغنية أهديها لفقيد الشعب.. جمال خاشقجي الذي ترك رحيله في قلوبنا جرحا لا يندمل». وأشار عبدالعزيز إلى أن الأغنية بصوته ومن كلمات المعارض السعودي أحمد بن راشد بن سعيد.

وجاءت كلمات الأغنية كالآتي :

ما ليس يُمحى بالأسيدْ

اسمي الذي حاز الخلود

يا قاتلي إني هنا

لو قطّعوني بالحديد!

أنا إن طُحنتُ وإن نُشرتُ

وإن صُهرت

غداً أعود

لا تسألوا عن جثتي

فأنا المخلّد والشهيد

الكون ضاق بقبحكم

وأنا الجمال بلا حدود

ما ضاقت الدنيا عليّ

وقد نجوت من اللحود

خنقوا حروفي كي تموت

فصرت أغنية الوجود

وكانت CNN  حصلت على أكثر من 400 رسالة من عبدالعزيز، المقيم بكندا، تبادلها مع خاشقجي، عبر تطبيق «WhatsApp » على مدار عام قبل مقتله. وأظهرت الرسائل أنهما كانا يسعيان إلى تشكيل «جيش إلكتروني» بهدف «إشراك الشباب السعودي في الوطن وفضح الدعاية الحكومية على وسائل الإعلام الاجتماعية».

 نيكي هايلي عن مقتل خاشقجي:

لا يمكن تمريره أو التغاضي عنه

قالت نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية المستقيلة لدى الأمم المتحدة، إن قضية مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول «لا يمكن تمريرها أو التغاضي عنها».

جاء ذلك في مقابلة أجرتها هايلي مع مجلة اتلانتيك، الأربعاء، ونشرت الجمعة، حيث قالت: «ملف خاشقجي بشكل عام لا يمكن تمريره، لا يمكننا ذلك، والسبب هو أن هناك مسؤولين حكوميين سعوديين شرعوا بتنفيذ ذلك في قنصليتهم، لا يجب تمرير ذلك ولا يمكننا التغاضي عن ذلك أو القول إن الأمر عادي أبدا».

وردا على سؤال حول علاقة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بالقضية، قالت هيلي إنه أمر «يتوجب على الإدارة (الأميركية) الحسم فيه، إنها حكومته، حكومته من قام بذلك».

ويشار إلى أن تصريحات هايلي تتعارض مع التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ووزير خارجيته، مايك بومبيو دفاعا عن ولي العهد السعودي والتأكيد على أن تقرير وكالة الاستخبارات المركزية أو ما يُعرف بـ CIA لا يخلص إلى «دليل دامغ» ضد ولي العهد.

 تقرير: جماعات ضغط سعودية وجهت أموالا لفنادق ترامب.. ومحللان يعلقان لـ CNN

نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، تقريرا يتحدث عن توجيه جماعات ضغط سعودية أمولا لفنادق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد فوزه بسباق الرئاسة.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن «جماعات ضغط سعودية عرضت على عسكريين قدامى بأميركا رحلات مجانية إلى العاصمة واشنطن، إذا تمكنوا من الضغط على أعضاء في الكونغرس بمواجهة قانون ضد السعودية، وأن هذه الجماعات في بداية الأمر نزلت في فنادق في شمال فيرجينيا وبعد انتخاب ترامب غيروا الغرف إلى فندق ترامب في واشنطن لبقية الرحلة»، لافتة إلى أن عدد الغرف بلغ «500 غرفة بقيمة 270 ألف دولار».

جوليا ديفيس، محللة الشؤون السياسية بشبكة  CNN علقت على هذا التقرير قائلة: «اعتقد أن ما نراه هنا هو ما يكرره منتقدو الرئيس ترامب حول أسوأ سيناريو محتمل وهو تمكن حكومات أجنبية من الوصول على موقع يمكنها من خلاله التأثير بالرئيس عبر انفاق أموال طائلة بمنشآت يملكها الرئيس».

وتابعت قائلة: «سمعنا الرئيس ترامب يكرر مرارا عدم وجود أعمال له مع السعودية، وأن السياسات المتخذة ضد السعودية لا علاقة لها بأي مصالح له، في حين قال في تصريحات سابقة عند توليه منصب الرئاسة انه لن يتخلى عن ملكيته لشركته، الأمر الذي يبرز العديد من التساؤلات».

من جهته قال جوزيف مورينو، المدعى العام السابق بوزارة العدل الأميركية لـCNN إن «القانون ينص على حظر تلقي الرئيس الأميركي لأي أموال أو هدايا قيمة من أي حكومة أجنبية، وفي الوقت الذي يدافع فيه فريق ترامب عن عدم تلقيه لأي من هذه الأمور، يناقش الفريق الآخر أن الأمر يتعلق بأي أمور ذات قيمة تصل إلى الرئيس، وباعتبار أن ترامب يترأس شركته فإن أي أرباح تحققها فنادقه على سبيل المثال ستذهب إليه ولعائلته».

 كيف أجاب غراهام عن سؤال

حول محمد بن سلمان ومقتل خاشقجي؟

قال عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، ليندسي غراهام، إن هناك ثمنا يتعين على الدول دفعه للقيام بأعمال تجارية مع الولايات المتحدة، مضيفا: «لا تقطع شخصًا ما في قنصلية. هذا ليس كثيرًا لنطلبه».

وعندما سُئل غراهام عما إذا كان يعتقد أن قراره الذي يدين قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي سيساعد على تغيير نهج الإدارة في التعامل مع السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فكان رده أنه «إذا دخلت في فلك الولايات المتحدة، إذا كنت تريد شراء أسلحتنا ودمج اقتصادك في بلدنا، هناك ثمن معين يجب دفعه».

وأوضح: «لا تقطع شخصًا ما في قنصلية»، مستكملا بأنه «هذا ليس كثيرًا لطرحه. وكيف غريب هو هذا؟ ما مدى جنون هذا الرجل في الاعتقاد بأنك تستطيع إغراء شخص ما بقنصلية في تركيا، التي هي في الأساس عدو للمملكة العربية السعودية، وتقتله، ولا أحد سيقول شيئاً عن ذلك؟ وهذا يدل لي على عمق الخطورة التي يتعين علينا التعامل معها»، حسب تعبيره.

 تركيا: لن نتردد في اللجوء لتحقيق دولي إذا حصل «انسداد» في مسار قضية خاشقجي

لوح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الأربعاء، بأن بلاده «لن تتردد» في اللجوء إلى تحقيق دولي حول مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي إذا حصل «انسداد» في مسار القضية، على حد تعبيره.

وقال جاويش أوغلو إن «التحقيق مستمر وسنواصل حتى النهاية»، مضيفا: «لن نتردد في اللجوء إلى التحقيق الدولي إذا حصل انسداد في مسار القضية»، وفقا لما نقلته وكالة أنباء «الأناضول» التركية الرسمية.

وجاء تصريح جاويش أوغلو بعدما طلب المدعي العام لإسطنبول إصدار مذكرة اعتقال لنائب رئيس الاستخبارات السعودية السابق أحمد عسيري والمستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني، واتهمهما بالتخطيط لقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

وقال حسن يلمظ القائم بأعمال مدعي عام إسطنبول، في الطلب الذي قدمه لمحكمة تركية، إنه توجد «شكوك قوية» في أن سعود القحطاني وأحمد عسيري «ضمن المخططين للعملية».

وقال مصدر مسؤول رفيع المستوى إن هذه الخطوة من الادعاء التركي «تعكس رؤية أن السلطات السعودية لن تتخذ خطوة رسمية ضد هؤلاء الأشخاص».

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أمر بإعفاء القحطاني وعسيري من منصبيهما، في 20 تشرين الأول الماضي، بالتزامن مع إعلان النائب العام السعودي عن مقتل خاشقجي إثر «شجار» بالقنصلية السعودية في إسطنبول واعتقال 18 شخصا على ذمة التحقيقات في القضية.

وفي 15 تشرين الثاني، أعلنت النيابة السعودية أن التحقيقات أظهرت أن عسيري أمر باستعادة خاشقجي إلى المملكة «بالإقناع وإن لم يقتنع يعاد بالقوة»، وأنه تواصل مع القحطاني لتشكيل فريق تنفيذ المهمة، وقالت النيابة إن عدد المعتقلين على ذمة التحقيقات بلغ 21 شخصا، مطالبة بالإعدام لخمسة أشخاص منهم.

 سيناتور بعد إحاطة  CIA عن خاشقجي: حسابات إدارة ترامب خاطئة

رأى السيناتور الديموقراطي روبرت مينديز أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقوم بحسابات خاطئة في طريقة تعاملها مع المملكة العربية السعودية إثر مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، وذلك بعد حضوره جلسة استماع لمديرة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA ) بمجلس الشيوخ، الثلاثاء، حول مقتل خاشقجي. وقال مينديز إن قناعته بمسؤولية ولي العهد عن مقتل خاشقجي تأكدت بعد جلسة الاستماع لمديرة CIA.

 المدعي العام لإسطنبول يطلب اعتقال القحطاني وعسيري بتهمة التخطيط لقتل خاشقجي

طلب المدعي العام لإسطنبول إصدار مذكرة اعتقال ضد نائب رئيس الاستخبارات السعودية السابق أحمد عسيري والمستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني، واتهمهما بالتخطيط لقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

وقال حسن يلمظ القائم بأعمال المدعي العام لإسطنبول، في الطلب الذي قدمه لمحكمة تركية، إنه توجد «شكوك قوية» في أن سعود القحطاني وأحمد عسيري «ضمن المخططين للعملية».

 سيناتور لـCNN : لدينا أصوات لوقف فيتو محتمل لترامب حول السعودية واليمن

قال السيناتور الجمهوري، جيف فلايك، إن هناك أصواتا كافية في مجلس النواب الأميركية لوقف فيتو محتمل للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول مشروع قرار وقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية لتحالف «دعم الشرعية» الذي تقوده السعودية في اليمن.

جاء ذلك في مقابلة لفلايك على  CNN حيث قال: «سيكون هناك باعتقادي (عدد الأصوات لوقف الفيتو المحتمل) إذا لم تغير الإدارة سياستها وإذا استمررنا بتجاهل ما حصل لخاشقجي، عندا سيكون لدينا أصوات كافية».

وتابع السيناتور الأميركي قائلا: «اعتقد أنه يتوجب عليهم (الإدارة الأميركية) تغيير سياساتهم، فهم لا يريدون مواجهة خطوات أخرى قد تكون أكثر قسوة من وجهة نظر الإدارة مقارنة مع تغيير سياستهم في ما يتعلق بالملف اليميني».

ويذكر أن الكونغرس الأميركي وافق، الأربعاء، على رفع مشروع قرار لوقف دعم تحالف «دعم الشرعية» في اليمن حيث أيد مشروع القرار 63 عضوا مقابل رفض 37 عضوا، بعد انضمام 14 عضوا جمهوريا إلى 49 عضوا من الديموقراطيين الذين قدموا مشروع القرار الذي جاء بعد سماع التصريحات التي أدلى بها وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيين حول اليمن.

 الرئاسة الجزائرية تعلن موعد زيارة

محمد بن سلمان: تربطنا علاقات متينة

أعلنت الرئاسة الجزائرية، السبت، عن موعد زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان إلى البلاد، في أعقاب مشاركته بقمة العشرين التي استضافتها الأرجنتين، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية على موقعها الإلكتروني.

ونقلت الوكالة عن الرئاسة الجزائرية قولها إن ولي العهد السعودي يقوم بداية من يوم الأحد بزيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يومين، على رأس وفد رفيع المستوى.

وأفادت الرئاسة الجزائرية بأنه «في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تربط الجزائر والمملكة العربية السعودية»، سيكون الأمير محمد بن سلمان في زيارة إلى البلاد «على رأس وفد عالي المستوى يضم أعضاء في الحكومة ورجال أعمال وشخصيات سعودية بارزة».

ووفقا لبيان الرئاسة الجزائرية فإنه تأتي هذه الزيارة «لتوطيد العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وستسمح بإعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي وتجسيد مشاريع الشركة والاستثمار وفتح آفاق جديدة لرجال الأعمال من أجل رفع حجم التبادل التجاري وتوسيع الشركة الاقتصادية بين البلدين».

وقبل وصوله إلى الأرجنتين، الأربعاء الماضي، كان الأمير محمد بن سلمان قد قام قبلها بجولة عربية شملت 4 دول وهي الإمارات والبحرين ثم مصر وتونس.

 أردوغان من الأرجنتين: العالم لن يطمئن

ما لم يتم الكشف عن قتلة خاشقجي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن «العالم لن يطمئن ما لم يتم الكشف عن قتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي»، حسبما أفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية.

وجاءت تصريحات أردوغان خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام قمة مجموعة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

واعتبر أردوغان أن «العالم الإسلامي والرأي العام العالمي لن يطمئن؛ حتى يتم الكشف عن كل المسؤولين في ارتكاب جريمة قتل خاشقجي».

ويقول أردوغان أنه «من اللحظة الأولى التي علمنا فيها بالجريمة حشدنا جميع طاقاتنا من أجل الكشف عن ملابساتها»، مشددا على أن «الحقيقة التي سعت الإدارة السعودية إلى إنكارها أولا ثم محاولة تشويه الحقائق وأخيرا الاعتراف بوقوعها، تجلت بفضل الموقف التركي الحازم».

 رد بومبيو على سؤال حول محمد بن سلمان ومقتل خاشقجي

قال وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو خلال مقابلة حصرية مع شبكة CNN إنه لا دليل مباشر يربط بين ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان ومقتل الصحفي، جمال خاشقجي، مشدداً على استمرار التعاون بين بلاده والمملكة العربية السعودية.

 عمرو أديب بهجوم لاذع على منتقدي

استقبال محمد بن سلمان بقمة الـ20:

«هاي فايف» مع بوتين

شن الإعلامي المصري، عمرو أديب، هجوما لاذعا على الطريقة التي نقلت فيها وسائل إعلام وقائع زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في اجتماعات قمة العشرين في الارجنتين، ملقيا الضوء على الـ «هاي فايف» بين الأمير والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

جاء ذلك في برنامج الحكاية الذي يقيمه أديب على قناة MBC  مصر، حيث قال: «عمل هاي فايف مع رئيس دولة صغيرة كدة اسمها روسيا، وقف شوي كدة وسلم أوي كدة على رئيس دولة اسمها كوريا الجنوبية كان قاعد بتكلم مع رئيس دولة اسمها الصين دولة صغيرة كدة تعدادها، من ربع ساعة كان بعمل مباحثات مع بوتين موسعة مع وفد بتاعه».

وتابع قائلا: «احنا وصلنا أن الجزيرة يا جماعة قناة مراهقة وبيقرأوا الشفايف وبقولوا ايه انا سمعت الجملة دي وكان يقصد دي، ماكرون قاله ايه لو كنت سمعت كلامي؟! طيب لو كنت سمعت كلامي بايه؟ في انه في مطعم كويس مثلا في باريس بأنه في مثلا معدة عسكرية جديدة هم ميعرفوش هم بقولو ايه بس هما قالوا إن ده معناه إن مكرون بيقول لمحمد بن سلمان أن لو كنت سمعت كلامي في موضوع اليمن ولو كنت سمعت كلامي في موضوع خاشقجي طيب انتوا شو عرفكوا؟»

وأردف قائلا: «وصلنا لمرحلة الناس بتقرأ شفايف.. قبل ما الرجل ده يسافر قالك ان محمد بن سلمان مش رايح قمة العشرين بعدين ايه لما راح قمة العشرين قالك لا ماحدش رح يستقبله في قمة العشرين وبعدين لما استقبلوه محدش حيصافحه بقمة العشرين وبعديم لما صافحهم قالك لا بس الناس الكبيرة مش حتصافحه ولما الناس كلها صافحته قالك صافحوه وأنبوه ولما قالوا إنهم ما أنبوهوش قالك لا مش رح يقابلوه تاني معقول يا جماعة؟ دنتوا بقيتو هبل..».

 بعد الجدل والتكهنات..

رئاسة فرنسا توضح لـCNN موضوع

حوار محمد بن سلمان وماكرون

أثارت مقاطع فيديو للقاء مقتضب دار بين ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون على هامش قمة الدول العشرين التي استضافتها الأرجنتين، جدلا واسعا وتكهنات حول ما تناوله الجانبان.

متحدث باسم الرئاسة الفرنسية قال لـCNN إن الزعيمين التقيا لخمس دقائق على هامش قمة العشرين، وناقشا «ضرورة إيجاد حل سياسي في اليمن» وأسعار النفط، وتحديدا الدور الذي يمكن للسعودية القيام به في تقلباته (تقلبات أسعار النفط).

نص الحوار نشرته أولا صحيفة الغارديان البريطانية، أكدته مصادر لـCNN وفيما يلي نستعرض لكم ما دار بين الأمير وماكرون:

ـ محمد بن سلمان: لا تقلق.

ـ ماكرون: أنا قلق.

ـ محمد بن سلمان: حسنا

ـ ماكرون: قلت لك

ـ محمد بن سلمان: حسنا هذا صحيح.

ـ ماكرون: قلت لك

ـ محمد بن سلمان: نعم قلت لي. أشكرك جزيل الشكر.

ـ ماكرون: تعلم ما أعني

ـ (مقطع غير مسموع)

ـ ماكرون: لا تستمع لي

ـ محمد بن سلمان: بالطبع استمع.

ـ ماكرون: لأنني قلت، هذا أكثر أهمية بالنسبة لك.

ـ (مقطع غير مسموع)

ـ ماكرون: فقط أتأكد أنك تعلم.

ـ محمد بن سلمان: أستطيع التعامل مع ذلك.

ـ (مقطع غير مسموع)

ـ ماكرون: أنا رجل احافظ على كلمتي.

ويذكر أن بدر عساكر مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي، نشر مقطع الفيديو الذي أظهر ماكرون والأمير محمد بن سلمان في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر.

 حصري لـCNN رسائل خاشقجي الخاصة عبر WhatsApp قد تقود الى ادلة جديدة بشأن قتله

في كتاباته العلنية، كان يقاس انتقاد الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، للمملكة العربية السعودية، وعلى المستوى الخاص لم يتراجع أيضا كاتب المقال بصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن الأمر.

ففي أكثر من 400 رسالة عبر تطبيق التراسل الفوري WhatsApp أرسل خاشقجي لزميل سعودي له في المنفى خلال مدة سنة سبقت مقتله بالقنصلية السعودية في اسطنبول، وحصلت شبكة CNN بصورة حصرية على المراسلات التي أجراها والناشط عمر عبد العزيز المقيم حاليا في مونتريال بكندا.

الرسائل التي يشاركها عبدالعزيز، والتي تشمل التسجيلات الصوتية والصور ومقاطع الفيديو، ترسم صورة لرجل يشعر بقلق عميق من الأمير الشاب القوي في المملكة.

يقول خاشقجي في إحدى الرسائل التي يعود تاريخها إلى  أيار، بعد أن تم اعتقال مجموعة من النشطاء السعوديين: «كلما زاد عدد الضحايا... كلما أراد أكثر». وأضاف الصحفي الراحل: «لن أفاجأ إذا كان الاضطهاد سيصل حتى إلى أولئك الذين يبتهجون به»، حسب تعبيره.

ويقول عبدالعزيز في مقابلة مع شبكة CNN : اعتقد جمال أن محمد بن سلمان هو القضية. المشكلة هي أنه يجب وقف هذا الطفل»، وفقا لنص حديثه.

لكن في آب، عندما اعتقد أن السلطات السعودية قد تعترض سبيل محادثاتهما، فكتب خاشقجي: «الله يساعدنا».

هذا ويقيم عبدالعزيز الآن دعوى قضائية ضد شركة إسرائيلية مختصة بالبرمجيات، والتي يعتقد أنها كانت تستخدم لاختراق هاتفه. ويقول لشبكة CNN ان «قرصنة هاتفي قمت بدور كبير في ما حدث لجمال. أنا آسف حقا لهذا القول». ليضيف بعدها: «الذنب يقتلني».

بدأ عبدالعزيز بالتحدث ضد النظام السعودي كطالب جامعي في كندا، حيث وجه انتقاداته لسياسات الحكومة، وهو الأمر الذي لفت انتباه الدولة السعودية، التي ألغت منحة الجامعة الخاصة به. بينما منحته كندا اللجوء في عام 2014 وجعلته مقيمًا دائمًا بعد 3 سنوات.

في التبادلات اليومية تقريباً بين تشرين الأول 2017 و آب 2018، خطط خاشقجي وعبدالعزيز لتشكيل «جيش إلكتروني» بهدف «إشراك الشباب السعودي في الوطن وفضح الدعاية الحكومية على وسائل الإعلام الاجتماعية»، وذلك من خلال الاستفادة من مكانة خاشقجي وقوة عبدالعزيز البالغ من العمر 27 عاما، وعدد متابعيه يصل إلى نحو 340 ألف متابع.

وقد ظهر الهجوم الرقمي، الذي أطلق عليه اسم «النحل السيبراني»، من خلال مناقشات سابقة حول إنشاء بوابة لـ «توثيق انتهاكات حقوق الإنسان» في وطنهم، وكذلك مبادرة لإنتاج أفلام قصيرة تنشر عبر الهواتف المحمولة.

ويوضح عبدالعزيز: «ليس لدينا برلمان، بل لدينا تويتر فقط»، مضيفا أن «تويتر هو أيضا أقوى سلاح للحكومة السعودية».

ويتابع: «تويتر هو الأداة الوحيدة التي يستخدمونها للقتال ونشر شائعاتهم. لقد تعرضنا للهجوم، تعرضنا للإهانة، تعرضنا للتهديد مرات عديدة، وقررنا القيام بشيء ما»، حسب تعبيره.

وأضاف عبدالعزيز إنه تلقى رسالة من السعودية مفادها أن المسؤولين الحكوميين كانوا على علم بمشروعهما على الإنترنت. ومرر تلك الأخبار إلى خاشقجي.

ـ «كيف عرفوا؟».. يسأل خاشقجي في رسالة.

ـ يقول عبد العزيز: «يجب أن تكون هناك ثغرة».

ـ تمر ثلاث دقائق قبل أن يكتب خاشقجي: «الله يساعدنا».

 «الاختراق»

تحدث عبدالعزيز لأول مرة علنا عن اتصاله مع خاشقجي الشهر الماضي بعد أن ذكر باحثون في  Citizen Lab بجامعة تورونتو أن هاتفه قد تم اختراقه من قبل برامج التجسس من الدرجة العسكرية.

ووفقًا لبيل ماركزاك، وهو زميل أبحاث في Citizen Lab، فإن البرنامج كان يخص شركة إسرائيلية تحمل اسم NSO Group، وتم نشره بإيعاز من الحكومة السعودية.

وقال ماركزاك إن «اثنين على الأقل من المعارضين السعوديين قد استُهدفا باستخدام أدوات منظمة الأمن القومي: ناشط يدعى يحيى عسيري وموظف شارك في عمل بمنظمة العفو الدولية في المملكة العربية السعودية»، حسب حديثه.

وقالت دانا إنغلتون، نائب مدير برنامج منظمة العفو الدولية، إن «خبراء التكنولوجيا درسوا هاتف الموظف، وأكدوا أنه مستهدف ببرامج التجسس».

هذا الأسبوع، جاء اسم عبدالعزيز ضمن دعوى قضائية رفعت بالفعل في إسرائيل وقبرص. وتزعم الدعوى، التي رفعها المواطنون في المكسيك وقطر في الأصل، أن منظمةNSO  قد خرقت القوانين الدولية عن طريق بيع برمجياتها إلى «أنظمة قمعية»، مع علمها أنه يمكن استخدامها في «انتهاك» حقوق الإنسان.

وفي إشارة إلى مدى علمهما بالحالة الأمنية المحيطة بهما وهما في المنفى، فقد كان خاشقجي وعبدالعزيز يتنقلان جيئة وذهابا بين المكالمات الهاتفية والرسائل الصوتية والدردشات على الـWhatsApp  وغيرها من المنصات المشفرة.

وكما كان تخمين خاشقجي بشأن مستقبل الأمير محمد بن سلمان، كان عبد العزيز بالفعل يقع تحت نظر ولي العهد السعودي، وكان على وشك الحصول على زيارة برسالة مباشرة من الأعلى.

 «رسالة من محمد بن سلمان»

في أيار الماضي، قال عبد العزيز إن اثنين من مبعوثي الحكومة السعودية طلبا الاجتماع معه في مونتريال. ووافق على ذلك وقال إنه سجل سرا 10 ساعات من محادثاتهما على مدار إقامتهما التي استمرت 5 أيام. وقـــد شـــاركها مع CNN.

يتحدث الرجلان بالعربية، ويشار إليهما فقط باسم عبدالله ومالك، ويخبرانه بأنهما قد أرسلا بناء على أوامر من ولي العهد نفسه، متجاوزين القنوات المعتادة مثل وزارة الداخلية.

يراه الأمير محمد بن سلمان على موقع تويتر، كما يقول، ويريد أن يعرض عليه وظيفة.

«لقد جئنا إليك برسالة من محمد بن سلمان وتأكيده لك»... يقول أحدهما.

يشار إلى أن CNN  تواصلت مع المسؤولين السعوديين للرد على مزاعم عبدالعزيز، ولم تتلق ردًا حتى الآن. بينما كان رد الشركة الإسرائيلية التي تقف وراء برامج التجسس، إن تقنيتها «مرخصة للاستخدام الفردي للحكومات ووكالات تطبيق القانون لمحاربة الإرهاب والجريمة»، مشددة على أنها «لا تتسامح مع سوء استخدام منتجاتها».

بشكل مثير للإعجاب، ذكر الرجلان أيضاً اسم سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي السابق، الذي تمت الإطاحة به والتحقيق معه في السعودية، وسط مزاعم من تركيا بأنه العقل المدبر لعملية قتل خاشقجي.

يقول رجل آخر: «إذا سمع سعود القحطاني نفسه اسمك، فسوف يعرف، ويمكنك مقابلة الأمير محمد مباشرة».

ثم يوصي الرجلان عبدالعزيز بزيارة السفارة السعودية لاستلام بعض الأوراق.

بشكل مؤثر، يقول عبد العزيز إنه من المحتمل أن تكون نصيحة خاشقجي هي التي أنقذت حياته، موضحا: «أخبرني ألا أذهب؛ فقط ألتقي بهم في الأماكن العامة».

في 2 تشرين الأول الماضي، فعل خاشقجي عكس ذلك. كانت هذه هي آخر مرة قام فيها بفحص رسائل WhatsApp  الخاصة به.

 ماذا دار بين ماكرون ومحمد بن سلمان

في حديثهما الجانبي؟

سُمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يقول لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «أنا قلق» و «أنت لا تستمع لي أبداً» على هامش قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين. وقالت متحدثة باسم قصر الإليزيه لـ CNN إن الزعيمين تحدثا عن التحقيق في مقتل جمال خاشقجي، والأزمة في اليمن وأسعار النفط.

 من هو عمر عبدالعزيز الذي حصلتCNN

على مراسلاته مع خاشقجي؟

حصلت شبكةCNN على مراسلات بين الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده مطلع تشرين الأول الماضي، مع شخص سعودي يدعى عمر عبدالعزيز، فمن الأخير؟

بدأ عبدالعزيز بالتحدث ضد النظام السعودي كطالب جامعي في كندا، حيث وجه انتقاداته لسياسات الحكومة، وهو الأمر الذي لفت انتباه الدولة السعودية، التي ألغت منحة الجامعة الخاصة به. بينما منحته كندا اللجوء في عام 2014 وجعلته مقيما دائما بعد 3 سنوات.

في التبادلات اليومية تقريباً بين تشرين الأول 2017 وآب 2018، خطط خاشقجي وعبدالعزيز لتشكيل «جيش إلكتروني» بهدف «إشراك الشباب السعودي في الوطن وفضح الدعاية الحكومية على وسائل الإعلام الاجتماعية»، وذلك من خلال الاستفادة من مكانة خاشقجي وقوة عبد العزيز البالغ من العمر 27 عاما، وعدد متابعيه يصل إلى نحو 340 ألف متابع.

ويقيم عبدالعزيز الآن دعوى قضائية ضد شركة إسرائيلية مختصة بالبرمجيات، والتي يعتقد أنها كانت تستخدم لاختراق هاتفه. ويقول لشبكة CNN إن «قرصنة هاتفي أدت دورا كبيرا في ما حدث لجمال. أنا آسف حقا لهذا القول». ليضيف بعدها: «الذنب يقتلني».

 هذا ما قالته تيريزا ماي لمحمد بن سلمان

حول مقتل خاشقجي

  أكدت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي على أهمية تعاون السلطات السعودية مع نظيرتها التركية في التحقيقات حول مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع تشرين الأول الماضي، وذلك في اجتماع عقدته مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، على هامش قمة العشرين في الأرجنتين في الـ30 من تشرين الثاني الماضي.

وشددت رئيسة الوزراء البريطانية وفقا لبيان أصدرته خارجية بلادها على «أهمية ضمان محاسبة المسؤولين عن ارتكاب جريمة القتل المروعة لجمال خاشقجي، وأن تتخذ السعودية خطوات لبناء الثقة لضمان عدم حدوث مثل هذا العمل الفظيع مرة أخرى».

وبالإشارة إلى الخطوات المتخذة في مسار التحقيق السعودي منذ اجتماع وزير الخارجية بولي العهد والملك سلمان يوم 12 تشرين الثاني، حثت رئيسة الوزراء ولي العهد على «ضمان تعاون السعودية تماما مع السلطات التركية، والعمل تجاه اختتام كلا التحقيقين على النحو المقبول. وسعيا لضمان المحاسبة التامة عما حدث، هناك حاجة لشفافية تامة بشأن الوقائع بالضبط، ومن المسؤول عما حدث، وذلك وفق تعهدات قدمها الملك سلمان حين اتصلت به هاتفيا يوم 24 تشرين الاول».

وتطرقت ماي إلى الملف اليمني في لقائها حيث شددت على «الضرورة الملحة لإنهاء الصراع، وإيصال المساعدات لملايين المواطنين المهددين بالمجاعة. وحثت على الدعم السعودي الملموس لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيثز، وإحراز تقدم في المحادثات المزمع عقدها في ستوكهولم»، وفقا للبيان البريطاني.

 بعد الاستماع لمديرة CIA حول قضية خاشقجي.. ما هي ردود فعل أعضاء مجلس الشيوخ؟

 اتهم أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأنه «مسؤول» عن مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية بإسطنبول في 2  تشرين الأول الماضي، وهو الأمر الذي تنفيه السلطات السعودية.

وبعد جلسة استماع مغلقة لمديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA ) جينا هاسبل أمام مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ، خرج بعضهم ليتحدث عن قناعته بأنه ولي العهد السعودي يتحمل المسؤولية، دون تقديم دليل أو الكشف عما دار بالجلسة.

وادعى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري بوب كوركر أن الأمير محمد بن سلمان «أمر وراقب عملية قتل» خاشقجي، وقال كوركر بعد جلسة الاستماع: «إذا وقف (ولي العهد) أمام هيئة محلفين فستتم إدانته بالقتل في 30 دقيقة».

من جانبه، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: «لقد خرجت من جلسة الاستماع بثقة عالية في أن قناعاتي الأولية صحيحة»، في إشارة إلى تصريحاته السابقة للجلسة، التي حمل فيها غراهام ولي العهد السعودي مسؤولية مقتل خاشقجي. وأضاف غراهام أن مديرة CIA قدمت لأعضاء مجلس الشيوخ معلومات لم يسمعوها من قبل.

وبدوره، قال السيناتور روبرت مينديز إنه يشعر بالرضا بعد جلسة الاستماع لمديرة CIA، وذلك بعد عدم مشاركتها في جلسة سابقة بمجلس الشيوخ، لوزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس، حول السعودية، رغم مطالبة الأعضاء بحضورها. وأضاف مينديز أنه أصبح «أكثر اقتناعا بأن الكونغرس يجب أن يتحرك».

في الوقت نفسه، قال السيناتور الديموقراطي ديك دوربين إن ولي العهد السعودي «مسؤول» عن مقتل خاشقجي، وإن مديرة CIA  لم تقل شيئا في جلسة الاستماع يُغير قناعاته. ورأى دوربين أنه يجب عقد جلسة استماع أخرى لمديرة  CIA أمام جميع أعضاء مجلس الشيوخ وليس مجموعة منهم فقط.

وذكر دوربين أنه كان هناك اختلاف بين جلسة الاستماع لوزيري الخارجية والدفاع وجلسة الاستماع لمديرة الاستخبارات. وقال إن جلسة الاستماع الأخيرة كان فيها «معلومات أكثر وأوضح»، مضيفا أنه أصبح مقتنعا أن ولي العهد السعودي «مسؤول بشكل مباشر أو على الأقل متورط» في مقتل خاشقجي.

المصدر : شارل أيوب ومواقع الكترونية