أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، اليوم الجمعة 10 أغسطس/آب، عن فتحه تحقيقا في القصف الذي تعرضت له حافلات ركاب في صعدة.

وكانت قناة "المسيرة" الناطقة باسم جماعة "أنصار الله" أفادت، اليوم، بمقتل 39 شخصا وإصابة 41 باستهداف طيران التحالف اليوم الخميس حافلة طلاب في مدينة ضحيان.

من جانبه، أعلن "التحالف"، الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، أن الضربات الجوية التي نفذها، يوم الخميس 9 أغسطس/ آب على محافظة صعدة، استهدف قاذفات صواريخ.

وقال التحالف إنه يفتح تحقيقا في تعرض حافلة ركاب لما وصفه بـ"أضرار جانبية"، جراء القصف الذي تعرضت له المنطقة في صعدة.

وتابع بيان التحالف، الذي نشرته قناة "العربية":

نحقق في كل حادث في اليمن يثار حوله أي إدعاء، ونحاسب المتسبب به.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، قد قالت يوم الخميس، أن من بين ضحايا الغارة التي استهدفت حافلة تقل أطفالا في محافظة صعدة اليمنية، في وقت سابق من اليوم، 29 قتيلا من الأطفال دون سن الـ15 عاما.

ونشرت المنظمة تغريدات عبر حسابها على موقع "تويتر"، قالت إن أرقاما جديدة عن ضحايا الغارة في صعدة وصلت من المستشفيات، التي يدعمها الصليب الأحمر في صعدة.

وتابعت "فرق الصليب الأحمر استقبلت 29 جثة لأطفال جميعهم دون الخامسة عشرة، و48 مصابا بينهم 30 طفلا".

وكان المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية، الدكتور يوسف الحاضري، قد كتب على حسابه في "تويتر": "أن 43 قتيلا و63 جريحا معظمهم أطفال سقطوا بغارة طيران التحالف على مدينة ضحيان".

وتقود السعودية والإمارات، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عربيا دعما لقوات الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، لاستعادة المناطق التي سيطر عليها "أنصار الله".

ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم. إذ يحتاج 22 مليون شخص، أي 75% من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة. كما قتل أو جرح ما يزيد عن 28 ألف يمني منذ عام 2015.

وحسب الأمم المتحدة، فقد وثقت 9500 حالة وفاة مدنية، وغالبية الضحايا المدنيين ناتجة عن الضربات الجوية.