وافق الرئيس السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بول مانافورت، مبدئيا على إبرام صفقة إقرار بالذنب مع المحقق الخاص روبرت مولر، وفقا لما ذكرته تقارير وسائل إعلام يوم الخميس.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الصفقة اليوم (الجمعة) في محكمة فيدرالية في العاصمة واشنطن، قبيل جلسة محاكمته الثانية، التي من المزمع أن تبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر، حسبما ورد في تقرير لشبكة ((أيه بي سي))، نقلا عن مصادر مطلعة على المفاوضات.

غير أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان مانافورت قد وافق على التعاون مع المدعين العامين أو أنه أقر بالذنب فقط، والذي من شأنه أن يسمح له بتجنب المحاكمة القادمة، وفقا للتقرير.

فيما ذكر تقرير لشبكة ((سي إن إن)) إنه رغم أن هناك توقعات بإبرام اتفاق، إلا أن مصادرها حذرت من أن الجانبين كانا قريبين من ذلك من قبل.

في الشهر الماضي، أُدين مانافورت بثمانية من أصل 18 تهمة جنائية تتضمن الاحتيال المصرفي والضريبي في محكمة فيدرالية في شمالي فيرجينيا.

وكانت خمسة من أحكام الإدانة صدرت بسبب تقديم وثائق ضريبية مزورة، فيما تشمل الثلاثة الأخرى تسجيل حساب مصرفي أجنبي واحتيال مصرفي.

وتعود هذه التهم في العموم إلى فترة كان يعمل فيها مانافورت لصالح زعيم موال لروسيا في أوكرانيا قبل الانتخابات الأمريكية في عام 2016. غير أن المحاكمة الأولى لم تتناول على وجه التحديد أي تواطؤ مزعوم بين مساعدي أو مسؤولي ترامب والحكومة الروسية.

وانضم مانافورت، البالغ من العمر 69 عاما، الذي يعتبر عضو مخضرم في جماعات الضغط، إلى فريق حملة ترامب في مارس من عام 2016، وأمضى ثلاثة أشهر رئيسا لحملة ترامب حتى منتصف أغسطس من عام 2016. وقد هاجم ترامب مرارا التحقيق الذي يقوده مولر، واصفا إياه بأنه "مطاردة ساحرات متلاعب بها".