قام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح بعد خلاف مع الحوثيين ورغبة منه بالانفتاح على السعودية بارسال مساعده الى مطار الرياض من صنعاء وفي مطار الرياض استقبله الصحافي عبدالرحمن الراشد موفدا من ولي العهد بن سلمان وذهبا سوية بالسيارة الى مكتب ولي العهد محمد بن سلمان، وقدم مساعد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح رسالة من الرئيس اليمني الراحل الى ولي العهد حيث قال له فيها انه يرغب بفك التحالف مع الحوثيين وعقد تسوية مع السعودية والامارات والبحري.

وان قواته جاهزة للقتال ضد الحوثيين اذا تم الاتفاق وموافقة السعودية على رسالة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

وبعد محادثات استمرت اربع ساعات عاد مساعد الرئيس الراحل صالح برفقة الصحافي عبدالرحمن الراشد الى مطار الرياض ومنها عاد مساعد الرئيس علي عبدالله صالح الى صنعاء.

الخطأ الكبير والمميت الذي أدى الى قتل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح على يد الحوثيين هو ان ولي العهد بن سلمان اتصل هاتفيا بهاتف اعتبره غير قابل للتنصت بالرئيس الذي وضعته السعودية رئيسا لليمن وهو عبدالهادي منصور وقال له عليك بالتنسيق مع الرئيس علي عبدالله صالح لانه جاهز للتعاون معنا والانقلاب على الحوثيين، فالتقطت المخابرات الإيرانية الاتصال الهاتفي عبر أجهزة متطورة بين ولي العهد بن لمان والرئيس عبدالهادي منصور، وأبلغت الحوثيين بمضمون الاتصال الهاتفي فتحرك الحوثيون في صنعاء وقاموا بتطويق حي قصر الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وبدأوا التحقيق معه.

وبعد الضغط عليه بقوة لم يعترف لكن مساعده الذي تعرض للضرب اعترف بالرسالة التي نقلها الى السعودية من الرئيس صالح وانه موافق على التسوية مع السعودية ومستعد لفك تحالفه مع الحوثيين والقتال ضدهم.



وفور معرفة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح بنتائج التحقيق مع مساعده ودوره مع الصحافي راشد ومن ثم اجتماعه مع ولي العهد السعودي بن سلمان ومعرفة الحوثيين بالرسالة التي ارسلها الى السعودية انتقل فورا بموكب من 14 سيارو محاولا الهروب الى عدن.

فاعترض الحوثيون موكب الرئيس الراحل وقاموا بالمواجهة معه بما اعترف به مساعد الذي نقل الرسالة الى الرياض والى ولي العهد وخيانته للحوثيين واستعداده للعمل مع السعودية ومحاربة الحوثيين.

فاشتبك حراس الرئيس صالح مع الحوثيين لكن الرئيس صالح قتل باطلاق النار عليه اثناء محاولة فراره بالسيارة.

وهكذا أدت الخفة لدى ولي العهد السعودي بن سلمان بالاتصال الهاتفي غير المضمون بالرئيس اليمن المخلوع عبدالهادي منصور الى كشف خطة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الذي دفع حياته ثمنا لخطأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

ولم يتم اعدام مساعد الرئيس علي عبدالله صالح بل تم سجنه بعدما اعترف بكل شيء واحبط الحوثيون خطة الرئيس الارحل علي عبدالله صالح وقواته من الحرس الجمهوري وسيطروا كليا على صنعاء وعلى محيطها واجهضوا خطة السعودية في اليمن فانتقمت الطائرات السعوية بقصف كل شيء في صنعاء واخر حادثة هي قتل ثمانين طفل يمن كانوا في حافلتين لنقل الطلاب من المدارس وكلهم في سن ما بين 8 سنوات و14 سنة.