هل قررت اميركا واوروبا منع وصول بن سلمان ان يكون ملكاً

في تقارير من واشنطن عبر الصحف الرئيسية الكبرى الثلاث وعبر تلفزيون «ان بي سي» وفي معلومات وردت من باريس ولندن وألمانيا ان الدول الاربعة قررت عدم القبول بان يكون ابن سلمان ملكاً للسعودية في المستقبل بعد وفات والده الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين اطال الله عمره بسبب قتل الخاشقجي.

بعدما كانت الإدارة الأميركية وكبار أصحاب الرأي في الكونغرس الأميركي والرئيس الفرنسي ماكرون والسيدة ماي رئيس وزراء بريطانية ومستشارة المانيا ميركل دعم ولي العهد السعودي كي يصبح الملك بعد وفات والده لأنه قام بخطوات اصلاح هامة منها السماح للمرأة بحضور حفلات الرياضة والسماح للمرأة بقيادة السيارات والانفتاح على العالم الخارجي وضرب الاخوان المسلمين واي تطرف ديني بل اعتماد الدين الإسلامي على أساس انه دين محبة وتسامح واعتدال وليس عنف وإرهاب كما داعش او منظمات أخرى وقام بتخفيف خط الوهابية في السعودية إضافة الى استثمارات في أوروبا وأميركا وروسيا بقرار منه من قبل السعودية مما جعله الشخصية القريبة جداً من واشنطن وباريس ولندن وبرلين في المانيا.

قتل الخاشقجي كما حصل بالخنق وتسجيل الصوت ثم قطع رأسه بالخناجر وتسجيل الأصوات ثم استعمال المنشار الفولاذي وتقطيع جثمان المرحوم الصحافي جمال الخاشقجي وارسال طائرتين من الرياض واحدة الى إسطنبول مباشرة وواحدة تمويهاً الى القاهرة ومنها الى إسطنبول وتنفيذ لجنة الإعدام المؤلفة من 18 ضابط مخابرات قتل الصحافي الخاشقجي في القنصلية السعودية وكل هذه الاشكال من خنق وذبح واستعمال المنشار لتقطيع الجثمان أدى وفق تقارير دبلوماسية ومخابراتية الى ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانية والمانية تقف ضد وصول ولي العهد محمد بن سلمان الى ان يصبح ملكاً على السعودية بل التركيز على عمه الأمير احمد بن عبد العزير شقيق الملك سلمان وعمره 75 سنة وهو مثقف وكان في لندن ومنفتح ولديه حزم يستند الى مبادئ عالية.