بعد ارتفاع قوة النفوذ السوري في سوريا وانتصار الجيش العربي السوري على التكفيريين والإرهابيين في جنوب سوريا إضافة الى محافظة درعا تمهيدا لاسقاطها إضافة الى وجود مستشارين إيرانيين في جنوب سوريا يعرفون بدقة اطلاق الصواريخ وارسال طائرات من دون طيار كذلك انتشار عسكري لحزب الله لانعرف شيء عن حجمه وانتشاره الا ان حزب الله اصبح يحاصر إسرائيل من الناقورة الى جنوب سوريا بعناصره ومجاهديه في الانفاق كذلك بالصواريخ التي يحملها وهي غير ظاهرة ويمكن اطلاقها على المواقع الاسرائيلية .

لذلك فان إسرائيل بدأت تعيش ازمة المؤامرة التي شنتها مع اميركا ودول أوروببية و دول الخليج ضد سوريا وهو اي العدو الاسرائيلي سيلجأ الى شن غارات عنيفة بعد فشل زيارة نتانياهو الى موسكو ومحاولة وضع اتفاق مع سوريا.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتانياهو

هذا وصادف عن قصد او غير قصد وجود رئيس وزراء إسرائيل نتانياهو في موسكو في زيارة سريعة اثناء زيارة سريعة أخرى للرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو تحت اطار حضور المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم.

وقد يكونا اجتمعا سوية بحضور الرئيس بوتين او رفض الرئيس محمود عباس الاجتماع مع نتانياهو وتولت روسيا لعب دور الوسيط .

والنقطة الأساسية هي صفقة القرن التي هي عمليا تصفية المسألة الفلسطينية ويبدو ان الرئيس الروسي بوتين ابلغ الأطراف ان روسيا لن تسير بصفقة القرن وانه ابلغ إسرائيل ذلك وابلغ نتانياهو ذلك كما انه سيبلغ الرئيس الأميركي ترامب في 16 -10-2018 ان روسيا لن توافق على صفقة القرن.

وبالتالي ستكون صفقة القرن صفقة أميركي سعودية إسرائيلية فيها الرئيس ترامب وصهره كوشنير وفيها محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وفيها إسرائيل عبر نتانياهو.

وقد حاول نتانياهو اقناع الرئيس الروسي بوتين بصفقة القرن الا ان روسيا رفضت كليا وقالت ان المفاوضات السياسية حول إقامة دولة فلسطينية هي الحل.

اما اذا اشتعلت الحرب حاليا فان إسرائيل صحيح ستقصف بالطائرات سوريا بعنف ومراكز المستشارين وحزب الله في جنوب سوريا وهضبة الجولان الا انها ستتقلى قصفا عنيفا من حزب الله من مناطق جنوب سوريا وهضبة الجولان إضافة الى عمل المستشارين الايراينيين العسكريين الذين يعرفون كيف يديرون المعركة بين الطائرات من دون طيار مع العدو الإسرائيلي في مواقعه التي يحتلها.