أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تصميم بلاده شراء منظومة الصواريخ الدفاعية "إس 400"، من روسيا، ليتم استخدامها دون الحاجة للولايات المتحدة.

وقال أردوغان، في حوارات تلفزيونية لقنوات تركية عدة، إنه "عند وصول هذه الأنظمة الدفاعية سنستخدمها، لأنها مصنعة لهذا الغرض، فلا يؤاخذنا أحد في ذلك"، مضيفا: "واليونان وسوريا تستخدمان أنظمة "إس 300" فلماذا لا تنزعجون منهما"؟. 

ووقعت تركيا نهاية العام الماضي اتفاقية مع روسيا في أنقرة لشراء منظومتي دفاع صاروخي إس – 400 حيث أصبحت تركيا بذلك ثاني دولة تشتري المنظومة من روسيا. 

وحال استكمال الصفقة، ستكون تركيا أول بلد في حلف شمال الأطلسي "ناتو" يمتلك "إس 400"، وهو الأمر الذي يثير مخاوف لدى دول الحلف وروسيا معاً. 

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأوروبية والأوراسية ويس ميتشل، في نيسان الماضي، أعلن أن بلاده قد تفرض عقوبات على تركيا بسبب شرائها منظومة "إس 400" من الجانب الروسي. 

طائرات "إف35" 

وحول الاتفاق بين أنقرة وواشنطن، بتسليم مقاتلات من طراز "إف-35" الأميركية خلال حزيران الجاري، قال أردوغان "لقد دفعنا من حق هذه الصفقة 800 مليون دولار، وهو مبلغ يقتضيه الاتفاق الموقع بيننا بشأن طائرات إف 35، وقد وعدوا بإتمام هذه الصفقة، لكن إذا فعلوا غير ذلك فهناك قانون دولي". 

واستطرد: "سنقوم بفعل كل ما يقتضيه هذا القانون أيا كان". 

وتجدر الإشارة الى أن جميع إجراءات الفحوصات الأولية التجريبية على الطائرات المذكورة التي رسم على أجنحتها العلم التركي، قد تم تنفيذها بالكامل. 

خارطة الطريق في "منبج" السورية 

وفي سياق تصريحاته تطرق الرئيس التركي إلى الحديث عن خارطة الطريق التي توصلت إليها أنقرة مع واشنطن مؤخرا؛ والتي تتضمن إخراج عناصر تنظيم حزب العمال الكردستاني والوحدات الكردية من منبج شمالي سوريا، وتوفير الأمن والاستقرار للمنطقة. 

وقال أردوغان في هذا الصدد "لقد تم تحديد التواريخ التي ستطبق فيها هذه الخارطة، فإذا ما تم إخراج تلك العناصر لشرقي الفرات بحسب الاتفاق، فسنتأكد حينئذ من صدق الأمريكيين.  

يذكر أن الولايات المتحدة وتركيا، أعلنتا، مطلع الشهر الجاري، إقرار خطة مشتركة بشأن الوضع في مدينة منبج شمال سوريا والتي تسيطر عليها وحدات مسلحة كردية تصنفها أنقرة إرهابية وترفض وجودها. 

(عربي 21)