فريق المحتوى والتنسيق - القاهرة

قالت مصادر ديبلوماسية عربية في الجامعة العربية في القاهرة ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان انذر الرئيس سعد الحريري بأنه اذا وافق على دخول الوزير السني السادس القريب من المقاومة فان ذلك سيجعل الرئيس سعد الحريري وكل ما يملكه وكل مصالحه وحتى جنسيته السعودية في جهنم، وان ردة الفعل من قبل ولي العهد السعودي لن تكون عادية بل ستكون عنيفة للغاية واكثر من المرة الاولى التي تم فيها استدعاء رئيس وزراء لبنان الرئيس سعد الحريري والحاق الاذى به واجباره على الاستقالة من الحكومة.

اضافت المعلومات الواردة من الجامعة العربية ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ربما ارسل رسالة مع الرئيس المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي الى لبنان وتم ايصالها ايضا الى الرئيس الحريري، وان الرئيس سعد الحريري كان جوابه على ما ذكرت معلومات لم تتأكد منها الديار انه خاضع للولاء لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ولن يتصرف بأي خطوة خارج ارادة ولي العهد السعودي، وانه لن يقبل في دخول الوزير السني السادس القريب من المقاومة مهما حصل ومهما جرت من ضغوطات عليه في لبنان ومهما وصل لبنان الى الانهيار الاقتصادي والمالي والمعيشي عند الشعب اللبناني بل هو ملتزم في سياسة ولي العهد السعودي ولن يخالف ارادته، وشكل ذلك رعباً لدى الرئيس سعد الحريري وعائلة الحريري بمجملها، لان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قادر حتى على مصادرة اموال آل الحريري في الخارج من خلال جنسيته السعودية واصدار احكام في المحاكم الشرعية السعودية بمصادرة هذه الاموال بما فيها اموال زوجة الشهيد الرئيس رفيق الحريري السيدة نازك وأموال كامل اولاده وكل مصالحه في السعودية، وسيؤدي ذلك الى كارثة كبرى لكن الرئيس سعد الحريري اكد انه ملتزم بالولاء المطلق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ولن يقبل بادخال الوزير السني السادس القريب من المقاومة وانه لن يخرج عن ارادة  ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وانه لو بقي سنتين وثلاث لا يستطيع تأليف الحكومة ويبقى لبنان في ازمة اقتصادية ومعيشية كبرى فانه لن يؤلف الحكومة الا وفق ارادة واوامر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ولن يأتي بالوزير السني السادس القريب من المقاومة وانه ملتزم بالسياسة السعودية التي يقررها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 محمد بن سلمان هدد بحرب على لبنان اقتصادياً ومالياً 

اضافت المعلومات الواردة من الجامعة العربية ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هدد بحرب على العهد وعلى لبنان اقتصاديا وماليا ومن كل الانواع اذا خرج لبنان عن مبدأ الولاء الكامل لسياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتدخلت اطراف عليا او فاعليات بقبول تعيين وزير سني سادس في الحكومة قريب من المقاومة، لان هذا الامر في رأي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعطي ورقة الى ايران على الساحة اللبنانية، وان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قاتل في اليمن وقام بمحاصرة قطر واستدعى رئيس الحكومة  اللبنانية سعد الحريري لمدة 16 يوما وقام بما قام به ضده، كما قتل الصحافي جمال خاشقجي المغدور والبريء ويحارب ايران ولن يقبل بأن يكون تعيين الوزير السني السادس ورقة انتصار للسياسة الايرانية في لبنان ضد السعودية، بل يريد ان يعلن ان السعودية انتصرت على الفرس وعلى ايران على الساحة اللبنانية من خلال منع ايران وحزب الله حليفها او ذراعها ينتصر بتعيين وزير سني سادس في الحكومة يخرج عن السياسة الوهابية والسياسة السعودية وان ولي العهد السعودي يقول انا لست مسالماً وانا لست اخاف من المشاكل والمعارك بل انا ابن سعود ومن عائلة سعود ومعروف عن عائلة سعود كيف استعملت السيف وقطعت الرؤوس وانا متابع لهذه الخطة باستعمال السيف لقطع الرؤوس وايا يكن البلد العربي الذي سيخرج عن سياسة السعودية سيحاربها بن سلمان لهذه الدولة العربية بما فيها لبنان، والخطأ الكبير الذي قد يرتكبه لبنان هو تعيين وزير سني سادس وخضوع عهد الرئيس عون والرئيس الحريري لضغوطات شعبية ومعيشية ونتيجة الفقر في لبنان وشبه انهيار الاقتصاد اللبناني ويقبلان بالنتيجة بتعيين وزير سني سادس، وعندها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يقول انا ابن سعود وسترون جهنم في لبنان ان اقدمتم على هذه الخطوة بتعيين وزير سني سادس تابع للفرس ولايران ولحزب الله ذراع ايران وان النفوذ الاساسي في لبنان قد عاد الى السعودية وتشكيل الحكومة الحالية في لبنان كما هو انتصار السعودية على ايران وعلى حزب الله، والذي هو ذراع ايران واننا سنكمل انتصارنا في السيطرة شبه التامة على الساحة اللبنانية سياسيا ولو بقي سلاح حزب الله فهذا لا يعني لنا شيئا لان اسرائيل قادرة على ضرب هذا السلاح عند اللزوم، اما بالنسبة الى السعودية فيهمها الانتصار السياسي على الساحة اللبنانية وباتت وفق معلومات الجامعة العربية تذكر ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يقول انه سيطر سيطرة كاملة سياسيا على لبنان سواء على كامل العهد وعلى المجلس النيابي والحكومة التي لم تؤلف بعد الان لكن ان تم تاليفها فتأتي تحت الرعاية السعودية والسيطرة السعودية وبالتحديد سيطرة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وانه كلف سعود القحطاني وفق معلومات احد سفراء الجامعة العربية القريب من السعودية والحليف لبن سلمان والذي ينفذ اوامره داخل الجامعة العربية بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كلف سعود القحطاني اليد اليمنى له في شؤون المخابرات والسياسة ومتابعة اوضاع لبنان كلها لمتابعة تشكيل الحكومة اللبنانية وابلاغ آل الحريري بموقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وموقف السعودية من عهد الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري ان قاما بمخالفة رضى واوامر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في شأن تأليف الحكومة وخاصة تعيين الوزير السني السادس الذي هو خط احمر غير قابل للبحث، لانه لا يمكن للسعودية ان تقبل بتعيين وزير ايراني في لبنان ايا يكن اسمه ناتج عن النواب السنّة الستة لانها تعتبر هؤلاء قريبين من حزب الله لا بل ازلامه، وان الوزير الذي سيأتي باسمه يعني انه وزير حزب الله ووزير ايران، والسعودية لا تقبل اي هزيمة بعد الان على الساحة اللبنانية امام ايران بل هي تعمل مع الحصار الاميركي والعقوبات الاميركية ومنع تصدير النفط الايراني ومنع تداول ايران بالدولار وضرب اقتصادها حتى تقوم مظاهرات شعبية في ايران لاسقاط النظام لن تقبل السعودية بعد الان بأي تسامح في اي دولة عربية مع ايران، واكبر دليل ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اقام الانتخابات في البحرين اليوم وحقق اكبر انتصار بابعاد الشيعة عن خوض المعركة الانتخابية في البحرين ونجحت الاحزاب الموالية للسعودية السنية كلها في الانتخابات واصبحت البحرين كانها جزء من السياسة السعودية المباشرة يأمرها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مثل اي مدينة سعودية.

 لا مجال لتأليف الحكومة في لبنان

من هنا لا مجال لتأليف الحكومة في لبنان، والرئيس نبيه بري الذي هو الزعيم الشيعي الاقوى في لبنان والزعيم الوطني ساكت عن السعودية ولا يريد افتعال مشكل معها، لكن السعودية هي التي تعتدي على لبنان وبالتحديد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كما ان حزب الله قال الى ان يأتي يوم القيامة لن تؤلف حكومة دون دخول الوزير السنّي الذي يمثل تكتل النواب الـ 6 في اللقاء التشاوري مهما فعل الحريري ومهما فعل الرئيس ميشال عون ومهما تضامنا مع بعضهما البعض ولو تضامنت كل الفاعليات السياسية فالى يوم القيامة لن تؤلف حكومة لا يكون فيها وزير سنّي يمثل النواب السنّة الـ 6 الذين هم يمثلون العروبة والقومية والعداء للصهيونية ومعرفة الخطر وهم مع خط المقاومة ضد اسرائيل وضد الهيمنة الاميركية وضد هيمنة آل سعود وهم يتحدون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمواقفهم ويرفضون اي مطلب له ضمن جمهورهم السني لا بل ان جمهورهم السني الوطني اللبناني العربي الاسلامي هو ضد سياسة السعودية في تحالفها في صفقة القرن وفي اعلان القدس عاصمة اسرائيل وفي تصفية القضية الفلسطينية وفي ضرب الحقوق الاسلامية في القدس لان القدس هي ثاني القبلتين لدى المسلمين، والسعودية تخلت عن ثاني القبلتين لدى المسلمين وهذا كفر اسلامي كبير تم تسجيله على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بموقفه من اعلان القدس عاصمة اسرائيل وفي القدس الاسراء والمعراج المقدس للنبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وفي القدس ثاني القبلتين حيث على المسلمين بعد الحج الى مكة المكرمة الحج الى ثاني القبلتين وهو المسجد الاقصى في مدينة القدس المقدسة للمسلمين وللمسيحيين.

 لبنان سيبقى دون حكومة في عهد الرئيسين عون والحريري 

انتهى موضوع تأليف الحكومة ولم يعد بحث يجري في شأن تأليف الحكومة، وعهد الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري سيبقى فيه لبنان دون حكومة، وسيكون الحاكم العالي والمفوض الاعلى السامي على لبنان هو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبرسالة واحدة عبر اوساط قصر السيسي يصل الخبر الى لبنان وينتهي موضوع تأليف الحكومة طوال عهد الرئيس العماد ميشال عون ما لم تنتصر اميركا على ايران او تهزم ايران العدوان الخليجي الاميركي الصهيوني عليه، او تحصل احداث داخل لبنان تؤدي الى تأليف حكومة، لكن الامر غير وارد فلا حكومة في عهد الرئيس العماد ميشال عون طالما انه وافق على سياسة السعودية مع الرئيس سعد الحريري واصبح لبنان اقرب الى السعودية في عهد الرئيس العماد عون من قربه الى اي دولة عربية حتى سوريا التي يقيم الرئيس ميشال عون علاقة جيدة معها ولكن شكلية وليست في العمق.

 قرار الحريري عند بن سلمان

اما الرئيس الحريري فيقاطع سوريا كليا وقراره ليس عنده بل عند ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وطالما ان رئيس الحكومة المكلف يتلقى تعليماته والاوامر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فلن تتألف حكومة لبنانية وطالما ان رئيس الجمهورية العماد عون لا يتدخل ولا يقول الى الرئيس الحريري اقبل بتوزير الوزير المحترم الاستاذ عبد الرحيم مراد فان الحكومة لن تتألف وسيقع خلاف بين الرئيس عون والرئيس الحريري فهل تنتهي الامور الى بقاء عهد الرئيس عون دون حكومة، والجواب هو على الارجح ان لا حكومة في عهد الرئيس العماد ميشال عون.