في اطار الامر العسكري الذي اعطاه الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد كقائد اعلى للجيش العربي السوري بالعودة والانتشار على خط الفصل بين سوريا والعدو الاسرائيلي في الجولان، تابع الجيش العربي السوري تقدمه نحو خط الفصل مع نقل معدات هامة ونوعية ترافقه الى خط الفصل هذا مع العلم ان روسيا واميركا وفرنسا وبريطانيا يريدون ان يعود الجيش السوري الى خط الفصل وتنفيذ قرار الامم المتحدة، لكن وزير الدفاع الاسرائيلي ليبرمان قال ان بين 60 الف جندي سوري الذين يعودو ن الى خط الفصل هنالك عناصر من حزب الله والجيش الايراني يلبسون جيش العربي السوري وعتاده ولا يمكن تمييزهم ونحن لا نقبل ان تتمركز قوات ايرانية على حدود اسرائيل. وعندما نتأكد من ان اي وحدة فيها قوات ايرانية سنقصفها بالطيران كذلك بالنسبة لحزب الله اذا كانت لديه عناصر بين جنود الجيش العربي السوري الذين يأتون الى خط الفصل فسنقصفه ونقول للرئيس بشار الاسد لا تلعب بالنار مع اسرائيلي.

ويبدو ان جيش العدو الاسرائيلي قام بتركيز الات تنصت اتجاه سفح جبل الجولان حيث انطلق الجيش السوري من سفح الجبل صعودا حتى خط الفصل ما بعد مدينة القنيطرة ب9 كلم واذا التقط الجيش الاسرائيلي اي مخابرة او اتصال على اجهزة يتكلمون فيها باللغة الفارسية فسيقوم بضرب هذه الوحدة التي صدر منها الاتصال على الاجهزة بين العناصر لكن نحن لا نعلم اذا كان هنالك جيش ايراني في صفوف الجيش العربي السوري الصاعد الى خط الفصل. لكن اذا كان هذا الامر حقيقي فطبعا قيادة الجيش العربي السوري اخذت كل احتياطاته كي لا يتكلم احد الا اللغة العربية كما ان الجيش الاسرائيلي يراقب الاتصالات بين القوى السورية الصاعدة الى خط الفصل ويمكنه التمييز بين لهجة عناصر حزب الله ولهجة عناصر الجيش السوري لذلك نحن نقترب ساعة بعد ساعة نحو احتمال شن غارات على الجيش العربي السوري العائد الى خط الفصل الى الجولان.



وفي المعلومات الواردة ان حزب الله لا يتقدم نحو الخط الامامي بل يقيم خطا اخر حيث يحفر ويضع صواريخ بصورة سرية الى حد كبير باتجاه اسرائيلي حتى اذا اندلعت اي معارك يستطيع قصف القوات الاسرائيلية بصواريخ الفاتح 110. اما الجيش الايراني فليس له وجود بين القوات السورية الصاعدة الى خط الجولان حيث خط الفصل. لكن هنالك بضعة مئات من مقاتلي حزب الله من النخبة يتقدمون مع الجيش العربي السوري الى خط الفصل وهنالك مئات يحفرون انفاق واماكن لوضع الصواريخ كما فعلوا في جنوب لبنان وفي زمن حرب ال2006 حيث الحق حزب الله الهزيمة بالجيش الاسرائيلي يقومون بالحفر ولكن بدقة وبكمية قليلة تصاعدية وتدريجية لزرع الصواريخ في هضبة الجولان ويعملون على توجيه هذه الصواريخ نحو المراكز العسكرية الاسرائيلية التي اذا اصابتها تدمرها وقد نقل معه الجيش العربي السوري منظومة بانتسير الفعالة مع ان اسرائيل استطاعت في المرة الماضية ضرب هذه المنظومة الحديثة والتي اخترعها الجيش الروسي لكن يقول احد المعلقين العسكريين انه تم ضرب منظومة بانتسير بعد ان اطلقت صواريخها واثناء تلقيمها الصواريخ الجديدة حصلت الغارة الاسرائيلية واستطاعت تدمير جزء من منظومة بانتسير في سوريا بكمية ضئيلة جدا.

السؤال: الى ماذا يهدف الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد؟

الرئيس السوري بشار الاسد يريد تثبيت سيادة سوريا على كل شبر غير محتل ويريد طرد عناصر متطرفة تكفيرية موجودة في الجولان ولها علاقات مع العدو الاسرائيلية ويدعمها ويقدم لها الاغذية كي تعرقل صعود الجيش العربي السوري الى الجولان وهي قوات تكفيرية ضعيفة والجيش السوري قادر على سحقها اما في اسفل الجبل في الجولان، وفي سهل سعسع ودرعا فقد زرع حزب الله مئات الصواريخ ارض – ارض من طراز الفاتح 101 والفاتح 110 ويطبق حزب الله مبدأ زرع الصواريخ كما فعل سنة 2006 واذا نشبت اي معركة حاليا سيسقط على الجولان والمستعمرات الاسرائيلية مئات الصواريخ وتكون اول مرة تقصف المستوطنات المدنية الاسرائيلية في الجولان بالصواريخ كما سيحصل هذه المرة وستكون الاصابات دقيقة للغاية.

كما ان الديار علمت ان الجيش العربي السوري اتقن حرب زرع الصواريخ بالارض بذات الاسلوب الذي نفذه حزب الله وذلك عبر مستشارين ايرانيين وكبار قادة من حزب الله لديهم خبرة في كيفية زرع الصواريخ اضافة الى مستشارين من روسيا. ويجب الانتظار فترة اسبوعين الى ثلاث اسابيع او اكثر قليلا واذا مرت الامور على خير ولم تندلع الحرب في الجولان سيكون الجيش السوري قد عاد الى خط الفصل لكن هذه المرة هنالك قوة ضخمة من حزب الله هي قوة وحدة الصواريخ الموجودة في سوريا للقصف على الجيش الاسرائيلي بكثافة نيران غزيرة من صواريخ الفاتح 101 والفاتح 110 وهذه اول مرة تصل صاروخ الفاتح 110 الى مسافة 30 كلم من المراكز العسكرية الاسرائيلية في هضبة الجولان المحتل.