في أنباء أعلنها قادة معاضون سوريون من منطقة هاتايا في تركيا كذلك مراسلو وكالات الانباء على الحدود التركية السورية ان الجيش التركي حشد حوالي 30 الف جندي على الحدود السورية التركية وعلى طول حدو محافظة ادلب مع تركيت.

وينتشر ضمن القوة دبابات تركية وناقلات جند مدرعة تركية ومدفعية تركية وحوالي 30 الف جندي تركي من دون الاعلان عن سبب ذلك.

وهنالك اعتقاد هو ان الجيش التركي يريد ان يمنع دخول اهالي ادلب الى تركيا وهنالك اعتقاد اخر يقول ان تركيا ستدعم 75 الف عنصر من التنظيمات الارهابية التكفيرية الاسلامية في وجه هجوم الجيش العربي السوري على محافظة ادلب.

في هذا الوقت اطلقت روسيا 6 طائرات "سوخوي 35 اس" وقامت بالتحليق فوق الجيش التركي وحتى ضمن الاراضي التركية دون ان تتحرك اي طائرة حربية تركية في هذه الاجواء، خوفا من الاصطدام مع الطائرات الحربية الروسية واندلاع حادثة كبرى بين الجيش الروسي والطيران الحربي الروسي في سوريا الجيش مع التركي.

ويبدو ان روسيا تحضر لمعركة عسكرية خاطفة مع الجيش العربي السوري للسيطرة على محافظة ادلب خلال اسبوع واحد، لانها حشدت طائراتها في قاعدتها العسكرية حميمم وقررت تنفيذ اكثر من مئة غارة في اليوم على جبهة النصرة وفيلق الرحمن واحرار الشام والتنظيمات التكفيرية.

تستطيع طائرة "سوخوي 35 اس" تدمير في اليوم الواحد من خلال مئتي غارة اكثر من 1300 موقع للتكفيريين الاسلاميين الارهابيين مما يعني انه خلال اسبوع تنهار تنظيمات جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية الاخرى.

في الوقت الذي سيشق طريقه الجيش العربي السوري الى داخل محافظة ادلب فيما يكون الطيران الروسي يدمر امامه كل ما يقف في وجهه.

وقد اقام الجيش الروسي والجيش العربي السوري غرفة عمليات مشتركة يديرها ضابط كبير من الجيش الروسي لتنسيق الغارات الجوية وقصف صواريخ الـ "غراد واحد" الجديدة، وتحديد مناطق اقتحام الجيش السوري بالتنسيق مع كبار ضباط الجيش السوري للسيطرة على محافظة ادلب.

وقد اعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اوامر بانه عند انطلاق الهجوم في ساعة الصفر يجب استعمال اقصى قوة واكبر قوة في القصف والاقتحام لانهاء المعركة في اسرع وقت وستكون معركة عنيفة في محافظة ادلب.

لكن الرئيس الروسي بوتين يريد انهاء المنظمات التكفيرية الاسلامية بشكل نهائي في سوريا وعددهم الان حوالي 110 الاف عنصر تكفيري ستتولى طائرات سوخوي 35 اس وعددها 60 طائرة اضافة الى سوخوي 27 وعددها 55 طائرة اضافة الى حوالي 70 طوافة روسية حربية متقدمة بضرب مراكز التكفيريين وانهاء وجودهم كليا.