اقتربت غواصتان نوويتان روسيتان من اضخم بارجة اميركية قاذفة للصواريخ قبالة الشاطىء السوري على مسافة 75 كلم، ومسافة الاقتراب كانت 20 مترا فقط، واصبحت البارجة الاميركية المدمرة حاملة الصواريخ في وضع خطر جدا، وابلغت قيادة الاسطول السادس بوضعها، لكن الغواصتان الروسيتان لم تبتعدا وقامت باغلاق الطريق امام البارجة الاميركية وظهرت توربيدات من الغواصتين الروسيتين باتجاه البارجة الاميركية، التي ايضا استنفرت ووجهت مدافع لرمي البراميل المتفجرة نحو الغواصتين الروسيتين. لكن قامت الغواصتان الروسيتان باغلاق الطريق امام البارجة الاميركية، ومنعتها من التقدم.

وحصل توتر شديد بين الاسطول الروسي والاميركي، فحلقت طائرات اميركية فوق منطقة الغواصتين الروسيتين والبارجة الاميركية التي توقفت عن الابحار بسبب اغلاق الطريق من الغواصتين.

لكن الطائرات الاميركية اكتفت بالتحليق لانها اكتشفت ان رادار منظومة الصواريخ اس 600 الروسية على الساحل الروسي اعتلمت طائرتان ويحتاج صاروخ اس 600 الى 4 ثواني لاصابة هدفه الجوي، فانكفأت الطائرات الاميركية الى ان تراجعت البارجة الاميركية من قبالة الساحل السوري رجوعا الى الوراء واستدارت وذهبت نحو عمق البحر المتوسط. وعندها ابتعدت الغواصتان الروسية عن البارجة الضخمة الاميركية قاذفة الصواريخ، وقامت الغواصتان الروسيتان باعادة التوربيدات المضادة للسفن الى جسم الغواصتين.

وقد قدمت قيادة البحرية الاميركية في البحر المتوسط احتجاجا شديد اللهجة عبر سفارة الولايات المتحدة في موسكو الى قيادة الجيش الروسي لسلاح البحرية. لكن قيادة الجيش الروسي لم ترد على الاحتجاج الاميركي.

ويقف قبالة الساحل السوري 32 قطعة بحرية روسية هي موجودة في مرفأ طرطوس وخرجت واقامت سداً منيعا قبالة الساحل السوري بكامله.

كما نفذت منظومة الدفاع اس 600 مناورة اطلاق 4 صواريخ ارض – جو وصلت الى ارتفاع 200 الف قدم عن سطح الارض.

وفي ذات الوقت، تظهر غواصات روسية اسمها الغواصة القاتلة قبالة الساحل السوري وتقوم بدوريات وتمنع اقتراب اي سفينة اميركية الى مسافة 100 كلم من شواطىء سوريا.

في ذات الوقت، اقلعت طائرات ميغ 35 الاحدث في العالم مثلها مثل طائرة الشبح الاميركية اف – 35 – اس كما اقلع سرب طائرات سوخوي 35 – اس وحلق من سوريا باتجاه قبرص واليونان واستدار فوق كامل البحر، ومر قبالة جزء من الشاطىء اللبناني واستمر في التحليق 45 دقيقة، في تحد كبير للاسطول الاميركي ومنعه من اي اقتراب من الساحل السوري.

كما ان منظومات الدفاع الروسية اس – 600 وهي اكبر قوة صاروخية ارض – جو في العالم ومنظومة الصواريخ اس – 400 ومنظومة صواريخ اس 300 تم وضعها في حالة الاستنفار والاطلاق الاوتوماتيكي فور اكتشاف الرادار لاي طائرة حربية اياً تكن، وتم ابلاغ الطيران الحربي التركي في عدم التحليق في المنطقة كذلك الطيران القبرصي، والبريطاني في قبرص، وسلاح الجو اليوناني.

ومنظومات الدفاع اس – 600 واس 400 واس 300 الروسية هي اقوى سلاح دفاع ارض – جو موجودة في العالم ولا تملك الولايات المتحدة تقنيات منظومة الدفاع اس 600.

وهكذا اعطت روسيا اشارة عسكرية الى سلاح البحرية الاميركي بأن الصدام البحري والقتالي قبالة الشاطىء السوري يمكن ان يحصل في اي لحظة اذا اقتربت البوارج الاميركية مقابل الشاطىء السوري وجزء من الشاطىء اللبناني في منطقة عكار.

وقد استمر تحليق الطيران الروسي حتى صباح الاربعاء عند الساعة الثالثة فجرا في دوريات قتالية، اما الطائرات الاميركية فلم تظهر في الاجواء.

وذكر تلفزيون اي بي سي الاميركي ان وزير الدفاع الاميركي ماتيس اتصل هاتفيا بالرئيس الاميركي ترامب وابلغه خطورة الوضع واحتمال حرب جوية بحرية قبالة الشاطىء الروسي بين سلاح البحرية الروسي والطيران الحربي الروسي وسلاح البحرية الاميركية والطائرات الاميركية الحربية، وان منظومة الدفاع اس 600 قادرة على اسقاط الطائرات الاميركية الى مسافة 600 كلم فوق البحر، وهو خطر شديد لا تملك الطائرات الاميركية القدرة على الهروب من صواريخ اس 600 التي تحتاج الى ما بين 4 ثواني الى 7 ثواني لاصابة الهدف الجوي وسرعة صاروخ اس 600 هي 9 مرات سرعة الصوت، ولا يمكن تجنب لاي طيار اميركي صاروخ اس 600 من اسقاطها في الجو.

وتمنى وزير الدفاع الاميركي ان يتحرك الاسطول السادس الاميركي والطائرات الاميركية في كامل البحر الابيض المتوسط قبالة تركيا واليونان وقبرص وايطاليا واسبانيا وفرنسا والابتعاد عن الشاطىء السوري لان هناك نقطة الخطر واحتمال اندلاع الحرب الجدية بين الجيش الروسي والجيش الاميركي.

وقد ترفض بادىء الامر ترامب طلب وزير الدفاع ماتيس لكنه بعد التشاور مع رئيس اركان الجيوش الاميركية اقتنع بالابتعاد عن الساحل السوري.

اما اجواء اسرائيل فكانت منزعجة جدا من تحرك الاسطول الروسي والطائرات الروسية، اضافة الى ان اسرائيل انزعجت جدا جدا واعتبرت الامر خطيرا عبر استنفار منظومة الدفاع اس 600 الاحدث في العالم والتي لا تستطيع طائرة الهروب من صواريخها ويصل مداها الى 600 كلم، وذلك وفق القناة العاشرة الاسرائيلية التي كانت تبث الاخبار عبر ملاحق اخبارية عاجلة عما يحصل قبالة الشاطىء السوري.

وسابقا كانت الغواصات الاسرائيلية تقوم بدوريات قبالة الشاطىء السوري، لكن ابتعدت الغواصات الاسرائيلية كلياً من قبالة الشاطىء السوري بعد وجود الغواصات الروسية التي اسمها الغواصات القاتلة.