/ تلفزيون /


 «حرب النجوم»


يضع النجوم وجها لوجه في تحدي فني يجمع نجمين في حلبة مصارعة فنية. لخمس جولات يتنافس النجمان بروح رياضية. الحكم الفنان هيثم زياد هو الحكم، وجمهور الفنانين سيكون حاضرا. فمن سيواجه من؟ ومن سيفوز بحزام البطولة؟
تعرضه «الجديد» في التاسعة والنصف مساء اليوم

    / سينما /


fist fight


«ريتشي كوين» يرصد أجواء المناكفات بين أساتذة المدارس في قالب كوميدي باذخ. وتتركز المعركة بين الطويل الرياضي والملون آيس كيوب، والشاب الطري العود غير المعتاد على تحريك ذراعيه «شارلي راي». وتدور المعارك والمطاردات دائماً أمام الطلبة الذين يتحولون دائماً إلى جمهور منقسم بين الطرفين، مع وجود مطبّلين ومزمّرين لكليهما في ملاعب المدرسة وقاعاتها. ويشارك في لعب باقي الأدوار: ترايسي مورغان، جوليان بل، وكريستينا هاندريكس. ويتميز الشريط بحس كوميدي عال، مع غياب أي من نجوم الصف الأول.

fifty shades darker


هو جزء ثان من الفيلم المعروف الذي خطف الأنفاس مع جمال خاص للممثلة داكوتا جونسون) إبنة ميلاني غريفيث ودون جونسون) في شخصية أناستازيا شيل، وجيمي مورنان في شخصية كريستيان غرار. يتخلل الفيلم أجواء عاطفية قريبة من الفيلم السابق الذي تم فيه إستغلال الفتاة جنسياً، بعدما علقت في شباك الشاب الثري، الذي يعيش وحيداً في المكان. مع إريك جونسون، إيلواز مامفورد، بيلا هيشكود، وريتا أدرا. موضوع الجسد يغلب على الفيلم، للمخرج جيمس فولي.

john wick: chapter 2


مع النجم العالمي المولود في بيروت العام 64 كينو ريفز، الأكثر خبرة في أفلام الأكشن، وتكفيه سلسلة «ماتريكس»لكي يستند مرتاحاً إلى تميزه في هذا المجال. أما شخصية «جون ويك» فقد إعترف كينو( 53 عاماً) بأن غايته كانت الفوز بشخصية تنسب إليه على ما عرفناه مع شخصية «جيمس بوند»، والذين تعاقبوا عليها وإشتهروا من خلالها. لكن ما حصل أن شخصية «ويك» عرفت نجاحاً تجارياً دفع المنتجين بعد 3 سنوات على تصوير الجزء الأول، لتصوير جزء ثان بـ 40 مليون دولار، إستردها الإنتاج في 5 أيام عرض أميركية ( بين 10 و15 شباط الجاري). معه لورانس فيشبورن، وريكاردو سكامارسيو، بإدارة المخرج شاد تشالسكي.

the last face


عمل إنساني دولي وتحديداً في أفريقيا ما بين جنوب أفريقيا (مسقط رأس بطلة الفيلم شارليز ثيرون)، سيراليون، ودول أخرى مجاورة، لمنظمة «أطباء بلا حدود»حيث فريق طبي يواجه حالات مرعبة وجرائم المسلحين، تجعل البطلة رين ( شارليز) تتساءل عن معنى وجودها في تلك المنطقة من العالم، وربما إنضمامها إلى أعداد الضحايا لاحقاً من دون أن يهتز أحد في العالم لما يجري. ورغم حب حقيقي جمعها بطبيب أسباني يدعى ميغيل ( خافييه بارديم)،إلا أنها تصالحت مع نفسها وإنسحبت من العمل الإنساني، وبقي «ميغيل» حتى أعلن خبر مصرعه في تفجير كبير. أخرج الفيلم بحس خاص شون بن ( كان مرتبطاً ب شارليز) 132 دقيقة.