تبلغ رئيس تحرير جريدة «الديار» الزميل شارل أيوب من مكتب حضرة المفوض الحكومة الرئيس القاضي بيتر جرمانوس بوجوب حضوري يوم الثلاثاء المقبل في موضوع دعوى مقدمة من الوزير سيزار ابي خليل، ولكن قيل لرئيس التحرير الزميل شارل أيوب انه بصفة شاهد، كما ان المدعية العامة الاستئنافية الاولى في جبل لبنان الرئيسة غادة عون تبلغ الزميل شارل أيوب من حضرتها بان لديه تحقيقاً مع المدعي العام حضرة القاضي الرئيس سامر ليشع الاسبوع المقبل، وكذلك تبلغ دعوى كانت لمصلحة الزميل شارل أيوب لأنه معه الحق، والحق واضح، ووجوب حضوره في 4/7/2018 امام حضرة رئيس المحققين في جبل لبنان في دعوى واضحة لمصلحة الزميل شارل أيوب، لكن تدخل الوزير  جبران باسيل ضد الزميل شارل أيوب لدى القضاء دون ان يستطيع اثبات ذلك بمستندات خطية لانه والحمد الله اصبح الوزراء يستعملون المناصب، ولا يتركون اثراً لاعمالهم جراء مخالفاتهم للقانون ويخفون المخالفات العائدة لهم بطريقة اقوى من عمل المافيات في اخفاء مستنداتهم. ولذلك، لا تسألونا نحن بل اسألوا الوزير جبران باسيل وبعض الاشخاص في القصر الجمهوري. وهكذا منذ ان بدأ الزميل شارل أيوب ببعض المعارضة منذ شهر ونصف على اعمال الوزيرين جبران باسيل وسيزار ابي خليل والسؤال عن استئجار البواخر بمبلغ مليار و800 مليون دولار وارقام الانترنت تؤكد ان سعرها هو مليار و200 مليون دولار، وبالتالي تم هدر 600 مليون دولار. اضافة الى ان دولتين مثل مالي والسنغال قامتا باستئجار باخرتين بالمواصفات نفسها بمبلغ مليار و200 مليون دولار، كما ان الوزير سيزار ابي خليل قام بالتوقيع على مشاريع عديدة دون اجراء مناقصات.

ومع محبة رئيس التحرير الاستاذ شارل أيوب لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وجمهوره الا ان قيادة التيار وتحديداً الوزيرين جبران باسيل وسيزار ابي خليل وبعض الاشخاص في القصر الجمهوري القريبين من رئيس الجمهورية يشنون اعنف حملة قضائية ضد الزميل الاستاذ شارل أيوب، حتى اصبح لون القضاء برتقاليا في عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون من خلال التشكيلات القضائية الذي قام بها وزير العدل سليم جريصاتي وقام بتشكيل كل قاض قريب من التيار الوطني الحرّ او ضغط على قضاة ليكونوا في خط التيار، وقام بتشكيلهم في المراكز الاساسية ويكفي مثلاً ان تدخل الى قصر العدل في بعبدا لترى كم هو اللون البرتقالي مسيطر على قصر العدل في بعبدا، اما في ما يتعلق بدعوى  سركيس سركيس رجل المافيا الاول بحق الزميل شارل أيوب فهي جريمة بحق الاستاذ شارل أيوب لم يشهد تاريخ القضاء مثلها وهي ضربت كرامة القضاء ورجاله ولن نسرد تفاصيل الجريمة القضائية، لكنه من المعيب ان يسجل في تاريخ القضاء نتيجة ضغط الوزير جبران باسيل على القضاء اللبناني وعلى اعلى المستويات وكل ذلك فقط لشل حركة رئيس التحرير الاستاذ شارل أيوب في القضاء.

لكن بعد اليوم، نقول انه لم تعد المواجهة مع الوزراء لان المسؤول الاول هو رئيس الجمهورية فخامة الرئيس العماد ميشال عون وكل ما تشهده البلاد من اخطاء ومن مخالفات للقوانين ستكون معارضتنا لفخامة رئيس الجمهورية رغم محبتنا له ولكن ما العمل وما الفعل اذا كان الرئيس عون يسمح ما يجري في الدولة منذ سنة ونصف حتى الآن؟

«الديار»