سيعلن الرئيس الأسد منذ بداية الحرب قبل 7 سنوات وحتى اليوم ان الغزو الحقيقي كان من قوى تكفيرية أرسلتهم دول الخليج عبر تركيا الى سوريا وعبر الحدود العراقية الى سوريا ودعمتهم اوروبا وأميركا بالمال، وقاموا بتخريب سوريا لإسقاط النظام انما هؤلاء كانوا المعتدين واعداء سوريا وانتصرت عليهم سوريا بالقوة وان وجود الجيش الروسي شرعي طلبته الحكومة رسميا من روسيا ووافقت روسيا على ارسال قواتها الى سوريا. 

كذلك فان حزب الله دخل الى سوريا بموافقة من الحكومة السورية كما ان مستشارين عسكريين إيرانيين دخلت بموافقة حكومة دمشق، اما القوى الأخرى من أميركية وتركية وفرنسية فهي قوى غير شرعية لانها لم تدخل بإذن الحكومة السورية.

ثم سينتقل الرئيس الأسد بالقول ان قرار سوريا بيد سوريا فقط وانه ما زال رئيس الجمهورية وهو الذي يعطي الأوامر ويدير البلاد وان الجيش استعاد 70% من قوته وان روسيا لا تفرض على سوريا أي شيء بل تقدم الدعم بالقصف الجوي والسلاح والذخيرة ووصل عدد غاراتها الى 4 آلاف غارة في الشهر وهي اعلى نسبة في العالم حتى الان.

كما ان روسيا قامت بتجميد تركيا كذلك الاردن اقتنع لوحده بعدما كان يسمع من الأمير بندر كل شيء واقتنع ان الهجوم على سوريا لا يفيد فتوقف عن ارسال تكفيريين الى سوريا.

وقال الرئيس الأسد ان القرار السوري بيده فقط وضمن صلاحياته ولا روسيا ولا ايران لهم يد بالقرار الوطني السوري الذي يأخذه الرئيس الأسد.

وهذه اول اشارة من الرئيس الأسد للعالم كله ان القرار السوري وقوات إيرانية وحزب الله دخلت بموافقة سورية اما الباقون فهم احتلال وعدوان.

وسيكون خطاب الأسد هاما لانه اول مرة يلقي خطابا منذ بداية الحرب في سوريا ويعلق ويكشف حقائق عن المعارك والوضع في سوريا.

كما سيكشف عن خطته باتجاه المستقبل ووضع دستور جديد و انتخاب رئيس جمهورية ثم انتخاب مجلس نواب، كما سيعلن الرئيس السوري الأسد انه يتم تدعيم الجيش وتنظيمه من جديد ليكون عديده 350 الف جندي مع احدث الدبابات ت90 وصواريخ بانكسير كذلك مدافع يزيد عددها عن 1500 إضافة الى اسراب من طائرات ميغ 29 وربما ميغ 31، والاهم من كل ذلك ان روسيا باتت مقتنعة بتسليم سوريا منظومة اس 300 رغم تهديد أميركي بضربها فان روسيا ستنذر اسرائيل بعدم حصول أي قصف على الأسلحة الروسية التي تسلم الى سوريا والا فالمشكلة ستكون مع روسيا.

هذا واظهر وزير الدفاع الاسرائلي ليبرمان استيائه من كلام الناطق العسكري الروسي حول إمكانية تسليم روسيا منظومة اس 300 القادرة على اسقاط كل الطائرات الإسرائيلية باستثناء طائرات الشبح التي وصل منها 15 طائرة منها حتى الان ويبقى 45 لان صفقة الأسلحة بين إسرائيل وأميركا هي 60 طائرة شبح.

بالمقابل فان روسيا ستضع طائرات من طراز سوخوي 57 لمواجهة طائرات الشبح الأميركية الصنع وسيكون في هذا الخطاب الذي يلقيه الرئيس الأسد اهم عبارة ان قرار سوريا في سوريا وليس في موسكو او ايران، وان ما لم تستطيع المعارضة أخذه بالحرب لن تستطيع ان تأخذه بأسلوب آخر، لذلك عليها ان تنضوي في الدولة السورية وهنالك قانون ينظم عمل الأحزاب وتعمل ضمن هذا البرنامج خاصة ان سوريا قادمة على حرب مع إسرائيل بعد سنتين او ثلاث لان حفريات الصواريخ التي زرعها الايرانيون وحزب الله مقابل المراكز العسكرية الاسرائيلية على هضبة الجولان سيتم قصفها بصواريخ فجر 110 وطبعا سترد إسرائيل بغارات جوية، واذا ما تصاعد الجو وضربت إسرائيل مراكز في دمشق ففان سوريا سترد وتقصف مراكز اسرائيلية الا اذا كانت قواعد الاشتباك مضبوطة على قاعدة ان روسيا وأميركا تضمن عدم قيام إسرائيل او سوريا بقصف عاصمة أي من البلدين أي دمشق وتل ابيب التي هي المدينة الاقتصادية الأولى في إسرائيل وفيها مطار بن غوريون وعندها ستندلع حرب كبيرة.

ويقول محلل عربي في دمشق ان نظام الئريس الأسد اذا قرر ان يستمر 10 او 12 سنة فهو بحاجة الى حرب مع إسرائيل كي يسيطر شعبيا مع الناس وتكون الحرب صدمة كبرى ضد المعارضين لان الرئيس السوري قاتل من اجل الأرض بينما المعارضة تقاتل من اجل الدستور، كما انه اذا استعمل الرئيس الأسد صواريخ سكود وهي اول مرة يتم استعمالها حتى انه في حرب 1973 لم يتم استعمال صواريخ سكود لكن هذه المرة اذا تم استعمالها وضربت عاصمة إسرائيل المالية والتجارية مع مطار بن غوريون فان الحرب ستكون شاملة اكثر، وقد تكون بداية تسوية في الشرق الاوسط او حرب في الشرق الأوسط لان إسرائيل صممت على حرب لا تخسر فيها بعد حرب 2006 ولا يمكن للجيش الاسرائيلي ان يخسر معركة ضد حزب الله ثانية، كذلك الجيش السوري يريد تحقيق الانجازات في تلال الجولان، لكن كل التفاوض في فيينا وجنيف وغيرها لا قيمة لها بل القيمة الحقيقية من سينتصر على الأرض هل ينتصر محور الجيش السوري وحزب الله والمستشارين الإيرانيين والدعم الروسي القوي ام قوى المعارضة بدعم خليجي وربما قصف أميركي على سوريا بواسطة صواريخ توماهوك .

الأبواب مشرعة على كل المجالات لان في سوريا جيش أميركي والان اصبح معه جيش فرنسي وفي وسوريا جيش تركي نظامي مع دبابات ودخل الى عمق 40 كلم ضمن الأراضي السورية.

اما بالنسبة الى لبنان فقد ابلغ سوريا عبر لجنة التنسيق العسكرية انه سيطبق مبدأ النأي بالنفس ولن يشترك باي معركة بل سيكون حاميا للحدود ولن يسمح للعدو باختراق الحدود ولكن اكثر من ذلك لن يتدخل اذا وقعت حرب سوريا حزب الله روسيا ضد إسرائيل أميركا وهما القوتان صاحبة القدرة العسكرية الكبيرة خاصة وان إسرائيل خلال 8 اشهر ستكون لاستلمت 60 طائرة شبح.

الان ننتظر خطاب الرئيس الأسد وماذا سيقول بعد 7 سنوات حرب وما ها هي رؤيته للامور وهذا سيحصل خلال أيام حيث سيوجه خطابا الى الشعب السوري و الى العالم العربي.