لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للإحساس بقرار أميركا بالانسحاب من سوريا، فقد ابتهج النظام السوري روسيا وإيران، بينما سارعت الدول العربية لإصلاح الوضع مع بشار الأسد وستناقش جامعة الدول العربية عودة سوريا مرة أخرى، أما الأكراد حلفاء أميركا الذين يبكون خيانتهم؛ فقد حثوا بشار على مساعدتهم لصد الغزو التركي القادم، بينما تحاول «إسرائيل» احتواء الضرر.

في يوم 19 كانون الاول غرّد ترامب قائلا: «لقد هزمنا داعش في سوريا، وهذا هو السبب الوحيد لوجودنا هنا»، هذه التغريدة تعلن تغييرات كبيرة: خروج أميركي ونصر إيراني وروسي، وعودة سوريا، وإعادة تموضع بقية الأطراف.