تمكن الجيش السوري مؤخرا من تحرير بلدة "النعيمة" بمدينة درعا، وقضى بذلك هناك على آخر معاقل تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا).


بعد أيام قليلة على تمكن الجيش السوري من تحرير بلدة "النعيمة" على المشارف الشرقية لمدينة "درعا" وقضائه بذلك على آخر معاقل تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا)، ومع عودة الأمان إلى البلدة الواقعة على بعد 2 كلم شرقي مدينة درعا، بدأ الأهالي بالعودة إلى منازلهم تزامنا مع تدفق المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية من مياه واحتياجات طبية من قبل الجهات المعنية في المحافظة وفرع الهلال الأحمر السوري في ظل انتشار كبير لعناصر الشرطة العسكرية الروسية وعناصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي السوري. 

كاميرا "سبوتنيك" تجولت في بلدة النعيمة ورصدت في هذا الفيديو عودة الأهالي وإقبالهم على مراكز توزيع المساعدات الطبية والإنسانية وسط حضور مميز وواسع لقوى الشرطة العسكرية الروسية التي بدا عناصرها منسجمين مع المواطنين السوريين وراضين عما تحقق من إنجاز في البلدة بعد دحر الإرهاب منها، كما يظهر الفيديو ضابطين روسيين يدرسان خريطة المنطقة.

والتقت "سبوتنيك" في بلدة النعيمة عددا من المسلحين الذين تمت تسوية أوضاعهم والذين أكدوا أنهم كانوا لعبة بيد الدول الداعمة للإرهاب وبيد قياداتهم الذين باعوهم ولاذوا بالفرار، مؤكدين أنهم سيعملون على القتال إلى جانب رجال الجيش السوري لتصحيح مسار حياتهم والعدول عن الخطأ الذي اقترفوه بحق وطنهم.

وبين محمد ابراهيم العبود وهو أحد المسلحين الذين التقتهم "سبوتنيك" بعد تسوية أوضاعهم، أنه انضم للجماعات الإرهابية المسلحة بعد انشقاقه عن الجيش السوري منذ سنوات، موضحا أنه تعرض للخداع من قبل قادته، فلم يكن يعلم أنهم عملاء لأعداء وطنه، معبرا عن الامتنان لعودته إلى حضن الوطن وعودة الأمان إلى بلدته بعد تحريرها من الإرهاب.