250 شاحنة من الجيش التركي توصل الأسلحة لإرهابيي ادلب

نقلت وكالة رويترز عن مصادر في المعارضة السورية ان الجيش التركي يقوم بتكثيف عمليات امداد للإرهابيين في ادلب بكامل الأسلحة كي يتمكنوا من التصدي للهجوم المتوقع للجيش العربي السوري.

وقال ضابط كبير في الجيش الروسي الحر إن تركيا تعهدت بدعم عسكري كامل كي تكون المعركة طويلة الأمد بين الجيش العربي السوري والقوات التكفيرية الإسلامية الإرهابية ولم تسمح بأن يستطيع النظام السوري برئاسة الدكتور بشار الاسد الوصول الى ما يريد.

في المقابل، نقلت وكالة نوفوستي ان الطائرات الروسية من طراز سوخوي 35 اس وصلت الى قاعدة حميميم على الشاطئ السوري قرب اللاذقية وأصبحت هي الوحيدة في القاعدة كي تكون أحدث طائرة روسية هي القوة الضاربة التي ستدمر الإرهابيين في ادلب.

وذكرت وكالة تاس ان جسراً جوياً قد بدأ بين روسيا والقاعدة العسكرية الروسية قاعدة حميميم على الساحل السوري بمعدل 12 طائرة ضخمة تحمل القنابل الكبرى والصواريخ الكبرى الى القاعدة لان الطائرات الروسية ستقوم بأكثر من 200 غارة يومياً على ادلب.

وستنقل طائرات الانتونوف الروسية ملايين القنابل والصواريخ، إضافة الى تعزيز عدد الطيارين من روسيا، وهم من أمهر الطيارين في الجيش الروسي لكي يتناوبوا على قيادة الطائرات. كما سترسل 35 طائرة اضافية فيصل العدد الى مجموع 110 طائرة سوخوي 356 اس القادرة على الطيران ليل نهار وتستعمل الليزر إضافة الى ان 18 بارجة بحرية روسية ستقصف من بعيد ادلب بحوالى 500 صاروخ يومياً إذا احتاج الامر، لكن معدل القصف قالت سيكون بين 80 و120 صاروخاً على قواعد الإرهابيين في ادلب.

وان روسيا لم تقل شيئاً لتركيا على ما تفعله من دعم الإرهابيين، انما ستقرر توجيه ضربات عسكرية جوية لا مثيل لها الا بالحرب العالمية الثانية عندما ضربت المانيا دون رحمة بقصف جوي رهيب. كما ان الجيش الروسي سيستعمل صواريخ خارقة لعمق 12 متراً وسيستعمل قنابل من وزن 1000 كلغ قادرة على تحطيم كل المنازل والقواعد للإرهابيين على قطر 500 متر. وان عدد الغارات على الإرهابيين سيكون 200 غارة حيث سيقوم الطيارون الروس بغارتين من خلال وجود 110 طائرات روسية من طراز سوخوي 35 أس، وهي الطائرة التي يسمونها طائرة التدمير الكبرى. وكانت روسيا قد ضربت على حدودها قوات الايغور التي وصل عددهم الى نصف مليون منهم 200 الف جندي ودمرتهم مع اكثر من 1200 دبابة و3000 مدرعة من الفولاذ.

تركيا وروسيا على تحد كبير والأيام او الأسابيع القادمة ستشهد ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعلن التحدي الأكبر، وقطع اتصاله مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وأعطى الأوامر بوقف سفر أي سائح روسي الى تركيا. كذلك اعطى الأوامر للطائرات الروسية بالتحليق فوق تركيا اثناء قصفها ادلب وفي حال اعتراض تركيا عبر طائرات او اطلاق صواريخ، فان الجيش الروسي سيستعمل صاروخ فوستات الذي مداه 4000 كلم يطلقه من روسيا على تركيا على كامل حدودها مع سوريا، وربما مناطق خطرة من تركيا، وان أي تدخل بريطاني او أميركي مع تركيا لمصلحتها ستشعل حرب روسيا على هذه الدول لا رجوع عنها حتى التدمير الشامل لقواتها في المنطقة التركية ـ الروسية.