ذكرت صحيفة نيسوار من مصادر رئاسية فرنسية ان الرئيس الفرنسي ماكرون تدخل شخصيا لتاليف الحكومة اللبنانية من اجل ان يتسلم لبنان 11 مليار ونصف مليار دولار اقرها مؤتمر سيدر 1 في باريس، والرئيس الفرنسي حريص على بدء ورشة عمران لبنان بالـ 11 مليار ونصف كدفعة اولى من مؤتمر سيدر 1 لان المؤتمر الدولي في لندن الذي انعقد وجمع اكبر دول العالم وكثير من الدول وعددها 39 دولة، اضافة الى 140 اكبر شركة ومصارف في العالم اعتبرت ان لبنان يحتاج الى 25 مليار استرليني لاكمال عمرانه بعدما ذهبت الـ 100 مليار دولار التي هي ديون على لبنان من الداخل والخارج هدرا وسرقة، فان الرئيس الفرنسي ماكرون فشل في اقناع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القبول بدخول وزير سنّي وقالت الصحيفة ان الوزير المقترح هو من طرابلس ونجل رئيس حكومة سابق، ويمكن الاعتقاد ان المقصود هو النائب والوزير السابق فيصل عمر كرامي، وان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ابلغ الرئيس الفرنسي ماكرون ان السعودية ترفض كليا هيمنة حزب الله بأي شكل على الطائفة السنية في لبنان وان حزب الله ليس من حقه المطالبة بوزراء من ضمن الطائفة السنية، بل ان يطلب وزراء من الطائفة الشيعية التي ينتمي اليها حزب الله.

وبالتالي فالسعودية ابلغت الرئيس سعد الحريري عدم قبولها باي وزير قريب من حزب الله.

واضافت صحيفة نيسوار ان الرئيس الفرنسي ماكرون لم يقتنع وختم المقابلة بنوع من العتب وحتى الغضب اثر انتهاء المكالمة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

لذلك يستنتج القارىء اللبناني ان لا حكومة قريبا في لبنان طالما ان الرئيس المكلف الرئيس سعد الحريري يأخذ اوامره من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يحكم لبنان من خلال الرئيس المكلف بتأليف مجلس الوزراء القادم.