قامت البحرية الأمريكية باختبار قذائف جديدة على متن المدمرة الأمريكية "يو إس إس ديو" من خلال إطلاق أكثر من 20 قذيفة حرارية من مدفعية السفينة.

وذكرت وكالة "USNI News" الأمريكية أن الاختبار الذي قامت به البحرية الأمريكية كان بالتعاون مع وكالة الفرص الإستراتيجية التابع لوزارة الدفاع الأمريكية.

وأشارت الوكالة إلى أن الهدف الأساسي من هذه الاختبارات هو إثبات قدرة البحرية الأمريكية على تحويل مدافع السفن الأمريكية القديمة إلى سلاح فعال وقادر على المواجهة وتطويره لاستخدامه لأعيرة نارية أخرى.

وبحسب الوكالة، فإن القذائف المستعملة في الاختبار هي بالأصل قذائف مصممة لمدافع تعمل على السكك الحديدية الكهرومغناطيسية.

وتقوم وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم، بتعديل المدافع لكي تتناسب مع القذائف النارية التي يمكن أن تصبح مفيدة للقوات البحرية الأمريكية في مختلف الميادين.

بالإضافة إلى ذلك تحاول الدفاع الأمريكية من خلال هذه الاختبارات تقليل مصاريف الميزانية العسكرية من خلال استعمال القذائف القديمة بدلا من إنتاج قذائف جديدة غالية الثمن.