عندما نشرت خبر وكالة رويترز العالمية وصاحبة اكبر مصداقية عن مفاوضات غير مباشرة بين لبنان والعدو الاسرائيلي بوساطة اميركية حول الحدود البحرية في الناقورة رد الوزير سيزار ابي خليل بلهجة عالية قائلا ان الديار هي صحيفة كذابة ولم يعد لديها اي مصداقية فرددنا له الحجر حجرين ونشرنا ايضا ما ذكرته وكالة رويترز وعاد ليقول ان شارل ايوب يقوم بالتصويب على الجيش اللبناني وعلى اتهام الدولة اللبنانية بالتواطئ مع العدو الاسرائيلي.

كل ذلك لم نأخذ به وقلنا للوزير ابي خليل يكفي هربا وكذبا من الموضوع، ونشرنا اسم الموفد الاميركي ونشرنا اسم الموفد الاسرائيلي وزير التنقيب عن النفط والاخبار كما نقلتها وكالة رويترز ومحطة سكاي نيوز البريطانية، وموقع اميركي اخر وقلنا له لا ترفع صوتك ان صوتنا اعلى فسكت ولم يعد يجيب بكلمة واصبح اخرس ومعنوياته بالارض وبما انه يخص العهد وهو زلمة جبران باسيل وجبران صهر العهد لجأ الى القضاء ليشتكي على شارل ايوب وليقول ان شارل ايوب عبر احدى الوكالات وعيب على هذه الوكالة ان تهاجم شارل ايوب لانها رخيصة واظهرنا كل المعلومات وقلنا نحن ليس لدينا امكانية لمعرفة هذه القصة لو لم تنشرها وكالة انباء دولية فلا نحن بمستوى وكالة رويترز ولا نحن بمستوى سكاي نيوز العالمية ولا نحن بمستوى صحيفة نيويورك تايمز الاميركية بل نعمل مثل بقية وسائل الاعلام التي تستقي معلومات اميركا وفرنسا واوروبا وغيرها من وكالات دولية لديها كل واحدة حوالى 4 الاف مندوب في العالم مع الصحفيين الذين يعملون لديها في المركز الرئيسي.

سكت سيزار ابي خليل ولجأ الى القضاء، ونحن نخضع للقانون والقضاء، لكن سيزار ابي خليل الذي كان عنتر اصبح بمستوى ثعلب صغير وسكت كليا ولم يعد يهمنا هنا اكثر من ذلك لاننا لن نسمح لوزير ان يكذب على الشعب اللبناني والديار ستُسكت اي وزير يكذب على الشعب اللبناني.

اما بالنسبة للقضاء فسنذهب وليس معنا اكثر من اخبار الوكالات الدولية التي نشرنا منها اخبار التفاوض غير المباشرة بين لبنان واسرائيل.

ليتك يا سيزار ابي خليل لم تكن جبانا، وتهرب الى القضاء بعد اسبوعين من الشتم ضد جريدة الديار فلماذا لم تذهب الى القضاء منذ اول يوم لكن بعد ان كسرناك واظهرنا كذبك ذهبت الى القضاء وباتت الديار في عهد فخامة الرئيس العماد عون كل يومين تذهب ويتم دعوتها الى القضاء ونحن لن نعارض الوزراء بعد الان بل نعتبر ان فخامة الرئيس هو المسؤول الاول وسيكون انتقادنا للعهد واول سؤال نسأله: ماذا فعل فخامة رئيس الجمهورية منذ سنة ونصف من اصلاح وتغيير بعد وصوله الى رئاسة الجمهورية وهل تم اصدار حكم واحد بشأن الفساد وهل تم توزيع المناصب حسب الكفاءة ام حسب الحصص الحزبية وغيرها ونال التيار الوطني الحر في عهد العماد عون كل الوظائف المذهبية وان التغيير الذي انتظرناه 15 عاما واكثر بعد وصول فخامة الرئيس الى الحكم وخلال سنة ونصف تراجعنا الى الوراء الى اقصى حد ولولا ان لبنان تحت المظلة الدولية لما حصل لبنان في مؤتمر سيدر1 في باريس على 11 مليار ونصف مليار دولار.

لا الكهرباء تحسنت ولا المياه ولا النفايات تم حل جزء من مشكلتها ولا ازمة السير الخانقة تم ايجاد حل لها ولا الرشاوى توقفت في دوائر الدولة واين الاصلاح والتغيير يا فخامة الرئيس هل كنت تقول هذا لتصل الى الرئاسة وبعد ذلك تنسى الشعارات.

لا يا فخامة الرئيس مع كل الاحترام انت وعدت الشعب اللبناني بالاصلاح والتغيير ومضى سنة ونصف ولم يحصل تغيير ولم يتم محاسبة احد امام التفتيش المالي او القضائي ولم يتم اللجوء الى مجلس الخدمة المدنية لتعيين الموظفين ورشاوى الانتخابات النيابية ظهرت فاضحة ولوائح التيار الوطني الحر تم استبدال المناضلين فيها بالاغنياء وعمليا الاغنياء الذين تم استبدالهم هم اغبياء اكثر مما هم اغنياء فاين التغيير يا فخامة الرئيس.

واذا تسمح لنا ان نعود اليك في مقال طويل نقول لك همومنا ونشكو اليك انك وعدت ولم تف بالوعد وان الشعب اللبناني راهن على عهدك وهو الان بدأ يصاب بخيبة الامل الكبرى في عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون. واذا كان الحصول على 11 مليار دولار ونصف قروض فهذا ليس انجازا.

انظر يا فخامة الرئيس الى التجارة فهي بالارض والزراعة ايضا، لا احد يهتم بها والصناعة ولو تعرف مشاكلها انظر الى السياحة وهي مضروبة كليا اذهب الى اي دائرة في الدولة اللبنانية دون ان يعرفوك وحاول ان تقوم بمعاملة وما لم تدفع رشوى لن تحصل على معاملة اذهب الى دائرة الميكانيك «المعاينة» في الحدت حيث مجموعة من فئة واحدة تسيطر وتهين المواطنين وتفرض المبلغ الذي تريد ثم ماذا يا فخامة الرئيس عن تحقيقات بشأن دخول تلامذة ضباط دفعوا اموالا للدخول الى المدرسة الحربية ماذا عن صفقات الاسلحة التي حصلت ماذا عن 170 مليون دولار اتخذتم فيها قراراً دون مناقصة لتوسيع مكب الكوستا برافا، ماذا يا فخامة الرئيس وجبل النفايات في برج حمود يكبر يوما بعد يوم وماذا عن وزير بيئة معاق عقليا هو طارق الخطيب الذي ترك ازمة النفايات تنتشر في الطرق ولا يعالج شيئا.

انك تحب يا فخامة الرئيس صهرك جبران باسيل، ولكن نحن لسنا مجبورين ان نحمله على اكتافنا لاننا نراه شخصا عاديا واقل من امكانية المسؤولية التي يتحملها خذ كل محبتك لجبران لكن ابعده عن السياسة فهو ليس في محل ان يعمل بالسياسة، تحب اصهرتك نحترم ذلك، لكن اين العميد المغوار شامل روكز فقد كاد يسقط في كسروان لان باسيل والتيار حاربوه هناك اين كل الذين كانوا معك في قصر بعبدا وحتى اليوم، كم ابتعد منهم عنك وكم منهم تركك لقد اصبحت في بهرجة الحكم وحصلت على لقب فخامة الرئيس لكنك لم تحصل بعد على دعم الشعب اللبناني لك بقوة على اساس انك الرئيس الذي سيقوم بالتغيير والاصلاح وانا اقول ذلك سامعا هذا الكلام في اماكن عديدة ومناطق كثيرة بين اللبنانيين وماذا يتحدثون.