مرافقه يشبه وهاب ورصاصة القنص هي لشعبة المعلومات

فريق المحتوى والتنسيق

كان مرافق وئام وهاب المرحوم محمد ابو دياب يقف قرب وئام وهاب الوزير السابق عندما انطلقت رصاصة قناص دون ان يكون قد حصل اي اطلاق رصاص، وكانت هي الرصاصة الوحيدة، فأصابت مرافق الوزير السابق وئام وهاب على بعد 6 سنتمترات من رأس وئام وهاب، والسبب ان وئام وهاب اضطر للدوران لمصافحة احد الزوار فاصيب المرافق في معدته لانه ادار ظهره ايضا وقام بالوقوف لحماية وئام وهاب من الوراء كتدبير وقائي دون ان يكون يعرف ان هنالك قناصاً سيرميه برصاصة من العيار الثقيل المتفجر والمدمر.

مرت الرصاصة من قرب رأس الوزير السابق وئام وهاب على مسافة 6 سنتم، ويبدو ان الهدف كان قتل وئام وهاب، واصبح واضحا من كافة شهود مدينة الجاهلية ان المقصود قتل الوزير السابق وئام وهاب، فهل نحن اصبحنا تحت حكم محمد بن سلمان ولي عهد السعودية الذي يقتل الناس خنقا او ذبحا او قنصا ويريد اجراء عمليات اغتيال في المنطقة كلها، والا لماذا تحركت شعبة المعلومات بهذا الشكل وهي تأتمر بأمر الرئيس الحريري وطبعا بعلم الرئيس العماد ميشال عون، الذي لا يمكن الا ان يكون مستشاره العسكري العميد بول مطر الذي يتابع كل عمليات الجيش وكذلك قائد الجيش جوزف عون قد اتصلا بالقصر الجمهوري فورا لابلاغه ما يحصل في مدينة الجاهلية.

وكيل الوزير السابق وئام وهاب طلب تنحي المدعي العام سمير حمود وهذا سيحصل، كما ان التحقيق الاهم لماذا اطلق القناص رصاصة متفجرة على مرافق وهاب الذي كان بقربه ومرت الرصاصة من قرب رأس وهاب على مسافة 6 سنتم. وطبعا كان المقصود قتل وئام وهاب.

فهل تقرر تصفية حلفاء المقاومة في لبنان وحلفاء حزب الله بهذه الطريقة اما باحالتهم الى النيابة العامة التمييزية كما حصل مع الديار وشارل ايوب عند استيقاظ الدولة عند السادسة واستنفار النيابة العامة التمييزية ام كما حصل من دون تحقيق توقيف شارل ايوب ليلة والزامه على دفع شيك مزور دون تحقيق بقرار من الدولة الرسمية، ومن جهة رسمية في الدولة تدخلت في القضاء ام باطلاق رصاص من عنصر في شعبة المعلومات قناص تم تكليفه بقتل وئام وهاب والحظ انقذ وئام وهاب من القتل حيث ان الرصاصة مرت على مسافة 6 سنتم كما يبدو من التحقيق الجاري حتى الان.

المسألة الان هي ان سماحة السيد حسن نصرالله تم اعادة كلمته وهو قال سأقول 3 كلمات فقط، وهو قالها الى كافة المسؤولين والكلمات الثلاث هي:

1 ـ لا

2 ـ تلعبوا

3 ـ بالنار

وكان يعرف سماحة السيد حسن نصرالله المؤامرة الاتية وخطط اغتيال حلفاء المقاومة والا لما تم ارسال 14 مصفحة عسكرية لابلاغ او لجلب مواطن مطلوب من القضاء ولو كان وزيراً سابقاً في بلدة مسالمة في جبل الشوف ليس فيها لا داعش ولا جبهة نصرة ولا مسلحون بالمئات.

ثم ان التحقيق سينصبّ الان على كيفية اكتشاف القناص الذي اطلق الرصاصة من قناصته التابعة لشعبة المعلومات.

ولماذا اطلق النار باتجاه الوزير السابق وئام وهاب ومرت الرصاصة على بعد 6 سنتم من رأس الوزير السابق وئام وهاب وكانت حتما لا سمح الله قاتلة مئة في المئة لو اصابته الا ان الحظ انقذه وارادة الله.

موضوع قتل الوزير السابق وئام وهاب خطير للغاية والتحقيق يجب ان يجري بشفافية ومعرفة من هو الجندي الذي اطلق رصاصة القنص ورصاصات القنص موجودة في شعبة المعلومات ويمكن كشف البندقية التي اطلقت النار ومن هو الجندي، ومن اعطاه الامر لتصويب البندقية نحو رأس الوزير السابق وئام وهاب.

الامر خطير ووفد الحزب التقدمي الاشتراكي زار حزب الله وبحث معه الوضع ولم نعرف اي نتيجة عن الزيارة، الا انه طبعا القرار هو تهدئة الوضع في الشوف، لكن دون تمرير عملية محاولة اغتيال وقتل الوزير السابق وئام وهاب الذي يجب كشف من خطط لارسال 14 مصفحة من شعبة المعلومات مع رشاشات ثقيلة من عيار 500 ملم مع مضادات مع قناصة وجندي قناص اطلق الرصاص على رأس الوزير السابق وئام وهاب ومرت الرصاصة على مسافة 6 سنتم من رأسه وادى ذلك الى مقتل مرافقه الذي يشبهه بالصورة واللون والشكل والجسم والاكتاف اذ ضاع القناص بين وئام وهاب ومرافقه الذي يشبه وئام وهاب كليا.