تطيح الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي بآمال عشاق روايتها «الأسود يليق بك»، الذين انتظروا  على مدى أكثر من عامين تجسيد الرواية في السينما والتلفزيون. وذلك في معرض ردها على سؤال أحد متابعيها على «توتير» حول مدى صحة ترشيح الفنانة الصاعدة كنزة مرسلي  لبطولة  العمل الدرامي المنتظر. حيث كتبت تقول: «العمل لم يصل  إلى مرحلة البحث عن ممثلين. ولابد من اختيار الشركة المنتجة أولاً، والمخرج وكاتب السيناريو .. ثم اختيار الممثلين».
كلام الروائية مستغانمي على هذا النحو يؤكد أن تحويل روايتها إلى مسلسل أو فيلم، حتى الساعة هو مجرد فكرة. إذ يكشف كلامها أنه لم يبق شيء من عناصر صناعتها الدرامية، بغياب كاتب السيناريو والمخرج والممثلين والشركة المنتجة، سوى فكرة تجسيدها التي تقف مستغانمي اليوم خلفها وحيدة.
وفي ايلول العام 2014  قالت أحلام مستغانمي في حوار مع مجلة «لها» أن «الرواية في أيد أمينة وفي مؤسسة إنتاجية ضخمة وهي شركة «twofour54» أبو ظبي، وأصبحت الخطوات عملية وأكثر جديّة». وقبلها بنحو ثلاثة أشهر من العام ذاته تدوالت وسائل الإعلام خبراً عن اجتماعات للفنان عابد فهد مع شركة ذاتها لبدء الخطوات الجدية في تحويل الرواية (الأسود يليق بك) إلى سيناريو سينمائي وتلفزيوني.  ثم برز اسم شركة «الصباح» كجهة منتجة للعمل، قبل أن يتم الحديث إعلامياً عن انسحاب الفنان عابد فهد من العمل. وأرجع البعض انسحابه الى خلافات مع الشركة المنتجة أي (الصباح). وقال البعض أن الخلاف هو مع الروائية مستغانمي ذاتها لا مع الشركة المنتجة.. وعلى نحو تدريجي تراجع الحديث عن إنتاج النسخة السينمائية والتلفزيونية للرواية، لتبقى الفكرة وصاحبتها تنتظران الشركة المنتجة والمخرج وكاتب السيناريو والممثلين!
فهل تبقى الفكرة مجرد مشروع او طموح شخصي ينتظر من يتبناه؟ علما ان رواية مستغانمي «ذاكرة الجسد» قد تحولت الى مسلسل تلفزيوني في العام 2010. (سيناريو ريم حنا، اخراج المخرج السوري نجدت اسماعيل انزور، وبطولة الفنان السوري جمال سليمان والفنانة الجزائرية امل بوشوشة).