أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ «كاليبر» المجنحة بشكل دائم قبالة الساحل السوري، وذلك نظرا لاستمرار خطر الاعتداءات الإرهابية على سوريا والمتوسط.

وقال بوتين خلال اجتماع عسكري امس، إن المهام التي تنفذها القوات البحرية الروسية قد ازدادت بشكل ملموس، مشيرا إلى اتساع جغرافيا حضور الأسطول الروسي في البحر المتوسط والمحيطين الأطلسي والهادئ. وأضاف: «الضربات التي نفذتها الصواريخ المجنحة والأداء الفعال للطيران المحمول على السفن الحربية، كبد الإرهابيين خسائر فادحة ودمر لهم منشآتهم وبناهم التحتية الرئيسية»، مشيرا إلى ضرورة تعزيز قدرات الأسطول الروسي في الردع النووي في العالم.

واضاف: صواريخ «كاليبر»، أثبت نجاعتها في إصابة مواقع الإرهابيين وبناهم التحتية في سوريا، منذ انطلاق العملية الروسية هناك في ايلول 2015.

علماً أن صواريخ «كاليبر» مدرجة في قائمة الأسلحة التكتيكية فائقة الدقة بمداها الذي يبلغ 1500 كم، وضربت بها القوات الروسية الإرهابيين من القاذفات جوا، ومن السفن والغواصات من بحري قزوين والمتوسط وطالت مواقعهم في محيط تدمر ودير الزور وغيرهما في سوريا.

بالمقابل، أكد النائب الأول لمندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أن روسيا قلقة من ظهور تنظيم «داعش» الإرهابي (المحظور في روسيا) مجددا في المناطق الخاضعة للسيطرة الأميركية بعد مغادرة العسكريين الأميركيين.

إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن الولايات المتحدة تخفي معلومات حول آلاف المعتقلين من المنظمات الإرهابية في سوريا، الذين تريد واشنطن حمايتهم من المسؤولية.

مشيرة إلى أن فرضية استحالة تنسيق إجراءات التسليم مع دول المسلحين ومعايير المساعدة القانونية تبدو غير مقنعة على الإطلاق. ولفتت زاخاروفا الانتباه إلى أن روسيا ترى مخاطر إحياء «خلافة داعش» في مناطق ما خلف الفرات في سوريا بالتواطؤ مع الولايات المتحدة.

 القيادة العسكرية للجيش السوري

وقد اعلنت القيادة العسكرية للجيش العربي السوري، ان القوات المسلحة السورية اكملت تطهير 1200 كلم مربع من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي واعلنت ان محافظة حمص وريفها باتا خاليين من المسلحين.

وقد دخلت امس وحدات قوى الامن الداخلي السوري الى مدينة الرستن وبلدة تلبيسه بريف حمص الشمالي بعد اخلائها من المسلحين، كما خرجت عشرات الحافلات التي تقل المسلحين من منطقة الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي، كذلك واصل الجيش السوري تقدمه في الحجر الاسود وسيطر على الاحياء الجنوبية للحي ولم يبق سوى  3 كيلومترات تحت سيطرة المسلحين وتشهد المنطقة معارك ضارية بين الجيش السوري والمسلحين.