على طريق الديار

العدو الاسرائيلي يستعد للعدوان على لبنان، وهذه المرة ستلحق به هزيمة اكبر من هزيمة حرب 2006، ومهما استعمل من طيران فسيتم تدميره على الميدان في الارض حيث ان مقاتلي حزب الله جاهزون لضرب الصواريخ المضادة للدروع، والقتال حتى بالسلاح الابيض وفي خنادق لا يعرفها الا مقاتلو حزب الله، بينما الجيش الاسرائيلي لا يعرف شيئاً عن هذه الانفاق، اضافة الى وجود غرف وحتى منازل تحت الارض على عمق 30 مترا والهواء مؤمن لها والمأكولات فيها موجودة، كما ان الطاقة الكهربائية موجودة ولا احد يعرف كيف والاهم الاتصال السلكي الذي يعطي الاوامر لغرف العمليات والمنازل لتنفيذ القصف الصاروخي والقتال.

هذه المرة اسرائيل ستقضي على نفسها اذا شنت حرباً على لبنان حتى وان كنا نعرف انها ستدمر البنية التحتية في لبنان بواسطة طيرانها خاصة الكهرباء والمياه والطرقات والجسور والمعامل ومؤسسات الدولة ومياه الشفة والسدود وكل شيء موجود في لبنان، وهذا امرٌ لا مهرب منه، لكن مقابل ذلك سيضرب حزب الله اكثر من 100 الف صاروخ على اسرائيل وخاصة على تل ابيب التي فيها مليونان و700 الف اسرائيلي وهي العاصمة الاقتصادية وتقدّر موجودات تل ابيب بأكثر من 7 الاف مليار دولار، وسيتم ضربها واصابة مطار بن غوريون وميناء حيفا، لكن يجب ان لا يتفاجأ اللبنانيون بأن اسرائيل ستدمر البنية التحتية في لبنان، كي نكون واقعيين ونعرف ان لديها القوة الجوية لذلك، لكن هذا لا يدعنا نخاف لان صواريخ حزب الله ستضرب ايضا اسرائيل ضربات موجعة جدا وستدمر لها قسماً كبيراً من البنية التحتية والاهم تدمر النفسية الاسرائيلية لانهم موجودون وتحت الحماية ولا يستطيع احد مس اسرائيل او وجودها بل ستشعر اسرائيل والشعب الاسرائيلي بأنهم في وضع غير آمن في فلسطين المحتلة.

ونحن اذ نقول ذلك نقول ان النتائج الآتية ستظهر صحة ذلك.

على طريق الديار