«التحالف» : عمل عسكري مشروع ــ أنصارالله : قمّة السخف والسقوط


لا يزال العدوان السعودي ـ الاميركي يمعن قتلا ودمارا في اليمن، حيث استشهد واصيب امس عشرات الاطفال في غارات  جوية شنها «التحالف» بقيادة السعودية على حافلة في منطقة صعدة، بحسب الصليب الأحمر الدولي الذي قال في حسابه على «تويتر» إن هجوما استهدف حافلة في سوق ضحيان شمالي صعدة أعقبه استقبال مستشفى لعشرات القتلى والجرحى. ولم تتضمن التغريدة مزيدا من التفاصيل.
وقالت المنظمة الأممية إن قصفا استهدف حافلة تقل أطفالا في سوق مدينة ضحيان، شمالي صعدة، مضيفة أن عشرات القلتى والمصابين نقلوا إلى المستشفيات.
وقال عدنان حزام، المتحدث باسم الصليب الأحمر في اليمن، إن 29 طفلا قتلوا في الهجوم، وأصيب 48 آخرون، معظمهم أطفال.
وفي تعليق على تويتر، قال يوهانس برور، رئيس وفد الصليب الأحمر في اليمن: «هناك عشرات القتلى وأعداد أكبر من المصابين أغلبهم تحت سن العاشرة».
ونقلت وكالة «رويترز» عن عبد الغني نايب، مدير إحدى الإدارات الصحية في صعدة، قوله إن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 43 قتيلا و61 مصابا.
اشارة الى ان المديرة التنفيذية للمنظمة هنرييت فور قالت: إن 2200 طفل على الأقل قتلوا، وأصيب 3400 آخرون بجروح في اليمن خلال الصراع، مضيفة أن الأرقام مرشحة للارتفاع.
واكد موقع «انصار الله» ان حصيلة ضحايا مجزرة العدوان الاميركي السعودي، جراء استهداف حافلة طلاب في سوق مدينة ضحيان بمحافظة صعدة ارتفعت الى اكثر من 124 شهيدا وجريحاً.
واكد مكتب الصحة بصعدة ارتفاع حصيلة جريمة غارات العدوان  على حافلة تقل اطفالاً في سوق ضحيان بصعدة الى 47 شهيداً و80 جريحاص.
بدوره قال التحالف في بيان رسمي إن الضربة «عمل عسكري مشروع» استهدف ما وصفها عنصر اتهمها بشن هجوم صاروخي على مدينة جازان السعودية الأربعاء، وحسب البيان، فإن الهجوم استهدف «العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين الأربعاء في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين»، وأشار إلى أنه التحالف شن الهجوم «بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».
وقال المتحدث باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي، إن «استهداف العناصر الحوثية المسؤولة عن إطلاق الصاروخ الباليستي على جازان ليلة البارحة». وأضاف المالكي، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، «أن الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين». وتابع: «وتم تنفيذه بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وسيتخذ التحالف كافة الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية من القوات الحوثية».
وأضاف: «القادة والعناصر المسؤولة عن إطلاق الصواريخ البالستية واستهداف المدنيين سينالون حسابهم، وذلك ضمن جهود التحالف لمنع العناصر من  الحاق الأضرار بالأمن الإقليمي والدولي».
وانتقدت جماعة «انصار الله» الحوثية بشدة بيان «التحالف العربي» بخصوص غارته حيث استنكر الناطق  الرسمي باسم الجماعة على موقعها الرسمي اعلان المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي ان الغارات استهدفت عناصر للحوثيين مسؤولين عن اطلاق صواريخ على منطقة جازان جنوب المملكة السعودية الليلة الماضية، واصفا هذه التصريحات بانها «تسطيح واستهتار واضح بأرواح المدنيين»، وتابع الناطق ان تصريحات المالكي «قمة السخف والسقوط».
الى ذلك، أدان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بشدة جرائم تحالف العدوان بحق الشعب اليمني وأخرها جريمة استهداف حافلة تقل طلاب في سوق وسط مدينة ضحيان بمحافظة صعدة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وجريح.
وأكد المصدر أن هذه الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها تحالف العدوان لن تسقط بالتقادم.. لافتا إلى أن مجزرة ضحيان جريمة حرب مكتمل الإركان. وأشار المصدر إلى أن هذه المجازر تؤكد مجدداً بأن هدف العدوان هو إبادة الشعب اليمني من خلال استهدافه المباشر بطيران العدوان أو من خلال الحصار الشامل ومنع وصول المساعدات الإنسانية والعلاجية والوقود واستمرار الحصار على مطار صنعاء الدولي.
وحمل المصدر المجتمع الدولي وبالأخص مجلس الأمن والدول الخمس الدائمة العضوية بالمجلس ومجموعة الـــ18 الراعية لعملية التسوية السياسية مسؤولية استمرار تحالف العدوان في استهداف المدنيين وأماكن تجمعهم.