في 26 آب سيصل الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد في اول زيارة الى خارج سوريا باستثناء زياراته الأربعة الى سوتشي في روسيا التي كانت تمتد 4 ساعات فقط ويجتمع مع الرئيس الروسي بوتين ويعود في اليوم ذاته إلى سوريا. 

وفي 26 آب يصل الرئيس السوري الى اوسيتيا بزيارة رسمية ثم زيارة راحة حيث يزور ينابيع مياه ومناطق جبلية وطبيعية ويرتاح لمدة 5 أيام بعد سبع سنوات من متابعة حرب يومياً من الصباح حتى آخر الليل واحياناً دون نوم.

وقد وصل إلى اوسيتيا 100 ضابط من الجيش السوري من المخابرات الجوية والعسكرية لتأمين مناطق انتقال الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد في اوسيتيا مع 300 ضابط من جيش اوسيتيا لحماية الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد لكن الدور الأساسي هو للـ100 ضابط سوري الذين هم سيلعبون الدور الأساسي في حماية الرئيس الدكتور بشار الأسد أثناء تجوله في الجبال وينابيع المياه والفنادق القديمة التي سينام فيها وهي طبيعية جداً.



وفي ذات الوقت سيأتي الرئيس الأسد بطائرتين، طائرة يكون هو فيها مع الطاقم او عائلته وطائرة ثانية تحمل مئة ضابط الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد ويصبح عدد الضباط السوريين مئتي ضابط، 100 وصلوا اليوم الى اوسيتيا وبدأوا عملهم و100 سيصلون مع الرئيس الأسد ويكونوا حوله كل الوقت ويتم التنسيق بين الـ100 ضابط الذين جاؤوا مع الرئيس الأسد والـ100 ضابط سوري الذين جاؤوا قبل 22 يوم من الرئيس الأسد لتأمين الحماية الكاملة وهذه اول مرة يسافر فيها الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد في زيارة رسمية حيث سيقيم علاقات اقتصادية هامة جداً بين سوريا واوسيتيا التي تريد ان تقيم علاقات واسعة مع سوريا وسيجتمع الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد مع 80 رجل اعمال ورؤساء غرف تجارية ومالية في اوسيتيا ليشرح لهم التعاون الاقتصادي وهم سيبلغوا الرئيس الأسد انهم سيبدأوا الاستثمارات في سوريا فوراً بمئات الملايين من الدولارات.

أما بعد الزيارة الرسمية فهنالك زيارة راحة للرئيس السوري الدكتور بشار الأسد ولم يتم الإعلان عن تفاصيلها لكن رئيس جمهورية اوسيتيا قال سوف ارافق الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد في جمهورية اوسيتيا ونرى الجبال وينابيع المياه والطبيعة والانهر كما سيسكن الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد في فندق قديم عمره 200 سنة وسيرتاح جداً في هذا الفندق وقال رئيس اوسيتيا ان الرئيس الأسد سيزور معامل في جمهورية اوسيتيا واراضي زراعية ويتمشى فيها وسيجتمع القرويين ويقدمون الأغنيات ويقدمون رقصات هي من تاريخ اوسيتيا



ثم بعد ذلك سيقدم رؤساء بلديات منطقة جبال اوسيتيا هدايا اثرية من اوسيتيا للرئيس السوري الدكتور بشار الأسد. ويمكن اعتبار الاحتفال بزيارة الرئيس السوري لجمهورية اوسيتيا هو اكبر احتفال تقيمه الجمهورية لرئيس ضيف عليها وسيمنح رئيس جمهورية اوسيتيا ارفع وسام هو وسام اوسيتيا الأعلى للنبلاء والشرفاء للرئيس بشار الأسد اما الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد سيقدم بعض القطع الاثرية النادرة في العالم لجمهورية اوسيتيا التي ستضعها في قلب العاصمة في مركز يسمى مركز العلاقات السورية الاوسيتيو وفي داخله صورة الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس جمهورية اوسيتيا، كما سيقدم الرئيس الأسد اعلى وسام سوري هو وسام النسر الذهبي الأعلى في سوريا لرئيس جمهورية اوسيتيا وسيدعوه لزيارة سوريا ويدعو رجال اعمال في اوسيتيا الذين قالوا انهم سيلبون الدعوة فوراً ويقيمون غرفة تجارة سوريا اوسيتية فقط ويستثمرون مئات ملايين الدولارات في سوريا.



الخطر من منظمات من الشيشان إسلامية تكفيرية

رغم ان الرئيس الأسد معه مئة ضابط وصلوا قبله الى اوسيتيا لتأمين الحماية والحراسة ورغم انه سيصل معه مئة ضابط لحمايته اثناء الزيارة ورغم تخصيص 300 ضابط من اوسيتيا لحماية الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد من جيش اوسيتيا فإن هنالك خوف كبير من منظمات شيشانية شرسة إسلامية تكفيرية قد تقوم بعمل انتحاري وهجومي ضد موكب الرئيس الدكتور بشار الأسد ولذلك قرر الرئيس الروسي بوتين ارسال 50 ضابط وعنصر امن روسي مختصين مكافحة المنظمات الشيشانية ليكونوا في اوسيتيا اثناء زيارة الرئيس السوري بشار الأسد واكتشاف أي عنصر او فرد شيشاني موجود في المنطقة وقد قررت اوسيتيا وقف دخول أي مواطن من الشيشان الى اوسيتيا من الان وحتى انتهاء زيارة الرئيس السوري بشار الأسد

كما ان ال50 ضابط روسي وعنصر امن طلبوا من سلطات اوسيتيا اخراج كل مواطني الشيشان الذين هم في زيارة لعاصمة اوسيتيا الخروج من اوسيتيا اثناء زيارة الرئيس السوري بشار الأسد وسيتجول الرئيس الأسد في سيارة مصفحة داخل أخرى سيارة أخرى ليموزين مصفحة لا يمكن ان تخرقهم قاذفة آر-بي-ج كما ان موكب سياراته سيكون بحدود 50 سيارة وكلهم زجاجهم اسود ولا يمكن لأحد ان يعرف في أي سيارة سيكون الرئيس الأسد ضمن موكب الـ50 سيارة بل يصعد الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد في آخر لحظة في أي سيارة من السيارات المصفحة الـ50 ويمشي الموكب مع عناصر تركب دراجات نارية وتحمل رشاشات قرب الموكب والتدابير الأمنية عالية المستوى.