على طريق الديار
قمت بست محاولات بواسطة رسائل عبر الـ «واتس آب» لاشرح وضعي لمعالي وزير العدل، وتكرم بالرد علي اعتقد في سادس او سابع مرة على ما أعتقد، وباختصار قال لي: شارل في القضاء ليس هنالك من حقد او محبة، ردا على ما أنا كتبته، بل هنالك قانون، ولأني اشارك معالي الوزير رأيه ان القضاء قانون اقول التالي:
1-  الملف عمره سنتان، والشيك من دفتر شيكات من عام 1999 والشكوى من سنتين وهي شكوى شيك بلا رصيد وشيك اتهام بالتزوير، فضم حضرة الرئيس كلود غانم الشكويين للتحقيق للتأكد من التزوير او عدمه.
2- طلب حضرة الرئيس كلود غانم اكثر من مرة بل حوالى 10 مرات حضور السيد سركيس سركيس ولم يحضر.
3- بعد التشكيلات القضائية استلم الملف حضرة الرئيس القاضي طانيوس صغبيني وكلف خبير خطوط وكانت هنالك جلسة بيني وبين سركيس سركيس ولسبب غير واضح سحبت الرئيسة الاولى في جبل لبنان الدعوى من عند القاضي طانيوس صغبيني واستدعتني الى جلسة كان موعدها الثانية ظهرا لمواجهة سركيس سركيس وكالعادة لم يأت سركيس سركيس ثم قدمت لي يا معالي وزير العدل نصا مرسلاً برسالة على الـ«واتس آب» مكتوباً عليها اسم شخصية سياسية وطلبت مني التوقيع على الرسالة وبعد القراءة طلبت تعديلاً قبل أن أوقع فتم رفض طلبي فاستمر التفاوض اربع ساعات كي اوقع وانا اصر على ازالة اربع عبارات كاذبة برأيي ومذلة لي ويجب التحقيق بها وان التحقيق كان في 7 الشهر فلماذا يا حضرة الرئيسة غادة عون سحبتي الشكوى من عند القاضي طانيوس صغبيني واسأل معالي الوزير الذي يقول لا حقد ولا محبة بل عقل وقانون وباسم العقل والقانون لماذا سحبت الرئيسة الدعوى ودعتني الى جلسة عند الساعة الثانية بعد الظهر وعند السابعة ليلا طلب مني دفع قيمة الشيك ولم تطلب مني جلب قيمة الشيك ولا شيء سوى الحضور ولما لم ادفع قيمة الشيك عند السابعة مساء وقلت لها ليس معي مال والمصارف الان مغلقة واذا كنت سأجلب الـ400 الف دولار سأقوم بالاستدانة غدا وبعد غد فاصدرت قراراً اعتبرتني مثل اللصوص اني صاحب شيك بلا رصيد، وانتشر الخبر في كل انحاء العالم ان شارل ايوب موقوف بسبب شيك بلا رصيد وليس بسبب معارضة وليس بسبب موقف سياسي بل بشيك بلا رصيد مطلوب دفعه عند السابعة ليلا ودون ان تطلب مني حضرة الرئيسة الاولى احضار المبلغ معي.
معالي وزير العدل المحترم، هذه هي القضية وانا لا ابحث لا عن حقد ولا عن محبة بل ابحث عن القانون فهل من يقول لنا، القانون هو مع من؟ وهل يمكن ان يتم الطلب من صاحب جريدة تتراجع فيها الصحافة المكتوبة الى الوراء ان يستدين 400 الف دولار وان يدفع فائدة بينما سمعته في السماء بالنظافة وسمعة سركيس نعرف اي هي، ويتم حجز مبلغ 400 الف دولار 3 سنوات ثم تكلمني معاليك عن القانون فأين القانون، هل القانون في دعوتي دون طلب إحضار المال معي، هل القانون في ابلاغي ان الجلسة هي للمواجهة مع سركيس سركيس وهو غير موجود وهل القانون ان ادفع المبلغ عند السابعة ليلا والمصارف مغلقة وهذا اذا توفر المبلغ معي، وهل القانون ان تأخذني الرئيسة غادة عون على جنب وتقول وقع وسيتم تمزيق الشيك واولادك اولى بالشيك فوقع كرمالي على الاعتذار وينتهي امر الشيك، فهل هذا هو القانون.
يا معالي الوزير انا الذي اريد القانون واريد اكثر منك ومن اي قاض لاني متضرر وتشوهت سمعتي في العالم اني موقوف بشيك بلا رصيد ثم اسأل طالما اني عند الساعة السابعة ليلا لم ادفع الشيك لماذا تم الافراج عني ولم يتم توقيفي طوال الليل حتى احضر في اليوم الثاني قيمة الشيك وما هو السبب الذي ادى الى الافراج عني ولا اقبل بمخالفة القانون وكان يجب الاستمرار بتوقيفي حتى دفع المبلغ ومن الذي خالف القانون وافرج عني عند الثامنة ليلا كي اعود في اليوم الثاني لدفع الكفالة مع العلم ان الرئيسة الاولى ومحامي سركيس وشخصيات سياسية طلبوا بدفع المبلغ فورا وعدم الافراج عني الا بعد دفع المبلغ.
كما ان القانون يقول، بالابقاء علي موقوفا حتى دفع الكفالة فلماذا تم الافراج عني؟ فهل هذا هو تطبيق للقانون.
يا معالي الوزير الكريم الدكتور سليم جريصاتي الذي نحبه لانه صريح، ليت احدا في الدولة اللبنانية يستطيع ان يقول أين هو القانون في قضية شارل ايوب مع شخص اسمه سركيس سركيس عندما كنت نقيبا في الجيش وكان ملفه عندي واليوم انا رئيس تحرير جريدة وملف اوراقه وتجارته عندي وملف سركيس سركيس معروف في البلد والعالم كله ولا اريد ان اتكلم شخصيا وبطلب من معالي الوزير الدكتور سليم جريصاتي لن اتحدث شخصيا لانه طلب مني ذلك، لكن انا اريد تطبيق القانون والله انا خاضع للقانون والله اجلبوا سيفا واقطعوا رأسي وطبقوا القانون وكيف يكون القانون ويتم الافراج عني ولم ادفع الكفالة كيف يتم طلبي الى المواجهة ولم يتم الطلب مني احضار المبلغ المطلوب مني، ماذا يقول القانون بشأن سركيس سركيس انه لم يحضر جلسة واحدة منذ سنتين وحتى الان بشأن التحقيق حول الشيك موضع التزوير.
4- انا صاحب جريدة لا علاقة مالية معي مع شخص اسمه سركيس سركيس ولا اتاجر بشيء فما هو هذا الشيك الذي قدمه منذ عام 1999 وكيف استطيع تحمل الرسوم وغيرها اي 400 الف دولار حتى صدور الحكم بعد اربع سنوات.
ان سمعتي قد تم تشويهها عبر الاعلام فضائيا وفي كل العالم انه تم توقيفي بشيك بلا رصيد، اني متضايق ماليا لان المبلغ ليس معي وقد استدنته واشعر اني مظلوم وان التحقيق بطيء واتمنى وارجو ان يحصل التحقيق بسرعة كي نحصل على الحقيقة فاذا كنت انا قد قمت بالتزوير فاني ادفع المبلغ وادخل السجن اما اذا كانت لا علاقة لي بتعبئة مدرجات الشيك والخبير يقول انه ملتبس وعمره منذ 1999 وقد تم تعليمه منذ سنتين وان لا سبب لهذا الشيك وسركيس يقول اني زرته في منزله وانا لا اعرف قرنة الحمرا ويشرفني أهلها ولا اعرف منزل سركيس واقسم بالله اني لم اقم بزيارة واحدة له بتاريخ حياتي لاني منذ ان كنت ضابطا اعرف ملفه وقد ابتعدت عنه بسبب خطورة الملف.
اخيرا كل ما اطلبه اذا كان بالامكان عقد جلسات سريعة لبت امري بشأن هذا الشيك وهذه الدعوى مني ومن سركيس سركيس وستظهر الحقيقة، عندنا افضل القضاة وافضل وزارة عدل فرجاء واتمنى خاصة على فخامة الرئيس القاضي الاعلى الذي يحفظ حقوق المواطنين اجراء التحقيق بسرعة.
ارجوك يا فخامة الرئيس ليكن التحقيق سريعا فلا اتحمل تشويه السمعة ولا قدرة مالية لي والقضاة يستطيعون كشف الحقيقة خلال جلسة او اثنتين او ثلاث وما يصدر من حكم انا اطبقه ضعفين وأقسم اني سأكتب العنوان العريض في جريدة الديار ايها الشعب اللبناني انا شارل ايوب كاذب كبير وذلك بعد صدور حكم المحكمة او صدور حكم حضرة رئيس قسم التحقيق اما بالنسبة لغيري فيكتب ما يريد لكن عليه الخضوع للقانون.
وشكرا لفخامة الرئيس وشكرا لوزير العدل الذي عاد وتحدث معي بالموضوع بعد عدة رسائل مني لمعاليه.
«الديار»