جال رئيس «كتلة التغيير والاصلاح» لحركة «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور محمود الزهار على رأس وفد من الكتلة والحركة على رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.

} عند بري }

قدم الوفد الى بري درع المسجد الاقصى من المجلس التشريعي الفلسطيني تقديرا لدوره الداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وبعد الزيارة قال الزهار: «في اطار الجولة البرلمانية الفلسطينية التي تمثل الشارع الفلسطيني في كل مكان، خصوصا بعد الانتخابات التي جرت في فلسطين والتي حصلت فيها حركة حماس على الاغلبية، كان لا بد من زيارة لبنان البلد المضيف الكريم للشعب الفلسطيني. وقد جرى تبادل وجهات النظر مع الرئيس بري والحصول على معلومات في غاية الاهمية على المستوى الاستراتيجي في المنطقة من دولته.

اضاف استمعنا الى شرح عام وشامل من الرئيس بري عن الاوضاع في لبنان والدول العربية، واكدنا الموقف الفلسطيني الرافض للاحتلال وللعدوان الاسرائيلي على اي من الدول العربية وخصوصا لبنان كما سمعنا في الفترة الاخيرة، ونتمنى للبنان وحدة الموقف والشعب والامن والامان لانه رديف اساسي في تحرير فلسطين».

} عند الحريري }

وقال الزهار بعد لقائه الحريري: عرضنا كحركة برنامج المقاومة وما حققه برنامجها والاسباب التي ادت الى هذه المقاومة والتقييم الايجابي الذي سمعناه عن النتائج التي تحققت والدعوة الى وحدة الصف الفلسطيني من جانب الرئيس الريري. واعتقد ان الصورة عندنا تكتمل بأن لبنان مع فلسطين قلبا وقالبا لرعاية اللاجئين وهناك وعود حقيقية بتحسين الاوضاع في بعض المناطق اللبنانية ومحاولة السعي لجمع اموال. والحكومة اللبنانية نجحت في جمع هذه الاموال لتحسين شروط عيش اللاجئين، خصوصا بعد قرارات الامم المتحدة والسياسة الاميركية الظالمة ضد الشعب الفلسطيني، شاكرين لهذه الدولة، ونتمنى لها الاستقرار والنجاح والوحدة، وان شاء الله نسعد واياكم بتحرير كل فلسطين».

} عند جنبلاط }

واكد الزهار بعد لقائه جنبلاط «على حقنا في تحرير فلسطين كما تحرّرت كل البلاد العربية والافريقية وغيرها، وشرحنا الوضع في قطاع غزة واستمعنا الى كلام طيّب داعم للقضيّة الوطنية الفلسطينية يحمل الامل ويُعزز قناعاتنا بأن المستقبل لنا، وبأن كل ما هو ظالم بما فيه الاحتلال الاسرائيلي الى زوال».

من جهته قال جنبلاط: «ورثت بالدم قضية فلسطين وهذا كان ارث كمال جنبلاط، وسأركز على بعض النقاط. النقطة الاولى ان يحضر في الامم المتحدة لاعتبار حركة حماس حركة ارهابية هذا مرفوض. ويجب على الدولة اللبنانية ان ترفض هذا الامر ايضا.

النقطة الثانية هناك نداء اوجهه الى العرب الدروز في فلسطين، عاجلا أم آجلا الاحتلال سيزول، لذا لا تلطخوا سمعتكم وتاريخكم العربي المجيد بالتعاون مع السلطات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأبي.