بعد اجتيارهم العديد من المراحل الدراسية، يأتي التحدي الأصعب!

فيترقب الطلبة الجامعيون نهاية المرحلة التعليمية لبدء الحياة المهنية، وبذلك تبدأ عملية البحث على ايجاد عمل مناسب يضمن تطوير مهارات الفرد وصقل خبراته وانخراطه بالحياة العملية.

ولكن خلال هذه الفترة المصيرية ما بين العمل والتخرّج، بخاصّة في ظل أزمة ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير، يدخل الكثير من الأشخاص بحالة من القلق والضيق والحيرة، فتكون المرحلة التي يمرون بها أصعب مما قد يتوقع البعض. أسئلة كثيرة يطرحها الفرد على نفسه وتصعب عليه الاجابة.. من أين أبدأ؟ كيف أدخل الى الحياة المهنية؟ وهل من طرق معينة تسهّل الطريق؟

وسائلٌ شتّى من الممكن أن تصب في مصلحة المتخرج بهذا الإطار، فمع وصول التطور التكنولوجي الى ما هو عليه اليوم «ما في شي صعب»!

قد ساهمت الثورة التكنولوجية في تطوير أساليب البحث عن فرص عمل في مختلف الاختصاصات والمجالات، وذلك عبر توافر مواقع وتطبيقات توظيف الكترونية مجانية تتيح الفرصة للمستخدم أن يبحث على فرص عمل تلائم خبراته وتوجيهاته العلمية.

تعمل هذه المواقع كوسيط بين طرفي العملية، الساعي للحصول على الوظفية والشركة التي تعاني نقصاً ما في طاقم العاملين.

اضافة الى ذلك، فإنها تفسح في المجال أمام طالبي العمل لتحميل سيرتهم الذاتية في الموقع حتى يتمكن المعلنون من مراجعتها. باشارةٍ الى أنها أساليب بحث أسهل وطريق عبور أقصر الى الحياة المهنية.. ويُذكر هنا أن العديد من الشهادات الحيّة أثبتت واقعية الأمر، هناك الآلاف من الأشخاص قد عثروا على وظائف عبر هذه المواقع.

وفي السياق عينه وبخطوة مفيدة نوعاً ما، أعلن عملاق محركات البحث Google إطلاق خدمة جديدة على موقعه وتطبيقه، هدفها مساعدة الشباب العربي في البحث مباشرة عن قوائم الوظائف في عدد من بوابات التوظيف المحلية والإقليمية.

وتابعت شركة Googleأن طالبي الوظائف في 15 دولة بالشرق الأوسط سيجدون نتائج جديدة بشأن الوظائف في الصفحة الرئيسة بمحرك البحث للمستخدمين، منوّهاً بأن النتائج ستشمل تفاصيل العمل مثل الرواتب المتوقعة، وآراء وتصنيفات عن معلن الوظيفة، وسبل عدة للتقديم للوظيفة.

وإلى جانب ذلك، سيوفر عملاق محركات البحث قسماً يعمل على مساعدة المستخدمين في اختيار الوظائف، التي توافق مكان وجودهم.

وخلال الخدمة الجديدة، يمكن أيضاً للباحثين عن الوظائف الاشتراك في التنبيهات عبر البريد الإلكتروني، لإشعارهم بالفرص الجديدة متى أعلن عنها.

هذا واشتركت Googleمع 11 بوابة توظيف محلية وإقليمية في الشرق الأوسط من أجل إطلاق خدمتها الجديدة، وستغطي جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الى هذا، يكون قد تم فتح آفاق جديدة أمام كل من يعاني من هذه الأزمة التي لطالما أدت الى تفاقم المشاكل لدى الأشخاص، فان آفات الفراغ فى أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل...لعلّ هذه الخطوات تخفف من وطأة الأزمة بالعالم العربي بشكلٍ عام، ولبنان بشكلٍ خاصّ!

دعد مكحّل