رفض كريستيانو رونالدو، مهاجم يوفنتوس، تلبية دعوة فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، بينما على العكس وافق ليونيل ميسي نجم برشلونة على حضور مباراة السوبر كلاسيكو بين ريفر بليت وبوكا جونيورز، بعد غد الأحد، على ملعب «سانتياغو برنابيو» في إياب الدور النهائي من كأس ليبرتادوريس.

وذكرت صحيفة «أوليه» الأرجنتينية أن رونالدو لن يحضر مباراة السوبر كلاسيكو، بينما وافق ميسي على التواجد في «سانتياغو برنابيو»، لمشاهدة المواجهة الأهم في الكرة الأرجنتينية.

وأضافت الصحيفة أن العديد من النجوم الأرجنتينيين في الكرة الإسبانية سيحضرون اللقاء من الملعب، لكن لم يتحدد حتى الآن ما إذا كان سيحضر دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد المواجهة أم لا، بينما قرر ماورو إيكاردي، مهاجم إنتر ميلان، مشاهدة اللقاء من الاستاد.

وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل (2-2)، على ملعب بوكا جونيورز، فيما تأجل لقاء الإياب لأكثر من مرة، بسبب شغب الجماهير، إلى أن تقرر إقامته في مدريد.

} تغيير موعد تسليم ميسي

جائزة الحذاء الذهبي }

تقرر تغيير موعد تسلم الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة، جائزة الحذاء الذهبي، عن الموسم الماضي 2017-2018.

وقالت صحيفة «سبورت» الإسبانية، إن ليونيل ميسي سيتسلم الحذاء الذهبي في الـ18 من كانون الأول الجاري، وليس في 17 من الشهر ذاته كما كان مخططًا له.

وفاز ميسي بالحذاء الذهبي، بعدما كان أفضل هداف في الدوريات الأوروبية الموسم الماضي، حيث سجل 34 هدفا في الليغا.

وسيكون الحدث في مدينة برشلونة الإسبانية، وتعد هذه هي المرة الخامسة التي يحصل فيها ليونيل ميسي على جائزة الحذاء الذهبي في تاريخه كلاعب.

} برشلونة يتأهل بغياب نجومه }

تأهل فريق برشلونة إلى دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا، بعد فوزه على كولتورال ليونيسا، بنتيجة 4-1، على ملعب كامب نو.

ودخل البارسا اللقاء في ظل غياب عدد كبير من نجومه، على رأسهم ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه ولويس سواريز وجوردي ألبا وصامويل أومتيتي، وغيرهم.

افتتح لاعب البلوغرانا، منير الحدادي، أهداف اللقاء في الدقيقة 18، ثم أضاف زميله دينيس سواريز الهدف الثاني في الدقيقة 26، وعزز النتيجة مالكوم دي أوليفيرا بالهدف الثالث في الدقيقة 44.

بينما قلص جوزيب سيني فارق الأهداف لصالح ليونيسا في الدقيقة 54، ولكن عاد سواريز ليضيف الهدف الرابع في الدقيقة 70.

وبمجموع مباراتي الذهاب والعودة، يكون قد تمكن الفريق الكاتالوني من الفوز بنتيجة (5-1)، بعدما فاز في اللقاء الأول 1-0.

ظهر الضيوف بمستوى مفاجئ في الدقائق الأولى من اللقاء، إذ فرض سيطرته ونجح في الاستحواذ على الكرة في وسط ملعب برشلونة.

وأنقذ ياسبر سيليسين فريقه من فرصة محققة لمهاجم ليونيسا، الذي استغل غياب الرقابة، ليتوغل داخل المنطقة ولكن كان الحارس الهولندي بالمرصاد لتسديدته.

واستعاد البارسا زمام الأمور سريعا وصعد بالكرة إلى مناطق المنافس، الذي بدا منظما إلى حد كبير، ولكنه لم يصمد كثيرا أمام سرعة ودقة الثلاثي الهجومي لبرشلونة.

ومن أول تسديدة على المرمى من جانب أصحاب الأرض، وضع منير الحدادي الفريق الكاتالوني في المقدمة، بتسديدة رائعة من خارج المنطقة اخترقت الشباك، ليعلن بها عن الهدف الأول في الدقيقة 18.

واصل البلوغرانا ضغطه الهجومي، مستفيدا من صحوة وسط الملعب الذي تولى مقاليد اللعب، ومع الدقيقة 26 نجح دينيس سواريز في إضافة الهدف الثاني من عمل فردي انتهى بتسديدة متقنة داخل الشباك.

وأظهر مالكوم وسواريز والحدادي رغبتهم في خطف الأضواء وتقديم كل شيء لإقناع المدرب في لقاء اليوم، فقد استغل الأول مهارته وسرعته في المرور من المدافعين على الجانب الأيسر، بينما كون سواريز جبهة قوية رفقة ألينيا في الوسط.

وقبل نهاية الشوط الأول وضع البرازيلي مالكوم بصمته لإحراز الهدف الثالث بضربة رأسية من كرة عرضية نفذها راكيتيتش، ليكمل صناعته لـ3 أهداف.

وانخفض الأداء بعض الشيء لدى برشلونة، إذ ضمن فالفيردي نتيجة اللقاء، وقرر الدفع بسيرجيو بوسكيتس وكليمونت لينغليت بدلا من راكيتيتش وسميدو، بينما حاول لاعبي ليونيسا تقليص الفارق، ولكن دون محاولة جدية على المرمى.

ووسط حالة من عدم التركيز في خط دفاع أصحاب الأرض، تمكن ليونيسا من تسجيل هدفا شرفيا في كامب نو عن طريق سيني، الذي حول كرة عرضية داخل الشباك أمام أنظار لاعبي البارسا.

وأشرك فالفيردي لاعبه ريكي بويغ بدلا من أوريول بوسكيتس، ومع دخوله أضفى لاعب الوسط الشاب الحيوية من جديد للفريق بقدرته على صناعة اللعب والتحكم في الكرة.

كاد مالكوم أن يسجل الهدف الرابع لبرشلونة في الدقيقة 65، بعدما تخطى مدافع ليونيسا بلقطة فنية، ولكنه لم يحسن التعامل مع الكرة في الأمتار الأخيرة.

وعاد دينيس سواريز مجددا للصورة بإحراز الهدف الرابع، بعدما تلقى تمريرة سحرية من بويغ الذي وضعه أمام المرمى، ليعلن عن رابع أهداف الفريق.

وظل برشلونة مسيطرا على اللقاء طولا وعرضا على المباراة، كما أضاع لاعبيه العديد من الفرص، ولكن جاءت الأخبار السيئة لفالفيردي بخروج مالكوم دي أوليفيرا من المباراة بسبب الإصابة، بعد استنفاذ التغييرات الثلاثة.

} راكيتيتش يعادل إنجاز خاميس }

حقق الكرواتي إيفان راكيتيتش لاعب خط وسط برشلونة، رقما مميزا، خلال مواجهة كولتورال ديبورتيفا ليونيسا، بإياب دور الـ32 لبطولة كأس ملك إسبانيا.

وصنع راكيتيتش الـ3 أهداف التي سجلها برشلونة، في الشوط الأول.

وبحسب شبكة «أوبتا» للإحصائيات، فإن خاميس رودريغيز لاعب ريال مدريد المُعار لصفوف بايرن ميونيخ، عام 2016، وراكيتيتش هذا العام، صنعا 3 أهداف ضد نفس الخصم ليونيسا، في كأس الملك.

} فالفيردي يثني على الناجحين

في الاختبار «الصعب» }

أثنى إرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة، على أداء لاعبي الفريق الرديف، الذين دفع بهم في مباراة إياب دور الـ32 بكأس ملك إسبانيا أمام كولتورال ليونيسا، والتي انتهت بفوز الفريق الكاتالوني (4-1).

وعلى ملعب «كامب نو»، دخل الفريق الكاتالوني اللقاء وسط غيابات عديدة، سواء للإصابة أو لإراحة بعض اللاعبين، على رأسهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي خرج تماما من قائمة المباراة.

وأبدى فالفيردي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة سعادته بلاعبي برشلونة الرديف الذين شاركوا في اللقاء الذي اعتبره «اختبارا صعبا لهم».

وامتدح فالفيردي تحديدا ريكي بويغ لاعب وسط الرديف، والذي شارك مع الفريق الأول للمرة الأولى، مبرزا أنه يتمتع بـ«إمكانات كبيرة هجوميا ودفاعيا».

وأبرز فالفيردي أيضا أداء بعض لاعبي الفريق الأول مثل دينيس سواريز الذي أحرز هدفين من الرباعية وقال عنه «ننتظر الأفضل من دينيس.. سجل هدفين وكان فعالا للغاية في الهجوم».

كما أثنى على منير الحدادي الذي سجل هدفا وقال عنه «حاول أن يلعب دورا بارزا في المباراة، وأنهى اللقاء منهكا لأنه ركض كثيرا للغاية».

} ريكي بويغ يحاول استيعاب

حلم ال35 دقيقة }

بدا الإسباني ريكي بويغ، لاعب برشلونة، سعيدا جدا، بأول مشاركه له مع الفريق الأول، أمام ليونيسا، في إياب دور الـ32 لكأس ملك إسبانيا، حيث لعب لـ35 دقيقة.

وقال بويغ في تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الإسبانية: «إنها المشاركة الأولى، إنها بمثابة الحلم وتمكنت من الحصول عليها، تمكنت من تقديم مساعدة أيضًا، ولكن قبل كل شيء أظهر الفريق وجهه القوي».

وسئل عن التمريرة الحاسمة التي قدمه لدينيس سواريز والتي سجل منها الهدف الرابع للفريق الكاتالوني، فأجاب: «إنها ثمرة التدريب كل يوم، عليك أن تعطي الحد الأقصى».

وأضاف: «لقد جئت إلى الكامب نو للمرة الأول عندما كنت في الثالثة من عمري، تخيلوا شعور اللعب في هذا الملعب الآن، وحصولي على 35 دقيقة، إنه حلم».

وأوضح أنه لن يكون منزعجا بسبب ما يعيشه الآن وقال: «ربما مع مرور الأيام سأكون استوعبت وقبلت هذا الحلم الذي عشته اليوم».

واختتم: «كل ما يجب علي فعله الآن هو القيام بعمل جيد والتظاهر بالثقة التي حصلت عليها، لأن العديد من اللاعبين يحلمون بهذا وعلينا أن نغتنم مثل هذه الفرص».

} دينيس سواريز: برشلونة

لا يحتاج لشراء النجوم }

أعرب الإسباني دينيس سواريز، لاعب برشلونة، عن سعادته بالمشاركة يوم الأربعاء في مباراة الفريق أمام كالتورال ليونيسا، وتسجيله لهدفين في المباراة.

وقال سواريز في تصريحات عقلنتها صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية: «أنا سعيد بالمباراة والأهداف، سعيد للأشخاص الذين يلعبون بشكل أقل».

وأضاف: «سعيد أيضًا لأولئك الذين لعبوا للمرة الأولى، قضيت عامًا في الفريق الثاني وأعرف ما هو الوضع، أعتقد أن هناك الكثير من المستويات في الأكاديمية وليس هناك حاجة للذهاب للخارج عندما يكون لدينا هذه المستويات، أريد أن ألعب بأكبر قدر ممكن».

وتابع: «لقد هنأت ريكي بويغ لأنه يشارك معنا لأول مرة، ما زال صغيرا وتدرب معنا طوال الموسم، سعيد جدًا لأنه صديق جيد لي، نريد تشجيعه على الاستمرار في العمل والقتال، إنه يمتلك الجودة والنوعية ليكون في الفريق الأول مثل ألينيا، عندما يكون هناك الكثير من المستويات في الأكاديمية يجب أن يتم الرهان عليهم».

وواصل: «شعوري كان رائعا، هذه المباراة بمثابة الاختبار وأعتقد أنني نجحت به، ولكن دعونا نرى ما إذا كنت سألعب يوم السبت، القرار دائمًا للمدرب، لا أحصل على الدقائق التي كنت أرغب بها، أنا أريد اللعب فقط، أعتقد أنني أعمل بشكل جيد وهدفي الوحيد هو لعب المزيد».

من جهة أخرى كان شومي أيضا سعيدا بأول مشاركة مع الفريق الأول وقال: «من الرائع اللعب هنا مع هؤلاء الأشخاص، لقد كانت تجربة لا تنسى، أنا ممتن للغاية لهذه الدقائق».

} سيميوني يبرز أهمية غياب كوستا عن هجوم أتلتيكو }

أشاد دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، بمستوى لاعبيه المميز خلال الفوز على سان أندرو بنتيجة 4-0، ليتأهل الروخيبلانكوس إلى دور الـ16 بكأس ملك إسبانيا.

وقال سيميوني، في تصريحات نقلتها صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية: « أهنئ سان أندرو على الأداء الذي قدموه، لقد أظهر لاعبو المنافس خطورة كبيرة أمامنا».

وعن وصوله للمباراة رقم 400 كمدرب لأتلتيكو مدريد، علق سيميوني: «أشعر بحماس عندما أفكر في الأمر، أفضل شيء هو عدم النظر إلى الخلف، والتطلع للأمام».

وأضاف: «سعيد بتحسن الفريق، وأتمنى تقديم إضافة أخرى للروخيبلانكوس لأن هذا النادي يحتاج إلى الكثير من الطاقة. كما أن بات لدينا هوية في طريقة اللعب بعدما أصبحنا نلعب طريقة معينة».

وتحدث سيميوني عن إصابة دييغو كوستا: «إصابته مهمة بالنسبة لنا، فهي تخلق الفرص للآخرين لإظهار قدراتهم، وسيكون من المهم أن نستعيده في شباط. نحن نملك لاعبين مميزين مثل كالينيتش، جيلسون، كوريا، وغريزمان، وسنحاول البحث عن أفضلهم لقيادة الهجوم».

وعن سبب مشاركة توماس ليمار، أوضح: «في الشوط الأول ضغط المنافس بشكل عالٍ، وكلفنا ذلك إجراء تغيرات سريعة، ولكن في الشوط الثاني كنا عكس ذلك، وشكلنا خطرًا على المنافس، حتى جاء الهدف».

وأشاد سيميوني بالشاب توني مويا، قائلًا: «إنه يمكن أن يعطينا المزيد من الطاقة، لقد قام بعمل جيد منذ فترة الإعداد قبل بداية الموسم، وهو لديه القدرة على مساعدة الفريق».

} ليمار يلقي بكلمته الأولى

في «ميتروبوليتانو» }

نجح النجم الفرنسي توماس ليمار، مهاجم أتلتيكو مدريد، في افتتاح سجله التهديفي على ملعب «واندا ميتروبوليتانو» في مباراة فريقه أمام سان أندرو، التي انتهت لصالح الروخيبلانكوس بنتيجة 4-0، في إياب دور الـ32 من كأس ملك إسبانيا.

ووفقًا لشبكة «أوبتا» للإحصائيات، يعتبر هذا الهدف الأول لليمار مع أتلتيكو مدريد على «واندا ميتروبوليتانو»، منذ انضمامه للفريق مطلع الموسم الجاري، حيث خاض اللاعب 9 لقاءات على هذا الملعب في كل البطولات.

جدير بالذكر أن أتلتيكو مدريد تعاقد مع ليمار مطلع الموسم الجاري من فريق موناكو الفرنسي مقابل 70 مليون يورو.

} هفوة قاتلة لدي خيا أمام آرسنال }

ارتكب حارس مرمى مانشستر يونايتد دافيد دي خيا هفوة قاتلة، تسببت في هدف ضد مرمى فريقه، خلال القمة المثيرة أمام آرسنال على ملعب أولد ترافورد، ضمن مباريات الجولة الـ15من الدوري الإنكليزي الممتاز.

وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، عندما صوب مدافع رسنال شكودران موستافي الكرة برأسه نحو مرمى يونايتد إثر ركلة ركنية، بيد أن دي خيا فشل في السيطرة عليها رغم أنها جاءت في مكان وقوفه، لتفلت منه قبل أن يحاول الإسباني أندير هيريرا تشتيتها، لكنها اجتازت خط المرمى بالدقيقة 26.

ولم يتمكن ارسنال منالحفاظ على تقدمه، بعدما سجل الفرنسي أنتوني مارسيال هدف التعادل ليونايتد في الدقيقة 30.

يذكر أن دي خيا الذي نال جائزة القفاز الذهبي المقدمة لأفضل حارس مرمى في البريميرليج الموسم الماضي، حافظ على نظافة شباكه مرتين فقط في 15 مباراة بالمسابقة هذا الموسم.

} إيمري يطالب مدافع أرسنال

برفع رأسه }

أكد الإسباني أوناي إيمري، مدرب ارسنال، أنه يشعر بالفخر للأداء الذي قدمه فريقه أمام مانشستر يونايتد، وانتهت 2-2.

وقال إيمري، في تصريحات نقلتها «بي بي سي» بعد المباراة: «أعتقد أننا سيطرنا على اللقاء، والشوط الثاني كان أفضل من الأول. كان بإمكاننا أن نفوز بهذه المواجهة في بعض اللحظات، ولكنهم تعادلوا سريعًا بعد الهدفين».

وأضاف: «علينا التحسن دفاعيا، وإيجاد التوازن وعدم إضاعة الفرص الهجومية. من الممكن أننا فقدنا السيطرة في بعض اللحظات، ولكننا صنعنا بعض الفرص بعد 2-2، وأنا فخور بهذا الأداء، وكنا نريد الفوز، ولكننا نشعر بأن هذه النقطة جيدة».

وتابع إيمري: «سايد كولاسيناتش خرج ورأسه منحنية، ولكني قلت له إنه قدم مباراة جيدة في الهجوم، وعليه أن يكون إيجابيا ويتعلم من هذه الأخطاء».