تلفزيون

    

 «فخامة الشك»


يتلقى امير خليل خبر افلاس والده جهاد خليل في ظروف صعبة وغامضة، خاصة وان والده اختفى عن الانظار منذ بضعة ايام. تضطر العائلة المؤلفة من عايدة الام والجدة ام جهاد والابنة الصغرى سارة، للانتقال الى شقة امير، وترك الفيلا الفخمة التي بناها جهاد مع زوجته عايدة. المسلسل يحكمه الوهم والشكوك التي قد تودي باصحابها الى الهلاك.تعرضه «ام تي في» من الاحد ولغاية الاربعاء في الثامنة و45 دقيقة مساء.

    سينما


 «fist fight»


«ريتشي كوين» يرصد أجواء المناكفات بين أساتذة المدارس في قالب كوميدي باذخ. وتتركز المعركة بين الطويل الرياضي والملون آيس كيوب، والشاب الطري العود غير المعتاد على تحريك ذراعيه «شارلي راي». وتدور المعارك والمطاردات دائماً أمام الطلبة الذين يتـحولون دائماً إلى جمهور منقــسم بين الطرفين، مع وجود مطبّلين ومزمّرين لكليهما في ملاعب المدرسة وقاعاتها. ويشارك في لعب باقي الأدوار: ترايسـي مورغان، جوليان بل، وكريستينا هاندريكس. ويتميز الشريط بحس كوميدي عال، مع غياب أي من نجوم الصف الأول.

«fifty shades darker»  


هو جزء ثان من الفيلم المعروف الذي خطف الأنفاس مع جمال خاص للممثلة داكوتا جونسون) إبنة ميلاني غريفيث ودون جونسون) في شخصية أناستازيا شيل، وجيمي مورنان في شخصية كريستيان غرار. يتـخلل الفيلم أجواء عاطفية قريبة من الفيلم السابق الذي تم فيه إستغلال الفتاة جنسياً، بعدما علـــقت في شـــباك الشاب الثري، الذي يعيش وحيداً في المكان. مع إريك جونسون، إيلواز مامفورد، بيلا هيشكود، وريتا أدرا. موضوع الجسد يغلب على الفيلم، للمخرج جيـــمس فولي.

 «John wick: chapter 2»


مع النجم العالمي المولود في بيروت العام 64 كينو ريفز، الأكثر خبرة في أفلام الأكشن، وتكفيه سلسلة «ماتريكس»لكي يستند مرتاحاً إلى تميزه في هذا المجال. أما شخصية «جون ويك» فقد إعترف كينو( 53 عاماً) بأن غايته كانت الفوز بشخصية تنسب إليه على ما عرفناه مع شخصية «جيمس بوند»، والذين تعاقبوا عليها وإشتهروا من خلالها. لكن ما حصل أن شخصية «ويك» عرفت نجاحاً تجارياً دفع المنتجين بعد 3 سنوات على تصوير الجزء الأول، لتصوير جزء ثان بـ 40 مليون دولار، إستردها الإنتاج في 5 أيام عرض أميركية ( بين 10 و15 شباط الجاري). معه لورانس فيشبورن، وريكاردو سكامارسيو، بإدارة المخرج شاد تشالسكي.

 «The last face»


عمل إنساني دولي وتحديداً في أفريقيا ما بين جنوب أفريقيا (مسقط رأس بطلة الفيلم شارليز ثيرون)، سيراليون، ودول أخرى مجاورة، لمنظمة «أطباء بلا حدود»حيث فريق طبي يواجه حالات مرعبة وجرائم المسلحين، تجعل البطلة رين ( شارليز) تتساءل عن معنى وجودها في تلك المنطقة من العالم، وربما إنضمامها إلى أعداد الضحايا لاحقاً من دون أن يهتز أحد في العالم لما يجري. ورغم حب حقيقي جمعها بطبيب أسباني يدعى ميغيل ( خافييه بارديم)،إلا أنها تصالحت مع نفسها وإنسحبت من العمل الإنساني، وبقي «ميغيل» حتى أعلن خبر مصرعه في تفجير كبير. أخرج الفيلم بحس خاص شون بن ( كان مرتبطاً ب شارليز) 132 دقيقة.