يتابع المخرجان السوريان الزوجان فادية محمود وإدوار ميا جولتهما، مع فيلمهما الوثائقي الأول «وجع» في المحافظات السورية، التي تسمح فيها الحال الأمنية بذلك. وبعد دار الأوبرا في دمشق والمراكز الثقافية في طرطوس وجبلة، يعرضان الفيلم ويناقشانه هذه الأيام في قرى ريف اللاذقية، حيث تُخاض تجربة نموذجية من خلال المجتمع المدني، ليشارك في ايصال كل ما بذله سوريون من أجل بلدهم، خصوصاً النساء منهن كونهن يتحملن وزر المسؤولية عن عائلاتهن في مراحل الحرب الصعبة.
«وجع»( 55 دقيقة) يتضمن شهادات لعدد من النساء المناضلات اللواتي بذلن الغالي، في وقت يعيش الوطن أوضاعاً غير مستقرة. منهن الشهيدة ميسون المعروفة بصلابتها ووطنيتها وإندفاعها ذوداً عن بيتها ووطنها. وحين وصل التكفيريون إلى محيط منزلها، وكانت فيه مع زوجها وأولادها، آثرت تفجير المنزل بحيث لا يمسها التكفيريون مع عائلتها، لتتحول سريعاً إلى مثال على ألسنة أبناء وطنها.
والفيلم كان قُدم في عرض خاص في لبنان، في فندق «غاردن»في برمانا، في الاسبوع الماضي، حيث لاقى استحسانا.