شهيدان فلسطينيان انضما الى قافلة الشهداء في الحرب ضد العدو الاسرائىلي بعد ان سقطا برصاص الاحتلال خلال مسيرات العودة وبعد مواجهات مع قوات الاحتلال في «جمعة الحرية والحياة».
وقد اقرت الاوساط الصهيونية بعدم قدرة تل ابيب على كسر قواعد الاشتباك او فرض معادلات جديدة على الفلسطينيين مع صمود مسيرات العودة في ظل قرار واضح من القيادات الفلسطينية بعدم التراجع امام العدو مهما كانت التضحيات.
وقد استشهد شاب فلسطيني برصاص القوات الاسرائىلية شرق رفح في قطاع غزة.
وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن الشاب الفلسطيني الذي استشهد يدعى علي العالول، مشيرة إلى أنه أصيب برصاصة في صدره.
وارتفعت حصيلة الشهداء برصاص الجيش الإسرائيلي امس إلى اثنين، حيث لقي في وقت سابق الجمعة، مُسعف فلسطيني متطوع إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي شرق قطاع غزة، خلال الجمعة «العشرون» لمسيرات العودة وكسر الحصار «جمعة الحرية والحياة».
وأفادت وكالة «معا» بأن المُسـعف يدعى عبد الــله القططي.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة ان 170 فلسطينيا أصيبوا بينهم 40 بالرصاص الحي.
وأوضح أن من بين المصابين 5 مسعفين وصحفياً واحداً، دون أن يوضح طبيعة إصاباتهم.
وأشعل الشبان إطارات السيارات قرب الحدود لتمويه الرؤية على قناصة الجيش الإسرائيلي كما قاموا بإطلاق عـــدد من البالونات الحارقة، وبدأ الجنود بإطلاق الرصـاص وقنابل الغاز باتجاه المتظاهرين بخان يونس وغزة.
وصرح عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حماس أن «جمعة الحرية والحياة» تؤكد إصرار الشعب الفسطيني واقتداره على الاستمرار في «مسيرات العودة» رغم جولات التصعيد المتكررة.
وأكد القانوع أن الشعب الفلسطيني لن يقبل إلا حرية عزيزة وحياة كريمة وسيواصل نضاله لتحقيق ذلك.
إلى ذلك، دعت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات للمشاركة في فاعليات الجمعة المقبل تحت عنوان «ثوار من أجل القدس والأقصى» تزامنا مع ذكرى إحراق المسجد المقدس عام 1969.
كما استنكرت الهيئة الاعتداءات الإسرائيلية ضد المتضامنين على قوارب كسر الحصار، مشددة في السياق على أن المجزرة الإسرائيلية ضد عائلة أبو خماش جريمة حرب تتطلب محاكمة.