لبنان شو لبنان هل كم ارزة على جبين الكون.

نفتخر ونتماثل بهذا القول ولبنان بكل طوائفه وحكوماته البشرية ورؤسائه وحكوماته المتعاقبة منذ سنين دائما نراها لا تأخذ القرار الصائب  والصحيح تجاه شعبه وامته الغارقة بالفقر والعوز ونراهم لا يتحركون رغم ما يمرون به وما تشاهدونه لانهم كل يرعى في مزرعته الطائفية هل عيب بان نسميها مزرعة لا والف لا لانها بالفعل مزرعة للطوائف كل يرعى مصالح طائفته.

نقرأ الآن ومنذ فترة او اسابيع عن الخطط الامنية التي سوف تقوم بها الدولة وخاصة في محافظة بعلبك - الهرمل التي تتخبط بالمشاكل الآنية والذاتية ليس يومياً بل بين ساعة وساعة.

نقرأ ونسمع بان هناك سرقات للسيارات الآتية من بيروت او الجنوب او الشمال وعندما تصل الى منطقة ما في بعلبك - الهرمل تسرق السيارة ولا احد يعرف مكانها، لكن الدولة اذا اصرت تعرف من سارقها، ومشاكل بعلبك في الطرقات والمحلات التجارية ويقوم رئيس البلدية ومحافظ بعلبك - الهرمل بالاجتماع مع رئيس الجمهورية ووزير الداخلية ويشرحون ما يحصل عندهم ودائما يعدوهم بالخير وبالخطة الامنية الواجب اتخاذها.

ونسمع في الهرمل ساعة بعد ساعة ويوم بيوم عن مشاكل تحصل واطلاق رصاص واصابة شخص بهذا الطلق الناري والمتواصل ونرى بأن لا وجود للدولة في هذه المنطقة، لا بل بالفعل نشاهد ان مطلق النار مجتمعاً باحد الاجهزة الامنية من مخابرات جيش ومعلومات.

فهل الدولة هي التي تحرض الناس بعضها على بعض كي تبقى المنطقة مهمشة والفقر والعوز وتجارة المخدرات والسرقة حاصلة فيها.

فاني اناشد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي دولة الرئيس نبيه بري، ودولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وزير الداخلية نهاد المشنوق ان يتطلعوا الى ابنائهم في محافظة بعلبك - الهرمل التي هي جزء لا يتجزأ عن لبنان.

وكما سمعنا منذ سنوات قول العماد ميشال عون «يا شعب لبنان العظيم» فاننا نناشده اليوم وغداً وبعد غد للاطلاع على ما يجري في هذه المحافظة اللبنانية المسلوبة حقوقها منذ سنوات رغم كثيرين منهم من يحبون وطنهم ويخدمونه بكل طاقتهم كي يستمر بلد الحرية والعيش المشترك.

كيف هذا المطلق للنار يصيب احداً في رجله او بطنه او احد اعضاء جسمه وترى القوى الامنية تتركه بدون عقاب اين الدولة؟ اين الخطة الامنية؟ فاني كمواطن من هذه المحافظة، وباسم اكثرية المواطنين اللبنانيين الشرفاء والمقدامين على العطاء والخير وبذل الجهود لوقف ما يحصل نتقدم من فخامتكم ودولتكم بالنظر الى هذه المحافظة واعطائها حقها اللازم في العيش والامن. والحياة بدون امن واستقرار لا خير لها.

هيثم حماده