أعلنت البعثة الدبلوماسية الروسية في دمشق، اليوم الأربعاء، أنه لا توجد لدى السفارة أية معلومات حول احتمال مقتل مواطنين روسيين خلال قصف جوي لقوات التحالف في محافظة دير الزور في سوريا، حسبما أعلنت، من قبل، عضو مجلس حقوق الإنسان التابع للرئيس الشيشاني، هيدا ساراتوفا.

قال مصدر في البعثة الدبلوماسية لوكالة "سبوتنيك": "لا توجد لدى السفارة معلومات حول هذا الحادث".

وكانت عضو مجلس حقوق الإنسان التابع للرئيس الشيشاني، عضو مجموعة العمل المعنية بإعادة النساء والأطفال الروس من منطقة الصراع في الشرق الأوسط، هيدا ساراتوفا، قد أعلنت لوكالة "سبوتنيك" في وقت سابق، أن امرأة وطفلا يحملان الجنسية الروسية، قد لقيا مصرعهما إثر قصف قوات التحالف الدولي لمنطقة خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا)، في قرية الشفعة بدير الزور.

كما دعت السلطات السورية الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات ضد المذنبين وإنهاء التواجد غير القانوني للتحالف الدولي على الأراضي السورية. وصرحت ممثلة البنتاغون، بأن التحالف لا يكشف عن الذخيرة المستخدمة في سوريا، لكنها تطابق المعايير الدولية.

وتقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها بعمليات عسكرية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في تغريدة له يوم 23 كانون الأول/ ديسمبر من العام المنصرم عن عزمه سحب القوات الأمريكية من سوريا، البالغ عددها ألفي عسكري أمريكي يقومون بعمليات بدون موافقة السلطات السورية.

دمشق — سبوتنيك