استقبل الرئيس بشار الأسد بحضور شقيقه اللواء ماهر الأسد رئيس اركان الجيش الأردني ورئيس المخابرات الأردنية بعد تقارب بين سوريا والأردن. وساهمت نصائح أوروبية وخاصة روسية كذلك أميركية بتقارب بين الأردن وسوريا على أساس محاربة داعش.
لكن الملك عبدالله الثاني ملك الأردن ابلغ السوريين انه يريد تقارباً مع سوريا وعلاقات جيدة لكنه لن يكون له علاقات جيدة مع ايران لان حلفه الأساسي هو مع دول الخليج ومع السعودية، ولا يعني التقارب مع سوريا تقارباً مع ايران ولا تقارباً مع حزب الله بل التقارب مع النظام السوري فقط.
وبعد لقاء الرئيس الأسد برئيس اركان الجيش الأردني ورئيس المخابرات الأردنية، اشتعلت جبهة درعا على الحدود الأردنية، واتفق الأردن مع سوريا ان تصل القوات السورية الى بوابة أبو ناصيف التي هي المعبر بين الأردن وسوريا وان يقوم الجيش الأردني بالسيطرة على معبر أبو ناصيف من جهته، وبذلك يتم فتح الممر بين الدولتين الأردنية والسورية باشراف الجيش العربي السوري الرسمي وبوجود الجيش الأردني فقط، وابعاد داعش وجبهة النصرة وجيش الشام عن هذه المناطق.