على طريق الديار

«الديار» تكتب من ضميرها وفكرها، واذا كان البعض يعتقد ان جهة سياسية تقف وراء قلم شارل ايوب، فهو مخطىء كلياً وانا احيل الموضوع الى اهم مسؤول امني لعب دوراً كبيراً هو سعادة النائب وسعادة اللواء جميل السيد الذي يعرف شارل ايوب، واطلب منه شهادة حق، هل ان هنالك من يطلب مني التكلم وفق هواه، وفق تجربتك الطويلة في الامن العام انا اكتب قناعتي يا سيادة اللواء جميل السيد.

اقول ذلك لان رئيس الجمهورية غداً سيذهب الى جهة ويطلب منها الضغط على شارل ايوب معتقدا انها هي التي تحركه، وشارل ايوب هو مجاهد في المقاومة، ودمه لزعيم المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، لكن المقاومة لم تطلب مني يوماً كتابة رأي ولا هي تمنعني عن كتابة رأي، وليجرب فخامة الرئيس هذه المرة ان يشكو شارل ايوب لدى حزب الله، اذا كان حزب الله يضغط على شارل ايوب او يطلب منه تغيير سياسته لانه منذ الاساس لم يطلب مني مرة حزب الله ان اكتب كلمة يريدها او رأي يريده، بل انا من المقاومة، انا مع فلسطين انا مع المجاهدين انا مع شهداء المقاومة، انا اقدم اكبر احترام واعتبر سماحة السيد حسن نصرالله اهم شخصية في التاريخ الحالي كقائد للمقاومة ردع الصهيونية وضرب مخططها ويقاوم من اجل حق لبنان وحق فلسطين والحق العربي والحق الاسلامي والحق المسيحي، والحق الانساني بشكل عام. وانا متأكد ويجب ان يتأكد فخامة رئيس الجمهورية ان حزب الله لا يطلب مني شيئاً لا سلباً ولا ايجاباً، واذا طلب مني التوقف عن خطي السياسي افضل ان اغلق جريدة «الديار» على ان انفذ توجيهات احد، مع العلم ان حزب الله لم يسبق ان طلب مني ان اكتب له مقالا سلباً ام ايجاباً، ولذلك اكتب علناً هذا الكلام لانني لا امزح فعندما اتكلم عن حزب الله اتكلم عن اكبر قوة استراتيجية في المنطقة كلها، من ايران الى حدود غزة.

واذا كنت اكذب فلن يسامحني حزب الله. وسيقول ان شارل ايوب كذاب، وانا افتخر انني صادق وان المقاومة رمز الصدق والصداقة، ورمز التضامن والقوة، ورمز الحق.