أبقى وزير النفط الإيراني بيغن زنكنه حجم إنتاج وتصدير بلاده للنفط سرّا، وقال إنه إذا ما استمر الحظر فإن طهران لن تشارك في أي اتفاق بشأن خفض الإنتاج.

ورفض الوزير الرد على سؤال حول حجم إنتاج وتصدير النفط الإيراني، وقال إن توضيح هذا الموضوع سيزيد الضغط الأميركي على إيران، واعتبر أن أوبك منظمة مستقلة وليست جزءا من وزارة الطاقة الأميركية لتتلقى الأوامر من واشنطن.

وأضاف الوزير زنكنه للصحفيين بشأن موقف بلاده في قمة أوبك 175 في فيينا امس: إيران كانت دائما تدعم أوبك ومواقفها، لتحقيق الاستقرار في السوق، لكن كما ذكرت في وقت سابق، فإن بلادي لن تشارك في أي اتفاق ما دام الحظر ساريا.

وشدد على أن طهران يجب أن تستثنى من أي قرار بشأن مستوى الإنتاج، وقال: هناك العديد من المقترحات لتخفيض الإنتاج، والأعضاء الذين يريدون خفض إنتاجهم يجب أن يقرروا ذلك.

وتابع: هناك أرقام مختلفة تم إعلانها، ويجب أن ننتظر ونرى ماذا يقرر أعضاء أوبك في اجتماعهم الـ175..

السعر المناسب لبرميل النفط يتراوح بين 60 و70 دولارا.

وحول مندوب وزارة الخارجية الأميركية لشؤون إيران براين هوك، أضاف زنكنه: إذا جاء هوك إلى فيينا لطلب الانضمام إلى منظمة أوبك، ويريد لقاء أعضاء أوبك لهذا السبب، فإنه يمكن التحقق من الطلب، أما إذا كان يريد ممارسة المزيد من الضغط على طهران من خلال منظمة أوبك، فهو غير محترف.

وتابع: بلادنا غير مسرورة من انسحاب قطر من أوبك ولا تعلم سبب هذا القرار. إيران من مؤسسي منظمة أوبك ولن تغادر المنظمة، ونرحب بالاجتماع المزمع لتبادل وجهات النظر.

اجتمع أعضاء أوبك امس مع منتجي النفط من غير الأعضاء في المنظمة الجمعة.