أظهرت النتائج التي أعلنها مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات العراقية أمس الجمعة أن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر احتفظ بصدارة الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أيار بعد الفرز اليدوي للأصوات.
وأصدرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على موقعها الإلكتروني في وقت مبكر امس نتائج الفرز اليدوي الذي أمر به البرلمان في حزيران بعدما ألقت مزاعم واسعة عن مخالفات بظلالها على سلامة العملية الانتخابية.
وقالت المفوضية إن نتائج العد والفرز اليدوي في 13 محافظة من محافظات العراق البالغ عددها 18 محافظة متطابقة مع النتائج الأولية.
وبعد ثلاثة أشهر من إجراء الانتخابات، لا تزال الأحزاب الفائزة تجري مفاوضات بشأن تشكيل الائتلاف الحاكم المقبل، دون أي مؤشر على التوصل لنتيجة وشيكة.
ولم تغير إعادة الفرز النتائج الأولية بشكل كبير.
كانت عمليات العد والفرز اليدوي الجزئي قد انطلقت، في 3 تموز الماضي، بعد قرار المحكمة الاتحادية الصادر بموجب الطعون المقدمة على التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب المصوت عليه في 6  حزيران الماضي.
ولاقت نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة جدلا واسعا بين الأوساط السياسية، ما دعا مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة في 6 حزيران، وصوت خلالها على مقترح التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب رقم 45 لسنة 2013، الذي تضمن إعادة العد والفرز اليدوي لكل المراكز الانتخابية وانتداب تسعة قضاة لإدارة مفوضية الانتخابات.
وبدأت عمليات إعادة فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية في أوائل شهر تموز، لتقترب بذلك البلاد خطوة من تشكيل حكومة جديدة تأخرت لأسابيع.
الى ذلك، ما زال موقف رئىس الحكومة العراقية حيدر العبادي من ان حكومته لا تتعاطف مع العقوبات الاميركية المفروضة على ايران لكنها ستلتزم بهذه العقوبات حماية لمصالحنا.
واثار موقف العبادي انتقادات من قوى سياسية عديدة، كما انتقد النائب في مجلس الشورى الايراني محمد صادقي موقف رئىس الوزراء العراقي الذي يقف مع العقوبات الاميركية ضدنا.