في ظل وجود سفراء وزراء خارجية دول ومسؤولين ورجال اعمال جاؤوا ليحضروا مونديال روسيا، وضعت المخابرات الروسية اكبر آلات تنصّت تصل الى قدرة تنصّت على 5 ملايين شخص وتسجيل مخابراتهم والقدرة على ترجمتها فورا الى اللغة الروسية. 

 وروسيا تملك اكبر جهازين في العالم الأول جهاز القرصنة على الكومبيوتر حيث تستطيع خرق كل الكومبيوترات في العالم ويصل عدد العاملين في مجال القرصنة الى جيش من 75 ألف تقني ومهندس كبير يسيطرون تقريبا على أجهزة الكومبيوتر في العالم امام الثاني فهي ان روسيا لديها اكبر أجهزة للتنصت حيث تلتقط اكثر من 4 ملايين اتصال خليوي او هاتفي وهذه الالات الضخمة مبرمجة على كلمات واصوات وبمجرد ان يلتقط الكومبيوتر كلمة يحولها الى أجهزة الترجمة التي تترجم الى 7 لغات منها الاسبانية الفرنسية العربية الألمانية واللغة الصينية وتترجم الاتصالات بهذه اللغات الى اللغة الروسية من خلال آلات ضخمة موضوعة في موسكو وسوتشي و6 مدن كبرى حيث تجري مباريات كرة القدم.

والمعروف ان روسيا لديها اكبر ملاعب في العالم وهي الاولى رياضيا في العالم وينال ابطالها في السباحة والقفز ورمي الرمح وغيره دائما الميدالية الذهبية اكثر من اية فرق أخرى. لذلك تستوعب في ملاعبها كافة الفرق التي ستلعب في روسيا في كأس العالم لكرة القدم.

ويبدو ان المخابرات الأميركية التقطت أجهزة ارسال والتقاط روسية تقوم بتنفيذ التنصت على كافة الشخصيات في روسيا من سفراء ورجال اعمال وشخصيات تمثل دول وان هذا نبع ذهب لن تحصل عليه أي دولة خاصة مثل روسيا خلال شهر واحد وتلتقط كل مخابرات الرؤساء والسفراء الموجودين في روسيا وهم يتكلمون مع مكاتبهم السياسية وإعطاء توجيهات لذلك أعطت انذار بعدم استعمال جهاز الخليوي الى أي اتصال مهما كان ضروريا وانتظار شهر حتى انتهاء المونديال واستعمال الخليوي في بلدانهم.

ولدى الاميركيين اجهزة اتصال خليوية فيها ضوء صغير احمر ما ان يتم فتح تنصت عليه حتى يضيء الضوء الأحمر بان هنالك طرف ثالث على الخط واستعملت المخابرات الأميركية هذا الخط وكان عندما يضيء الضوء الأحمر يعني ان روسيا تتنصت، لذلك منعت المواطنين من استعمال الأجهزة الخليوية وطلبت منهم عدم استعماله وأبلغت ان روسيا وان سفراء 188 دولة يتكلمون على الخليوي من موسكو كذلك هنالك رؤساء دول روسيا ستتنصت عليهم كون اجهزة التنصت قريبة جدا من حاملي الأجهزة الخليوية وهكذا تستطيع روسيا الحصول على المخابرات الخليوية والارضية وتسجيلها وترجمتها فورا بواسطة الكومبيوتر الى اللغة الروسية.

ويعمل في مجال التنصت 80 ألف موظف هم في الأساس موظفو الهواتف وشبكة الاتصالات الروسية لكن تم جلب ضباط وعناصر من الجيش لمساندتهم وليستطيعوا السيطرة على التنصت اثناء وجود كبار الشخصيات في روسيا.