على مدى يومين كتب رئيس تحرير موقع الديار وهو في ذات الوقت رئيس تحرير جريدة الديار مقالاً ولم يتم نشر المقال الا بعد إزالة توقيع شارل أيوب وصورة شارل أيوب مع ان المقال لا يخالف قوانين شركة فايسبوك ولا قوانين لبنان اليوم كتب شارل أيوب مقالا صغيرا عليه صورته وتوقيعه ومرت الفترة الطبيعية للموافقة على المقال او رفضه ولا يأتي جواب ان شارل أيوب لم يخالف أي قانون لبناني او دولي او له علاقة بارهاب او له علاقة باي مخالفة حول العالم بل سجله ابيض وواضح ومقاله يخضع لمبادئ شركة فايسبوك ومع ذلك يمر الوقت العادي والطبيعي ولا يأتي جواب على نشر المقال

السؤال هل شركة فايسبوك تطبق مبادئها وقوانينها ام هي تطبق سياسة عنصرية ضد صحافي له قيمته في بلده والعالم العربي ويكتب ضمن قوانين شركة فايسبوك فلماذا تفعل ذلك شركة فايسبوك رغم ان شركة فايسبوك وقعت في فضيحة كبرى وأزمة كبرى وقالت انها ستقوم بتصحيح كل ذلك وتطبق سياسة عادلة وسليمة فلماذا تفعل ذلك ضد رئيس تحرير موقع لا يخالف القوانين ولا يخالف مبادئ فايسبوك.

لماذا اضاعت فرصة الحصول على هبة 11 مليار ونصف مليار دولار



أقر مؤتمر سيدر1 في باريس الذي دعا اليه الرئيس ماكرون بحضور 43 دولة وحوالي 165 شركة مالية وعالمية تقديم هبة للبنان هي بمثابة ديون لمدة اربع سنوات دون فائدة مالية مصرفية ومن ضمن المبلغ قيمة 850 مليون دولار هي هبة ولا يجب على لبنان ان يقوم بتسديدها وهي تستطيع شراء معمل كهرباء للبنان مجاناً كما قدمه مؤتمر باريس سيدر1 يعطي انتاج 1000 ميغاواط.

لكن للحصول على هذا المبلغ تم وضع شرط هو تأليف حكومة جديدة طالما ان الانتخابات النيابية جرت في لبنان وبسبب الخلافات المذهبية وعدم وجود روح وطنية لدى معظم المسؤولين الكبار فإن الفرصة تضيع على لبنان لأن النمو اصبح 1.5 % واذا استلم الهبة سيصل النمو 6% والمشاريع ستصل الى أوتوستراد بيروت طرابلس وبيروت البقاع وبناء معامل كهرباء وبناء شبكة صرف المجارير الى مسافة بعيدة عن الشاطئ اللبناني مع إقامة 3 سدود لتأمين مياه الري والشفة للشعب اللبناني وكذلك دعم قطاع الزراعة والصناعة والخدمات والسياحة كل واحد منهم ب300 الى 400 مليون دولار.

المطلوب تحمل المسؤولية وإنقاذ لبنان وشعب لبنان والانتهاء من تأليف الحكومة.

شارل أيوب