دعت الولايات المتحدة الاميركية روسيا للتخلص من صاروخ 9 م 729 متوسط المدى لتغيير نظامه وخاصة عدم تسليمه الى الجيش الايراني لان ذلك سيكون خطرا على المنطقة كلها يبدأ من اسيا الى البحر الابيض المتوسط الى تركيا الى اسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان بلادها تدعو روسيا للتخلي عن تسليم ايران عن هذا النوع من صاروخ 9 م 729 او تعديل نظامه بحيث لا يصل مداه اكثر من 200 كلم، بينما روسيا قررت تسليم ايران هذا الصاروخ 9 م 729 ومداه 1700 كلم ويحمل رأسا يصل وزنه الى 400 كلغ من المتفجرات الشديدة الانفجار.

وستسلم روسيا ايران هذه الصواريخ التي يصل عددها الى 1800 صاروخ وعندها ستكون ايران قادرة على ضرب اي هدف يهددها حتى لو كان اميركيا، لان صاروخ 9 م 729 هو صاروخ غير قابل للتصدي له نظرا لسرعته اكثر من سرعة الصوت، ولأنه لا يمكن لهدف جوي اصابته نتيجة الزئبق الذي يخرج منه ويجعل اي هدف يضيع ولا يعود يصيبه، وستبدأ روسيا في رأس السنة تسليم ايران هذا النوع من الصواريخ، واعتبرت واشنطن انه اكبر تحد لها تسليم هذه الصواريخ.

وقالت ان روسيا تلعب بالنار وتريد إشعال حرب شبه عالمية في اسيا من افغانستان حتى البحر الابيض المتوسط وتركيا.

لكن روسيا ردت بانها ستسلم هذه الصواريخ الى ايران ولتفعل الولايات المتحدة ما تريده وروسيا حرة ببيع السلاح لمن تريد وايران دولة عظمى ولن تقبل روسيا بان تقوم الولايات المتحدة بتهديد ايران بضربها او احتلالها او محاصرتها بحرا وجوا وبرا، وان القوة الصاروخية الجديدة لإيران ستجعل من ايران قوة ذات قدرة على تدمير اي هدف يتجه نحوها اضافة الى انها قادرة على ضرب اي هدف على مسافة 1700 كلم مما يجعل القواعد الاميركية كلها من افغانستان الى تركيا الى الشرق الاوسط تحت مرمى الصواريخ الروسية وهي صاروخ 9 م 729.

هذا وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان تسليم روسيا هذه الصواريخ الى ايران هو عمل غير مقبول وسيؤدي بإسرائيل في حال استعمال هذا النوع من الصواريخ الى استعمال اسلحة خطيرة لم تقل عنها اسرائيل لكن البعض لوح الى انها قد تكون صواريخ نووية. لكن ايران اذا ضربت هذه الصواريخ على اسرائيل فستدمر جزءا كبيرا منها وتجعل اسرائيل مصابة بأكبر خسارة نتيجة انفجار هذا النوع من الصواريخ حتى لو ضربت صواريخ نووية لان عندها سيقوم العالم كله على استعمال السلاح النووي من قبل اسرائيل ولن يكون مسموح ذلك من قبل روسيا واميركا والصين وفرنسا وبريطانيا.