ذكر سفير دولة أوروبية كبرى في عمان عاصمة الأردن اثناء حديث له مع احد النواب اللبنانيين أصدقائه وهو رجل اعمال كبير، ان ملك الأردن بات يعتبر الرئيس بشار الأسد ضمانة للاردن ولحكمه في الأردن في وجه تصرفات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تجاه ملك الأردن وتجاه دور الاردن. 



ولم يكشف ملك الأردن الملك عبدالله الثاني تفاصيل كثيرة عن الموضوع لكنه قال ان اتصالات على اعلى مستوى ربما يكون اتصال بين الملك الأردني والرئيس الأسد، او زيارة مسؤول سوري كبير للاردن، حيث أبلغت سوريا ملك الأردن بان الرئيس الأسد لا يقبل الا ان يكون ملك الأردن هو المؤتمن والأمين على مقدسات المسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة من قبل إسرائيل كما هو هذا الدور من عشرات السنين، وهو ان المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس هي بعهدة الهاشميين وان أحق ان يستمر في هذا الدور التاريخي في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة ورعايتها والتنسيق مع البطاركة ومفتي القدس والمشايخ ورجال الدين والمك الأردني عبدالله الثاني الهاشمي وليس السعودية لانه تاريخيا اعترف العرب والعثمانيين بان الهاشميين من سلاسة النبي صلّى الله عليه وسلّم هم المؤتمنين على المقدسات الإسلامية وحتى المسيحية بكاملها في مدينة القدس المحتلة، حتى ان العدو الإسرائيلي قام بالتسليم بهذا الامر.

وأضاف النائب اللبناني ان ملك الأردن حزين لما وصل اليه الوضع العربي، وفي ذات الوقت مستاء من تصرف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تجاهه شخصيا وتجاه دور الأردن لان الأردن هو البلد العربي الهام جدا في محور الشرق الأوسط.

وقال النائب اللبناني ان ملك الأردن لن يتنازل ابدا عن دوره في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة تحت أي ظرف من الظروف مهما حصل من ضغط ومهما تم من قطع مساعدات سعودية مالية عن الأردن.